ما شركة غوغل إلا ضيفٌ على الشابكة؛ مثلنا جميعًا؛ ولا يحقّ للضيف أن يشترط – دَيْف واينر (Dave Winer)

ما هذه المجموعة من المختارات تسألني؟ إنّها عددٌ من أعداد نشرة “صيد الشابكة” اِعرف أكثر عن النشرة هنا: ما هي نشرة “صيد الشابكة” ما مصادرها، وما غرضها؛ وما معنى الشابكة أصلًا؟! 🎣🌐
هل تعرف ما هي صيد الشابكة وتطالعها بانتظام؟ اِدعم استمرارية النشرة بطرق شتى من هنا: 💲 طرق دعم نشرة صيد الشابكة.

🎣🌐 صيد الشابكة العدد

السلام عليكم؛ مرحبًا وبسم الله؛ بخصوص العنوان فهو موجود في أحد الانتقاءات في قسم طعام الفكر أدناه.


  1. 🎣🌐 صيد الشابكة العدد #164
  2. ✨ مُبشِّر
  3. 👥 أعمال آل رديف
  4. 🗃️ من الأرشيف
  5. 🥫🧠 طعام الفكر
    1. 🌐🖋️ *ما هو الفضاء المدوناتي blogosphere ؟
  6. 🗨️ اقتباس أعجبني

✨ مُبشِّر

…أطلق ملتقى كتّاب حول العالم، تحت إشراف الكاتب اللبناني مارفن عجور، وبالتعاون مع دار بسمة للنشر الالكتروني في المغرب، مسابقة شاعر الريشة في دورتها الأولى لعام 2024. إنطلقت الجائزة في بداية شهر أغسطس/آب، حيث روّجتها الصفحات المهتمّة بالمجالات الأدبيّة، ودعت جميع الشعراء النجوم للمشاركة…

…من ألَفَ الأدب، ألَفَ الحريّة الفكريّة والتعبيريّة. مسابقة شاعر الريشة ، هي التي جاءت مهندسةً، ترمّم ما هدمّه الزمن الحالي. اختارت المسابقة الشعر العربي، انتفضت بالكلمة، وطمأنت قلوبنا أنّ الأدب -لغة العاطفة- بخير وصحّة وعافية، ما زال حيًّا، رغمَ انزلاقه، ولم ينتشله من تحت الأنقاض، سوى أهله الذين كانوا معه في المبنى عينه لكنّهم جاهدوا حتى الرمق الأخير لكي يتنفسّوا من أوكسجين العنان فيمدّون به ربّ المبنى، الذي أُهلِكَ ولم يعد بوسعه أن يتحمّل المآزق، أهله الأدباء الذين عشقوه وسهروا يستمتعون بنتاجاته اليوميّة، فيروق إليهم مطالعة الروايات والهروب إلى عالمِها. وكيف لنا ألّا نبشر وقد أشرف على المسابقة، شابٌ ما زال في مقتبل العمر، ويشقّ طريقه في الأدب؟ كيف لنا ألّا نبشر وقد شارك في المسابقة ثمانية وستون شاعرًا من خمس عشرة دولة عربيّة؟ كيف لنا ألّا نبشر وقد رعى المسابقة داران نشر؟ كيف لنا ألّا نبشر وقد نظمّ المسابقة ملتقى أدبي، جمع ستّ مائة كاتبًا وأكثر حول العالم عبر مجموعته ووحدّهم باليراع؟ كيف لنا ألّا نبشر وقد التحق بلجنة تحكيم المسابقة، خمسة خبراء ومتخصّصين في المجال الأدبي، فلم نلتمس نقصًا بعدد اللجنة والمقيمّين؟ هذه المؤشّرات، وسواها، أعربت لنا عن الأهميّة التي تتلقّاها لغتنا الأم، عروس اللغات، لغة الضاد. وكافيةٌ أن تؤكّد لنا أنَّ الجيلَ الطالع لم يرمِ الآداب في سلّة المهملات،فالأستاذ مارفن عجور الذي أشرف على المسابقة، يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، ومن بين الثمانية والستين مشاركًا، شاركَ خمسةُ فنانين صغار تتراوح أعمارهم بين الأربعة عشر عامًا والسبعة عشر عامًا … ولا يسعنا أمام هذه النتائج الرائعة سوى أن نحمد الله على نعمة المحافظة في عزّ التخلّي… على نعمة أناسٍ مبدأيين، غلبتهم مجموعةٌ من البراغماتيين، لكنّهم لم يتأثّروا بها…
…وعن داريّ النشر اللذين رعيا المسابقة، فلهما الشكر والامتنان. أيقنا أنّ دور النشر، رغم تفاقم أزماتها، ما زالت صامدة، كصخرةٍ بوجه الغبار، وبوجه النيران التي يضرمها الزمن الرديء على أسقفِها. دار بسمة للنشر الإلكتروني برئاسة الأستاذ سمير بن ضو* من المغرب، الأستاذ الموّقر، والطموح. ودار ابداع كاتب للنشر الورقي برئاسة الأستاذة هاجر علاء من مصر، اللطيفة والطيّبة. شكلّت مبادراتهما قيمةً مضافةً، وإثراءً للفائزين…

مارفن عجور – التغميق والتلوين مني

*مشترك/مشتركة في رديف؛ ماذا تنتظر؟ اِشترك أنت أيضًا في رديف.


