أيّ الشركات يبغضها الناسُ أكثر من غيرها؟

مساء النور والسرور،

قبل أن نتحدث عن الشركة الأبغض على مستوى العالم، مُضافًا لها قائمة بالشركات الأبغض في بعض البلدان العربية لنتكلم عن موضوع مهم.

دراسة: «مهرجو الصف» هم أذكى من في الصف

وفق دراسة جديدة، مَلكة ‘خفة الدم’ أو الفكاهة والذكاءُ العام مرتبطان ببعض ارتباطًا وثيقًا لدى أطفال المدارس الابتدائية والإعدادية.

في الدراسة، طلب الباحثون من 217 طفلًا وطفلة كتابة أوصافٍ لسلسلة من 10 رسومات كرتونية ووجدوا أن أولئك الذين أبدوا مهارات تفكير لفظي وذكاء عامٍ أفضل كانوا الأكثر ظرفًا وخفة دم.

وكشف التقرير أيضًا أن الأطفال يستخدمون الفكاهة “غالب الأمر للحظي بالقبول بين أقرانهم” في حين يستخدمها البالغون لـ”الترفيه والتسلية”.

المصدر: فولف ميديا؛ عبر مقال: العلماء يكتشفون أن “مهرجي الصف” هم في واقع الأمر أذكى من في الصف: يبدو أن الفكاهة أداة ثمينة بين أيدي أطفال المدارس. [Futurism]

والآن لموضوع العنوان:

أيّ الشركات يبغضها الناسُ أكثر من غيرها؟

حلّل موقع مراجعة المنتجات رَيف (Rave) مؤخرًا المشاعر السلبية لما يزيد عن مليون تغريدة ذكرت العلامات التجارية وذلك للخروج بقائمة من أبغض الشركات لدى الناس على مستوى العالم.

ويبدو أن شركة سوني (Sony) هي الشركة الأبغض عالميًا، حيث حصدت أعلى نسبة من التغريدات السلبية في 10 بلدان. تليها شركة السيارات تسلا (Tesla)، التي استقطبت نقدًا شديدًا من 7 بلدان. أما شركتا باي بال (Paypal) وأوبر (Uber) فقد استقطبتا معظم الشكاوى والتعليقات السلبية في 5 بلدان، ويبدو أن شركة أوبر هي العلامة التجارية الأبغض لقلوب الناس في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

المصدر: فولف ميديا؛ عبر مقال عذرًا يا شركة أوبر: العلامات التجارية الأبغض على مستوى العالم – على هيئة خريطة [Mental Floss]

من الخريطة استخرجت لكم كل البلدان العربية التي فيها (إن لم تجد بلدك فذلك إما لأنه غير موجود في الخريطة ونقصد هذه الخريطة التقييمية لا الخريطة العامة 🤣 أو أنني سهوت عنه). تصفّح الخريطة كاملةً بجودة عالية.

الشركات الأبغض لدى البلدان العربية

الدولة العربية الشركة الأبغض لأهلها
لبنان ستاربكس
الأراضي الفلسطينية المحتلة (إسرائيل) غوغل
مصر شركة MCD
المملكة العربية السعودية أوبر
الكويت سوني
قطر مايكروسوفت
الإمارات العربية المتحدة رولكس

والموضوع الختامي: مواضيع مُقرفة

هل تساءلت يومًا عن أسوأ رائحة في العالم؟

تتفاوت حاسة الشم من شخص لآخر. مع ذلك من الأرجح أن عالمة النفس المعرفي باميلا دالتون (Pamela Dalton) اكتشف أسوأ رائحة، والتي وُصفت لاحقًا أنها مثل رائحة “الشيطان قاعدًا على عرش من البصل المُتعفن”.

