مساء النشرات البريدية،
مُنتج فيسبوك المنافس لمنصة صبستاك قيد العمل الآن
تجتاح الإنترنت الآن حمى بشأن النشرات البريدية، وجميع اللاعبين الكبار يريد قطعة من الكعكة.
وشركة فيسبوك آخر اللاعبين الذين دخلوا الحلبة بمنتجها الجديد الخاصّ بالنشرات البريدية. تدعى هذه المنصة ‘النشرة‘ (Bulletin) وهي رسميًا جاهزة الآن.
- المنصة ليست جزءًا من فيسبوك: تملك “النشرة” Bulletin اسم نطاقها الخاصّ بها كمنصة منفصلة. ولا تجمعها بفيسبوك إلا أنها تستخدم البنية التحتية له مثل فيسبوك باي وحسابك على فيسبوك لتزيح عنك عناء إدراج بريدك الإلكتروني عندما ترغب بالاشتراك بإحدى النشرات…إلخ.
بعض الأسماء البارزة الناشطة في المنصة الآن: منها مالكولم غلادويل، وإيرين أندروز (Erin Andrews)، وميتش ألبوم (Mitch Albom). ومن هذه الأسماء ليس هناك إلا اسمان عالميان. أما البقية فغالبيتهم من الولايات المتحدة.
- توصية كتّاب نشرة ستاكد ماركتر: بالرغم من إدعاء شركة فيسبوك أن النشرة (Bulletin) منصة منفصلة إلا أننا نتصور مستقبلًا أن تستغل فيسبوك قاعدة جماهيرها العريضة لترويج مختلف النشرات الموجودة في النشرة (Bulletin).
فعلى أية حال، عدد المستخدمين الكبير لفيسبوك هو ميزتها التنافسية العظمى أمام المنافسين الآخرين مثل منصة صبستاك التي تملك البنية التحتية لكنها تفتقر لخاصية الاستكشاف.
المصدر: أحد أعداد النشرة البريدية ستاكد ماركتر – اشترك بها من هذا الرابط فهي تستحق [رابط إحالة]
كم يبلغ ثمن الإعلان لدى المؤثرين في العصر العباسي؟
غوغل تريدك أن تنتج محتوىً أفضل
أصدرت غوغل أداة جديدة اسمها Search Console Insights، ووفق غوغل فإن:
Search Console Insights هي تجربة جديدة مصممة خصيصًا لمنشئي المحتوى والناشرين ويمكنها مساعدتهم على فهم كيفية عثور الجمهور على محتوى موقعهم الإلكتروني فضلاً عن تحديد المحتوى الذي يلقى رواجًا لدى جمهورهم. وتستند هذه التجربة الجديدة إلى بيانات واردة من Google Search Console وGoogle Analytics.
ما هي خدمة Search Console Insights؟
إن كنت تسأل كيف يمكنك الاستفادة من Search Console Insights؟ فالجواب من نفس المصدر:
يمكن أن يستعين مالكو المواقع الإلكترونية ومنشئو المحتوى والمدوّنون بخدمة Search Console Insights لفهم أداء المحتوى الخاص بهم على نحو أفضل. على سبيل المثال، بإمكان هذه الخدمة المساعدة على الإجابة عن الأسئلة التالية:
- ما المحتوى الأفضل أداءً على موقعك الإلكتروني؟
- ما مستوى أداء المحتوى المعروض حديثًا؟
- كيف يعثر المستخدمون على المحتوى الذي تعرضه على الويب؟
- عمّا يبحث المستخدمون على Google قبل اطّلاعهم على المحتوى الخاص بك؟
- ما المقالات التي توفّر روابط تؤدي إلى موقعك الإلكتروني والمحتوى الخاص بك؟
صور لهذه الخدمة عن مدونتي: مدونة يونس بن عمارة
لا تغادر قبل أن تطالع هذه التدوينات…
لستَ بحاجة إلى تطبيق جديد… لكن اِقرأ هذا على أي حال
لدى الشخص العادي نحو 80 تطبيقًا على هاتفه، 62% منها لا تُفتح أصلًا ولا مرة في الشهر. في هذا المشهد المزدحم، أطرح سؤالًا مشروعًا: هل نحتاج فعلًا إلى تطبيق آخر؟
ووردبريس.كوم (WordPress.com) تُتيح الإضافات والقوالب لجميع الخطط المدفوعة: ما الذي تغيّر وكيف تستفيد؟
أعلنت ووردبريس.كوم عن إتاحة الإضافات والقوالب لجميع الخطط المدفوعة، مما يوفر للمستخدمين تحسينات كبيرة في تصميم مواقعهم. تشمل هذه الميزات أكثر من 60,000 إضافة، وتخصيص شامل، وتعزيزات وظيفية ملائمة للمدونين والشركات.
