مساء التوصيات،
بعد مشاهدة بعض مقاطعه على يوتيوب شورتس اشتركت في قناة Jordan B Peterson وتابعت هذا الفيديو (تابعه أدناه) وهو يحكي قصة رجل موريتاني تعرّض للاحتجاز ظلمًا وسُجن لأربع عشرة سنة كما تعرّض للتعذيب والاعتقال القسري ظلمًا وعدوانًا من حكومة العمّ سام (أمريكا) الذي يسمم الأجواء في كوكبنا الجميل.
القصة مؤثرة وتتخللها الكثير من الفكاهة والظرافة (الرجل يتمتع بحس فكاهة عالٍ ويبتسم طوال الوقت مع أنه مرّ بأحلك الظروف) وقصته جميلة جدًا وتلمس القلوب فعلًا. لا زال يعاني من آثار ما بعد الصدمة فالله يوفقه ويعطيه ما يتمنى.
خرجتُ بمنافع جليلة من اللقاء أهمها: أنه لما ظنّ محمدو ولد صلاحي أنه هالك لا محال… كان كل ما يرغبه أنه -بقدرة قادر- لو نجا سيكون ألطف مع الناس.. ولما سأله جوردان ماذا تعني بألطف؟ قال أن أمسك نفسي لما أغضب ولا أتكلم أو أتصرف إلا بطيبة…وأنه لما يطلب أحد مساعدتي سأفعل دون تردد ولن يمنعني عن تقديم العون للآخرين إلا إن كان ذلك العون سيضرّني أنا ويؤذيني…
ملاحظات أخرى:
عندما أشاهد مثل هذه الفيديوهات (وهو بودكاست مصوّر في حالتنا هذه) أنتفع من تجربة المُحاوِر فعلى سبيل المثال لما تقرأ التعليقات سترى أن الناس يقولون أن بيترسون تحسّن كثيرًا عما سبق في مهارته الحوارية.
وهذا مهم لأنك ستتعلم عمليًا كيف تحاور فأنا أيضًا لدي بودكاست وأريد أن تكون قدراتي الحوارية أفضل. فهنا لما تقرأ التعليقات تنتفع من الملاحظات التي يقدمها المستمعون. حري بالذكر أني استفدت أيضًا من قدرات صاحب قناة كوفيزيلا الذي يجري محادثات صعبة مع ضيوفه ‘المحتالين’ وغير المحتالين.
على ذكر بيترسون قبلها بفترة نصحني زميل بكتاب جوردان ب. بيترسون وهذا غلاف الكتاب الورقي من تصوير الزميل:

وقبل أشهر أطلق جوردان ب. بيترسون فيديوهات (هي سلسلة) تشرح كل قاعدة وها هي هنا:
هذا ما لدينا لليوم، لا تنسَ مطالعة ما نشرته سابقًا هنا ومشاركته مع الجميع:
طالع وشارك…
يوسف دي لورنزو (A.J. Lewis) يُسلِّم عليكم ويقول لكم أنه سيَحلُّ ضيفًا على مدونتي وبودكاستي يونس توك قريبًا إن شاء الله
تأخذ سلسلة «أسرار محمد المَلْفي» القارئ في عالم روائي تاريخي بوليسي، يركز على بطل إيطالي أسلم في الجزائر. يدعو يونس القراء للاستفسار حول السلسلة وطرح الأسئلة على المؤلِّف الذي سيستضيفه يونس قريبًا إن شاء الله في مدونته الصوتية (بودكاست) يونس توك.
شرح أداة Alertmouse وهي مُكمِّلة لتنبيهات غوغل، لا بديلٌ عنها
Alertmouse أداة متخصصة في إرسال تنبيهات بريدية دقيقة ومُصنَّفة وفق الأهمية تصلك في بريدك (أو تراها في لوحة التحكم في حسابك) كلما ذُكِرت أنت أو خدمتك أو علامتك التجارية أو مُنتجك (أو جميع ما سبق) على الويب. بَنَى الأداة فريقٌ من سياتل يجمعه شغف حلّ مشكلة واحدة: تنبيهات الويب الرديئة.
لستَ بحاجة إلى تطبيق جديد… لكن اِقرأ هذا على أي حال
لدى الشخص العادي نحو 80 تطبيقًا على هاتفه، 62% منها لا تُفتح أصلًا ولا مرة في الشهر. في هذا المشهد المزدحم، أطرح سؤالًا مشروعًا: هل نحتاج فعلًا إلى تطبيق آخر؟
أعجبك ما أصنعه من محتوى؟ تواصل معي الآن عبر واتساب. اضغط على الزرّ الأخضر
يونس يسأل: كيف تستخدم يوتيوب؟ من ناحية المشاهدة والمتابعة.
حقوق الصورة البارزة: Photo by Amy Humphries on Unsplash
اكتشاف المزيد من يونس بن عمارة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
اليوتيوب هو المصدر الأول للمحتوى المرئي بالنسبالي وأعتبره مصدر تعليمي وترفيهي ..لدرجة أني افكر جدياً بترقية حسابي ودفع رسوم شهرية حتى أتخلص من الاعلانات
حياك الله سلوى بالفعل اليوتيوب موقغ لا غنى عنه
رائعة بداية المقالة – هى من شدتني و Save to Pocket لأشعر بالحزن لاحقآ 😁.
ما تشوف شر ولا حزن يا صديقي
أسعدك الله دائمآ.