طوّرت باميلا ما يسمى “حساء النتانة” عام 1998 عندما طلب منها إعداد قنبلة روائح كريهة لصالح وزارة الدفاع (تعليقي: الأمريكية طبعًا، ومن غيرهم يفكّر في صنع قنابل مبتكرة؟) وقد اُشتقت صيغة الحساء أساسًا من مادة تُحاكي رائحة المراحيض العسكرية، وتلك المادة صُنعت في الأصل بغرض اختبار منتجات التنظيف.

المصدر: فولف ميديا؛ عبر مقال: ما أسوأ رائحة في العالم؟ بعض الروائح الكريهة أشنع من غيرها. حتى تعرف ‘حساء النتانة’ (الذي يتربع على عرش الروائح الكريهة) [The New York Times] لتجاوز جدار الدفع اضغط أرشيف دوت إيز.

أظن بصورة شخصية أن ألعن رائحة قرأت عنها هي “بول أُطفئت فيه سجائر” وقد قرأته في رواية انتصاب أسود وهي رواية جنسية كليًا ولا أوصي بقرائتها إن كنت صغيرًا. وعلى ذكرها سأبدي فيها رأيي هي ورواية عشيقات النذل.

إن كنت مهتمًا بدراسة الروائح ككل أوصيك بدراسة محكمة كتبها الباحث التونسي رضا الأبيض وهي بعنوان “كتابة الرائحة في نماذج من الرواية العربية” دار زينب، تونس.

ملاحظة على الروايات الجنسية التونسية

هناك الكثير من الروايات الجنسية العربية لكن سأتحدث تحديدًا عن رواية انتصاب أسود تأليف أيمن الدبوسي، و“عشيقات النّذل” لكمال الرّياحي.

بصورة عامة عندما تقرأ مثل هذه الروايات ستخرج بالاستنتاجات التالية:

  • أنه يسهل للغاية أن تمارس الجنس في الوطن العربي (وهذا غير صحيح)
  • أن النساء المنفلتات كُثر ولا كرامة لهن وأنهن ينتظرن بشبق أي رجل ينـ*ـحن (الروايات ذكورية بحتة حتى بمقياس المتحررين) وأنهن يسهل للغاية استدراجهن للفراش
  • أن المجتمع التونسي مجتمع فصامي منافق فاسق فاجر. لنأخذ مقتطفًا من الرواية (لم أحذف شيء لأن أمانة النقل تتقضي ذلك والنص +18)

أريد أن أتزوج لاحقًا، وأفكر حتى في وضع الحجاب والصلاة. لا أريد أن أمضي بقية حياتي وحيدة، أيمن. أنت تعلم أن الرجال التونسيين ليسوا كلهم مثلك. هم أبناء قحبة منافقون، ينيكون يمنة ويسرة، وحين يقررون الزواج، لا يتزوجون إلا عذراوات، حتى وإن كُنّ بفروج مُرقّعة. هذه هي الحقيقة للأسف”

انتصاب أسود تأليف أيمن الدبوسي ص 151 منشورات الجمل

تعليقي: وهي ليست الحقيقة لحسن الحظ. ربما الروايتين أعلاه هما تصوير لحثالة المجتمع التونسي (ولكل مجتمع حثالته) لكن ما المبرر أن تبرز الحثالة للواجهة؟ هل لديك رسالة تقول أن التهميش والفقر هو ما يسبب التسيب وانهيار الأخلاق؟ وأنه ينبغي على الكاتب أن يرسم المجتمع كما هو؟ طيب لماذا لا تصوّر الجوانب الأخرى إذن؟ فضلًا عن ذلك أرى أن بطل الرواية فاسق عابر للقارات فحتى لما تذهب الرواية لأوروبا الانحلال لا يزول. وهكذا الأمر بنظري متعلق بطبيعة الكاتب لا المجتمع ذاته.

هذا يذكرني بفيديو ممتاز من القناة الفاضحة للمحتالين Spencer Cornelia عندما حكى عن فيديوهات إقلال النساء في سيارات اللامبورجيني وقال ما معناه: مشكلة هذه الفيديوهات أنه لو تابعها المراهقون سيظنون أنه يمكن إقناع أي امرأة في العالم بمواعدتك بمجرد أن لديك سيارة فارهة. (شاهد الفيديو).