من رفعة أخلاق المُواطَنة الرقمية تفكيك الفِخاخ المنثورة في الشابكة لئلا يقع فيها غيرك
تسلط المقالة الضوء على أهمية تبادل القيم مثل المال والاهتمام، مشيرةً إلى كيفية استخدام النفور من الخسارة في التسويق الرقمي، وتقديم نصائح عملية لتفادي الاحتيالات عبر الإنترنت.
توصية: قناة العاشرة صباحاً على التلغرام للكاتب هزاع بن نقا وهي قناة تقدم مقالًا كل يوم تقريبًا لا يتجاوز حجمه شاشة الجوال وتتمحور المواضيع حول الشأن الاجتماعي وتطوير الذات وقضايا الشباب، انضم للقناة الآن. ⭐⭐⭐⭐⭐
أعجبك ما أصنعه من محتوى؟ تواصل معي الآن عبر واتساب. اضغط على الزرّ الأخضر
يونس يسأل: كيف تتابع إحصائيات موقعك؟
حقوق الصورة البارزة: Photo by Pimwipha Ch. on Unsplash
اكتشاف المزيد من يونس بن عمارة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

عن طريق google analatics .. وكانت متواضعة .. ولم أكن سعيدا بها الصراحة.. وكانت أحيانا غير متوقعة.. مثلا.. عند البحث عن “حلول كتب جواهر البلاغة” تظهر تدوينتي عن الكتاب.. وعند البحث عن “سينية ابن زيدون” تظهر تدوينتي عن القصيدة ومعارضتي لها..
السبب في رأيي أنها كانت مدونة ببرمجة خاصة وليس ووردبريس مثلا.. لكن المقالات التي تعبت فيها كثيرا لم أر منها الكثير من المتابعة… مع ذلك لست حزينا وكنت متوقعا لهذا.. أو أقل منه..
يبدو أنني ناقضت نفسي .. هههه الحقيقة أن النتائج غير مرضية .. لكن شغفي بالكتابة هو الدافع لها..
يعني لدى المئات سأُعرف بمقال داحس الظفر كما سيعرفك المئات بل الألوف بمعارضة ابن زيدون
تجري الرياح بما لا يشتهي السَفِنُ [ربان السفينة] 😁
أعتقد دوما أن الذي يكتب المحتوى سيجد محتوى غير متوقع يأتي له بزيارات غير متوقعة مثلا مقالي عن داحس الظفر يتفوق على مئات المقالات الأخرى التي لا يزورها إلا القليل. وهذا من عجائب الإنترنت.
لكن الحقيقة أن التدوين فادني كثيرا جانبيا .. مثلا كان (إلى جانب مشاركاتي في حسوب io) هو السبب لطلب من أكاديمية حسوب أن أترجم لصالحهم.. وساعد في قبولي في منحة المخيّم البرمجي “ريكودد” الذي أفادني أيما إفادة.. وحصلت على بعض العروض لأمور تتعلق بالكتابة والمحتوى لكنني رفضتها بسبب الانشغال ورغبتي بالتركيز على البرمجة… وعرفّني على الكثير من الأصدقاء الرقميين.. وأعطاني فرصة أكبر من غيري في التقدم لوظيفة مثلا.. وهكذا.. هذا إلى جانب إفادة الآخرين .. وهو أمر آخر تماما.. لكن المشاركات والتفاعل يدفع المدّون معنويا كثيرا..
😍👏 واصل يا طيب هذا مُشجع.
رائع, وإستمر بالعمل والله سيوفقك.
المميز بالنشرة البريدية هو إن المتلقى له مطلق الحرية في المتابعو وعدم المتابعة.
وبالنسبة لمُرسل النشرة فهو دائمآ يريد تحسين محتواه وهذا لأنه يعرف متابعيه “تقريبآ” بشكل شخصي.
أرى إن الإنترنت يرضخ لكبار القوم, وهم: المحتوى – النشرة البريدية – وقريبآ ستعود المنتديات للساحة.
يا رب