👥 أعمال آل رديف

  • انطلاق الموقع الرسمي الأنيق للزميل خالد محمد* بحلة جديدة؛ خالد شاب مجتهد متعدد المهارات. حاليًا يقدم خدمات متعلقة ببرنامج أوبسيديان. أوصي بطلب خدماته والتعاون معه. ✅ ملاحظتي: أعجبتني صفحة هبوط حجز جلسة مع الزميل خالد للتدرب على برنامج أوبسيديان. وهي تظهر في الصورة المتحركة أدناه. 🔽
بادر بحجز جلسة مع الزميل خالد للتدرب على برنامج أوبسيديان
بادر بحجز جلسة مع الزميل خالد للتدرب على برنامج أوبسيديان

*مشترك/مشتركة في رديف؛ ماذا تنتظر؟ اِشترك أنت أيضًا في رديف.

*لا تتردد في طلب خدماتها في التدريب وكتابة المحتوى من حسابها إكس (تويتر سابقًا) أو التواصل معها مباشرة واتساب.


🗃️ من الأرشيف

🔄 يعني تمّ تحديث المقال/المادة/المحتوى بحمد الله.


🥫🧠 طعام الفكر

*وجدت المقال عبر نشرة Spacecadet. / **وجدته في نشرة Storythings.

*وجدته في نشرة Storythings.

يشعر المسوِّقون والمسوَّق لهم على حدٍ سواء أن التسويق في حالة فوضى عارمة الآن. فـ70 بالمئة من جيل زد يقولون أنهم يعانون ليعثروا على علامات تجارية ومنتجات ذات صلة باهتماماتهم ولافتة لانتباههم و68 بالمئة منهم يقولون أنهم لا يستطيعون تذكر آخر مرة “أبهرتهم” فيها حملة تسويقية من إحدى العلامات…
كشف بحثنا حلًا لهذه الفوضى ألا وهو: المجتمعات وذلك بإنشاء ورعاية فضاءات رقمية غير متمحورة حول المحتوى بحد ذاته بل تركز على بناء صلات تفاعلية ذات معنى…

تقرير حالة المجتمعات من Tumblr & Archrival – التغميق مني

*وجدته عبر نشرة [SC 2.4.4].

عام 1983 أسَّس واينر شركة اسمها ليفينق فيديوتكست (Living Videotext) …باعها بعد 6 سنوات لشركة سيمانتك (Symantec) بمبلغٍ من المال مكّنه من فعل ما يشاء بقية حياته. ومما شاء أن يفعله واينر لَعِبُ دور بارز في تطوير تقنية RSS وهي أداة تتيح للمستخدمين تتبع جديد الكثير من المواقع…

بعد أن شاع استخدام RSS خطرت لأحدهم فكرة أن يضاف لهذه التقنية الملفات الصوتية…وقد نفّذ دَيف هذه الفكرة ببراعة…في البداية سُمِّيت هذه التقنية الجديدة بالتدوين الصوتيّ (audio blogging) لكن في نهاية المطاف سمّاها صحفي بريطاني بـ”البودكاستنق” (podcasting) ومن ثَم شاعت الكلمة.

ظنّ الصحفيون أن الفضاء المدوناتي (blogosphere) ليس إلا مكانًا يلمّ شمل غرباء الأطوار والمولعين بالتقنية…

شَهِد دَيْف بزوغ بعض التقنيات المذهلة لكن التدوين هو ما أذاع صيته؛ “وُلِد بعض الناس ليعزفوا الموسيقى الريفيّة …” كَتَب دَيْف في أحد مراحل حياته وتابع القول: “وولِدتُ لأُدوِّن؛ في بداية التدوين ظننت أن الجميع سيغدو مُدوِّنًا؛ لكني جانبتُ الصواب. فمعظم الناس ليس لديهم حرارة دمٍ ليقولوا أو يكتبوا ما يفكّرون به”. كان دَيْف على النقيض من ذلك. فقد كان (ولا يزال) يُعبِّر عن أفكاره بوضوح وفصاحة ودون مواربة.

في هذا السياق جَنَّبه سِجلُّه الحافل المذهل بصفته مبتكرًا تقنيًا أن يُصنّف غريبَ الأطوار (كما يظن بعض الصحفيون عن المدونين)؛ وعَنَتْ حقيقة أنه آمِن ماليًا أنه ليس بحاجة لتملّق أحد أو جهة أيًا كانت تلك الجهة ففي مُكْنته قول ما يخطر له ويفكّر به وقد فعل (ولا يزال). لذا فمنذ لحظة إطلاقه مدونته سكريبتنق نيوز (Scripting News) أكتوبر 1994 صارَ لدَيْف حضور فارق ومميز على الشابكة.