هذه مشكلة عمّت في الشبكات الاجتماعية فلما تقرأ لفترة عن الفضائح والكوارث وما يندى له الجبين ويتفطر الفؤاد وتنشق المرارة ستخطئ وتظن أن المجتمع في غالبه هكذا.

قبل أن نواصل الحديث عن الروايات الداعرة التونسية لنتحدث عن أكثر الأشخاص تفاهة سمعت عنه في حياتي:

الحديث عن أحمق كبير اسمه مايدي:

لدينا في الجزائر -فيما سبق ولا يزال- رجل عاميّ أحمق توفي -عامله الله بما يستحقه- يعدّه بعض من لا يفهم مؤثرًا ورأيي هو أنه ما دام مثل هؤلاء الأشخاص قادةَ رأيٍ للشعب فإن الشعب ذاهب للهاوية وإلى جدار إسمنتي.

هذا الشخص قال مرة أنه إن ذهبت للسوق نا*ــولك البورتابل (الهاتف) وإن ذهبت إلى (مكان لا أذكره الآن) نا*ـولك المرا (المرأة)

ومواضيعه تافهة، وهو شخص لا يفكر إلا بسكن وزواج ومال ودون عمل، حلمه هو أن يوفر له العالم دخلًا أساسيًا شاملًا (راتب مجاني) مقابل ماذا؟ مقابل أن يتفرغ ليتحف العالم بحِكَمه.

الرجل حسب ما سمعت سافر لسويسرا وتبعته امرأة من هناك رجعت معه أعتقد تزوجها، أيًا يكن الأمر حديثه يزعجني، إن كنت صريحًا معك كان وجوده يزعجني فعليًا وجود مثل هؤلاء العامة أن يكون لديهم رأي أساسًا أن يستشهد بآرائهم أمر مؤسف للغاية ودليل وإشارة خطرة على مستوى وعي الجمهور.

مايدي شخص تافه ضائع، ولا خلاق له، عاميّ لا يعمل، عالة، خسارةٌ ومضيعة للهواء والمكان وحِمل إضافي على الكرة الأرضية. وقد كنت لا أتحدث برأيي عنه فيما سبق احترامًا لمن يقدّره لكن أرى الآن من واجبي إبداء رأيي.

عودة للروايات التونسية الداعرة

  • البطل في الروايتين بصورة ما لا يعاني أي مشكلة في جني المال وفي رواية عشيقات النذل الكاتب يتكلم وكأن البلدان العربية توفّر للكاتب دخلًا رائعًا.

وهذا كله خاطئ ويشبه ذلك الفيديو الذي انتشر عن أن التونسيون لا يقيمون لرمضان وزنًا وأن معظمهم يفطرون فخرج فيديو آخر يرد عليه ويقول أن الغالبية تصوم وكلاهما منتشر لكن ليس لدي روابطهما.

الخلاصة: هذه الروايات روايات رديئة فنيًا، ورسالتها قبيحة وكتّابها لا موهبة لهم. وهي لا تعكس المجتمع الذي تحكي عنه لأنك لو صدقتها لظننت أن تونس ما هي -وحاشاها- إلا ماخور كبير يرتع فيه من لا يمسكون أنفسهم بإقحام “شيئهم” في كل “ثقب” متاح.

عافاكم الله عز وجل.


يونس يسأل: هل قرأت من قبل رواية جنسية عربية من قبل؟ ما هي وما رأيك فيها؟


أعجبك ما أصنعُه من محتوى؟ تواصل معي الآن: اضغط الزرّ الأخضر.


حقوق الصورة البارزة: محفوظة للبريد السويسري © 2021 Swiss Post Ltd وهي مقتبسة من مقال: البريد السويسري يطلق أول طابع بريدي مُشفّر في سويسرا [Swiss Post]

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s