بسم الله والسلام عليكم،
كتبتُ بعون الله مقالًا على لينكدإن حول تطبيق ProPass لصالح الصديق وليام ستفينز (William Stevens) وأدناه ملخّصه بالعربية.
المشكلة: خبراء حقيقيون يعملون بجدّ… ولا أحد يراهم
لدى الشخص العادي نحو 80 تطبيقًا على هاتفه، 62% منها لا تُفتح أصلًا ولا مرة في الشهر. في هذا المشهد المزدحم، أطرح سؤالًا مشروعًا: هل نحتاج فعلًا إلى تطبيق آخر؟
الجواب: ليس أيّ تطبيق، بل تطبيق يحلّ مشكلة حقيقية يعاني منها المحترفون والخبراء يوميًا.
المشكلة ببساطة: إن كنت مدرّبًا أو مستشارًا أو مصمّمًا أو أي متخصّص يبيع خبرته، فأنت تعرف أن اللعبة غير عادلة على منصات التواصل الاجتماعي. تقضي ساعات في إعداد محتوى قيّم مجانًا، ثم تقرّر الخوارزمية أن تعرضه لـ 2% فقط من متابعيك. في المقابل، شخص يصرخ أمام الكاميرا بتعليق بليد -يحسبه رؤية ثاقبة وجوهرة معرفية وهو غثاء- يحصد ملايين المشاهدات.
إن المنصات الكبرى، مثل تيك توك وإنستغرام ويوتيوب وحتى لينكدإن؛ مصمَّمة هيكليًا لمكافأة الانتباه لا الخبرة، والانتشار لا القيمة. والنتيجة؟ يحترق الخبراء الحقيقيون وظيفيًا و/أو نفسيًا أو يتوقفون عن النشر، والخاسر الأكبر هو الجمهور الذي يحتاج معرفتهم فعلًا.
الإنترنت الهادئ يعود من جديد
رصدتُ في خضم المقال موجة مضادة بدأت تتشكّل: مجتمعات صغيرة وحميمة تنمو بتأنٍّ لا بانفجار مؤذٍ ومَرَضيّة فيروسية. توجد بعض هذه المجتمعات على منصات مثل Mastodon وBluesky وخوادم Discord ومجتمعات تيليجرام المنتقاة والنشرات البريدية الخاصة. والقاسم المشترك بينها: الكثير من المحتوى “الدسم السمين” والقليل أو لا شيء تمامًا من المحتوى “الغث”، وذلك بلا خوارزميات تُقرِّر ما تراه، وبلا محتوى استفزازي يُكافأ من قبل مرقس جبل السكر وصحبه من الأوباش.
في هذا السياق قدّمت في المقال تطبيق ProPass كمنصة تنتمي لهذه الموجة الهادئة.
ما هو ProPass؟
ProPass تطبيق iOS جديد (معتمد من Apple، حاليًا في مرحلة TestFlight التجريبية والإطلاق العام قريبٌ) مبنيّ خصيصًا للخبراء الموثّقين؛ لا للمؤثرين ولا لصنّاع المحتوى الباحثين عن المشاهدات.
ما الذي يميّزه؟
- الحِزَم (الباقات) الرقمية: بيع برامج تدريب أو قوالب أو جلسات تدقيق ومراجعة وتصحيح للأعمال أو أي منتج رقمي. وثمة نوعان من الحِزم في التطبيق: عمل مخصّص (غير متزامن يُسلَّم خلال أيام) ومنتجات رقمية فورية (ملفات PDF وأدلة وقوالب).
- جلسات فردية (1:1): حجز استشارات مباشرة عبر تكامل مع Cal.com.
- الإكراميات (Tips): يمكن للمستخدمين دعمك ماليًا مباشرة.
- رسائل مباشرة: محادثات حقيقية مع العملاء بلا صناديق بريد مزدحمة ولا تصفية خوارزمية منحازة.
عرض الخبراء المؤسِّسين
سيحتفظ أول 100 خبير يُقبَل طلبهم بـ 100% من أرباحهم إلى الأبد. لا تأخذ ProPass أي عمولة؛ لا الآن ولا مستقبلًا. ولا تبقى إلا رسوم Apple وStripe المعتادة.
ProPass كأداة تعلّم أيضًا
يمنحك الاشتراك المميز بـ 9.99 دولار شهريًا وصولًا غير محدود لجميع الخبراء على المنصة: من حيثية محتواهم الحصري ورسائلهم المباشرة، بلا رسوم إضافية لكل خبير. وهكذا يستطيع مدرّب لياقة تعلُّم التسويق من مستشار أعمال، وفي مُكْنةِ مطوّرٍ الحصول على نصائح مهنية من مدرّب تنفيذي.
من يمكنه التقديم؟
تستقطب ProPass حاليًا خبراء في مجالات تشمل:
- استشارات الأعمال والتسويق
- التطوير البرمجي والإرشاد التقني
- الذكاء الاصطناعي والأتمتة
- التصميم والإبداع
- التعليم والتدريب
- اللياقة والصحة واليقظة الذهنية
- التدريب المهني والتنفيذي
- تخصصات دقيقة (البودكاست، النشر، العلامة الشخصية)
يخضع كل خبير لمراجعة يدوية وعملية تحقّق. لا بوتات ولا حسابات وهمية ولا أنظمة تصنيف مدفوعة الأجر.
لماذا الآن؟
يحظى الخبراء الذين ينضمّون في مرحلة التأسيس بفرصة أن يكونوا أول من يظهر للمستخدمين الجدد عند الإطلاق العام في متجر Apple. لا تحتاج إلى جمهور ضخم؛ ما يهمّ هو جودة خبرتك لا عدد متابعيك. تذكَّر أن عرض الخبراء المؤسِّسين (100% أرباح بلا عمولة للأبد) محدود بأول 100 خبير.
روابط مهمة
- موقع ProPass الرسمي
- التقديم كخبير
- صفحة ProPass على لينكدإن
- للتواصل مع المؤسِّس: وليام ستفينز (William Stevens)
🛎️ تذكّروا: نشرة “صيد الشابكة” وبودكاست “يونس توك” لم يتوقفا ولم يختفيا. بل صارا من المحتوى المدفوع. لا تُفوِّت الأعداد القادمة من “صيد الشابكة” وبودكاست “يونس توك” واشترك الآن.
حقوق الصورة: صممتها ببرنامج Canva.