جون نوغتُن (John Naughton)

🔗 مما له صلة: ماكس بوك يصرّح: إنترنت التسعينيات آخذةٌ في العودة…

تعليقي: قصة دَيْف وجهوده في الويب المفتوح تستحق كل إشادة وتقدير. ومما أعجبني في مدونته في قسم الأسئلة والأجوبة:

لماذا موقعك غير آمن؟

بدأتْ هذه المدونة عام 1994 أي قبل فترة طويلة من وجود تقنية HTTPS [التي تمنح المواقع شارة الأمان].

ليس لدي الوقت لكي أقفز فوق الحواجز والعقبات التي أجبرتني كلٌّ من غوغل و”مؤسسة التخوم الإلكترونية” (EFF) على القفز فوقها.

ما شركة غوغل إلا ضيف على الشابكة؛ مثلنا جميعًا؛ ولا يحقّ للضيف أن يشترط.

رائد التدوين دَيْف واينر (Dave Winer) – التغميق مني

يعجبني كذلك في مدونة دَيْف واينر (Dave Winer) قسم شكر للناس. مثلما لدي لوحة امتنان (شكر) في مدونتي هذه. وأتفق مع مقاله الحديث المُعنون: الشابكةُ تحيا في ووردبريس وماستدون [Scripting News]

🌐🖋️ *ما هو الفضاء المدوناتي blogosphere ؟

مصطلح يحيل على المدونات كفضاء جماعي، حيث تبرز كثافة الترابط بين الآلاف من المدونات…

…تنتمي المدونات إلى سجل النّشر الذاتي، وتجتمع كلّها تحت مسمى الفضاء المدوناتي (blogosphere). لقد وظفت المدونة، بداية، “كسجل تدويني” أو “كسجل خصوصي”، لكن ظهور الإمكانيات الجديدة للوسائط المتعددة (الصور أو الفيديو عن طريق الهاتف المحمول، والبودكاست (Podcast)، والفيديو بودكاست (Video Podcast أو Vodcast)، ساعد على نمو وتكاثر المدونات الحدثية.

لقد منحت هذه الأداة مستخدمي الإنترنت قوة لا سابق لها، بما في ذلك “الرُحَّل منهم”؛ إذ يكفي لأي مدون مرتبط بالإنترنت، حيثما كان مكانه، أن يقوم بتحديث مضامين مدونته بسهولة. وبهذا الشكل فإن التدوين “يحول كل مواطن إلى مراسل ظاهر القوة، قادر على القبض على الحدث في آنيته. لن تستطيع أي وكالة إعلامية وضع صحفي في كل ركن من أركان الشارع. وعليه، فإن ظهور المواطنين المراسلين شيء لا يمكن رده؛ ذلك أن مآسي تسونامي، وتفجيرات لندن والأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة أظهرت حقيقة هذه الظاهرة”.

الفضاء المدوناتي: انبعاث حامل اتصالي جديد أم توهمات جماعية جديدة؟ الصادق رابح [مجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية المجلد 35 ع 3، 2008]* 🕰️

*هذه الورقة البحثية مع أنها قديمة إلا أنها قيّمة للغاية ولا زالت نافعة والباحث “الصادق رابح” اجتهد كثيرًا في تأليفها شَكَر الله له.

🕰️ تعني أن المقال/قطعة المحتوى/المادّة/الملف ليس جديدًا. مع ذلك فإنه نافع ويستحق القراءة إن لم يمرّ عليك، وإعادة القراءة إن مررت عليه من قبل.


🗨️ اقتباس أعجبني

الشبكات الاجتماعية ليست هي الإنترنت ولن تكون فلا تكتفي بها (مارك زوكربيرغ حاول بخدمة فيسبوك بَيزك أن يقنع المستضعفين في إفريقيا وآسيا أن فيسبوك هو الإنترنت وقد نجح بالفعل في بعض المناطق) لا تصدّقه. الإنترنت أكبر من كل الشبكات الاجتماعية…

يونس بن عمارة من مقال كيف أستخدم الشبكات الاجتماعية بحيث لا تؤثر على إنتاجيتي ولا حالتي النفسية؟

أعجبك ما أصنعه من محتوى؟ تواصل معي الآن عبر واتساب. اضغط على الزرّ الأخضر


❤️ شكرًا لقراءة عددٍ آخر من “صيد الشابكة”؛ لتعلّم الكتابة والترجمة والانتقاء وأساسيات العمل الحرّ بالعربية: اشترك في رديف.

حقوق الصورة البارزة: مكتبة الصور المجانية من ووردبريس.


اكتشاف المزيد من يونس بن عمارة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركني أفكارك!