الخبير الاقتصادي لدى أقوى بنك مركزي في العالم يصرّح: لا أحد يعرف كيف يعمل الاقتصاد

مساء الارتباك ومعدلات التضخم والنماذج الاقتصادية التي لا نفع فيها ولا جدوى منها،

هذا المقال مقالٌ اقتصادي ممتاز، يحكي فيه كاتب المقال نيل إيروين عن ورقة بحثية كتبها خبير اقتصادي لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يهزّ فيها مفاهيم ورؤى اقتصاديّة سادت لعقود.

طالع المقال كاملًا هنا: لا أحد يعرف حقًا كيف يعمل الاقتصاد وورقة حديثة فيدرالية تثبت ذلك.. يُعيد الكثير من الخبراء التأمل في الأفكار الأساسية القديمة للاقتصاد، بما فيها أهمية توقعات التضخم. [The New York Times] لتجاوز جدار الدفع طالع المقال على أرشيف دوت إيز، أو تكست دوت فِش. وإن كنت تحب النقاشات الاقتصادية طالع تعليقات الناس على المقال في موقع هاكر نيوز.

وأدناه مقتطف مترجم بتصرّف؛ وأوصيك بمطالعة المقال كاملًا:

المقتطف:

لطالما كانت إحدى الركائز الأساسية للنظرية الاقتصادية السائدة تنصّ على أن مخاوف الجمهور من التضخم ستتحقق بصفتها نبوءة ذاتية التحقق.

بمعنى

  • يخاف الجمهور من آثار التضخم
  • يتصرفون اقتصاديًا وفق تلك المخاوف
  • تتحقق مخاوفهم

لكن الآن ظهر نقضٌ فجّ بل ويمكن وصفه أنه مُبهج لهذه الفكرة، وأتى هذا النقض من مصدر غير متوقع، ألا وهو مستشار مخضرم لدى الاحتياطي الفدرالي اسمه جيريمي بي. رود (Jeremy B. Rudd). وقد أحدثت ورقته البحثية المكوّنة من 27 صفحة، والتي نُشرت ضمن سلسلة نقاشات التمويل والاقتصاد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما يمكن عدّه ضجّة كبيرة بين الاقتصاديين.

تُفنّد الورقة الفكرة القائلة أن توقعات الناس للتضخم المستقبلي أكثر أهمية من مستوى التضخم المُشاهد حاليًا. وهذا التفنيد مهم بصورة خاصة وقتنا الحالي، لأنه من الضروري أن نعرف ما إن كانت حدّة التضخم الحالي مؤقتة أو مستمرة.

يجدر الملاحظة أن ورقة رود (Rudd) ليست متعلقة بالتضخم فقط بل هي جزء من شيء أكبر. حيث تعكس الورقة عملية إعادة تفكير أشمل للأفكار الأساسية المتعلقة بكيفية عمل الاقتصاد ككل، وكيف يحاول صنّاع السياسات لا سيما أولئك في البنوك المركزية، إدارة الشؤون.

تضمّن هذا التحوّل الفكري كذلك النقاشات حول العلاقة بين البطالة والتضخم، وكيف يؤثر الانفاق بالعجز على الاقتصاد وغيرها الكثير من القضايا.
وإذا ما تأملنا الواقع، سنجد أن العديد من الأفكار الرئيسية التي رُسمت وفقها السياسات الاقتصادية أثناء فترة الاعتدال العظيم (Great Moderation) -وهي فترة النمو المطرد نسبيًا والتضخم المنخفض الممتدة من منتصف الثمانينات إلى عام 2007 والتي يمكن عدّها أيضًا نقطة الذروة التي وصلت لها الثقة المفرطة من الاقتصاديين بصحة أفكارهم- تبدو في أحسن الأحوال أفكارًا غير مكتملة وفي أسوأ الأحوال: خاطئة.

وهذا دليل واضح أن الاقتصاد الشامل، بالرغم من آلاف الأشخاص الأذكياء للغاية وعلى مرّ القرون والذين حاولوا معرفة كيف يعمل، لا زال حتى الآن، وإلى درجة غير مُريحة: صندوقًا أسود (بمعنى لا يمكن إلقاء نظرة عن آليات عمله)…

ومن هذا المنطلق، قال الخبير الاقتصادي لدى أقوى بنك مركزي في العالم، أنه وفي الواقع، الهيئة التي يعمل لصالحها كانت تركز على النقاط الخاطئة طوال العقود القليلة الماضية…

لكن إن كنت مسؤولًا عن رسم السياسات الاقتصادية التي تؤثر على حياة الملايين من البشر، لا يحقّ لك أن تكتفي بهزّ كتفيك والقول “إننا يا قوم لا نعرف كيف يسيرُ العالم، إذًا ما الذي يجدر بنا فعله؟”.

بل ينبغي عليك أن تتفحص الأدلة العلمية المتاحة في متناولك، وتُصدر أفضل حُكم في مُكنتك.

بعدئذ، ولو تبين أنك أخطأت بشأن جانب ما، أُنشر مقالة تحاول فيها أن تُصحح فيها حُكمك الأول.

طالع أيضًا عن الشؤون الاقتصادية…

كيف تستغل المفهوم الاقتصادي «منحنى الطلب» بصفتك صانع محتوى؟

سواء أكنت صانع محتوى أو تدير منصة: امتلك عناصر متعددة لتحقيق الدخل

ما الفرق بين الاقتصاد التعاقديّ الحرّ (Gig Economy) واقتصاد الشغف

هذه اليومية برعاية الأخ العزيز المُطوّر محمد المسلماوي (أُنقر على الاسم لتزور مدونته المليئة بالفائدة والمحتوى الأصليّ لا سيما في مجال التقنية -أُوصي بها) استكشفُ حاليًا هذه الأداة لرسم الأهداف (إنجليزية) مميزة وذات فكرة مبتكرة تبدأ بتصميم أهدافك إنطلاقًا من ذكاءٍ يكتب لك نعيك (النص الخبري الذي يفيد بالوفاة) أولًا (بعد عمر طويل). جرّبوها وأخبروني النتائج … متابعة القراءة ما الفرق بين الاقتصاد التعاقديّ الحرّ (Gig Economy) واقتصاد الشغف

موظفة تعمل على حاسوبها المحمول في شركة تخفیفان بطهران، إيران، 19 يناير 2016. حقوق الصورة محفوظة لرويترز.

نظرًا لعدم وجود المنافسين: الشركات الايرانية الناشئة تزدهر رغم العقوبات الاقتصادية

رغم افتقارهم للمال الكافي إلا أن لديهم ما يكفي من الأمل هكذا تعلم رواد الأعمال الايرانيون في المجال التكنولوجي التعايش مع عدائية متزايدة وشكوك متنامية من الولايات المتحدة أو -ما هو أسوأ- من أولئك الذين هم في وطنهم الأم. رغم ذلك ازدهرت شركاتهم الناشئة وتطبيقاتهم على الهواتف والتي تدعمها البنية التحتية الحكومية ويشجعها الشباب الايراني … متابعة القراءة نظرًا لعدم وجود المنافسين: الشركات الايرانية الناشئة تزدهر رغم العقوبات الاقتصادية


يونس يسأل: ماذا تعرف عن الاقتصاد؟


أعجبك ما أصنعُه من محتوى؟ تواصل معي الآن: اضغط الزرّ الأخضر.


حقوق الصورة البارزة: Photo by rupixen.com on Unsplash

رأي واحد حول “الخبير الاقتصادي لدى أقوى بنك مركزي في العالم يصرّح: لا أحد يعرف كيف يعمل الاقتصاد

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s