فيسبوك تضغط سرًا على مُدققي الأخبار “المستقلين” ليُغيِّروا تقييماتهم للمحتوى

صباح الأخبار الصادقة والمؤسسات غير المشبوهة،

تعاني شبكة فيسبوك كما يعلم الكثيرون من موجات عاتية من الأخبار الزائفة، لكن هموم الشركة التجارية والسياسية تلقي بظلالها على سياساتها في تدقيق المحتوى. شخصيًا –كما ألمحت في تدوينتي كيف تفتح وكالة تدقيقِ أخبارٍ مثل “فتبينوا” وتتلقى الدولارات من الأخ الكبير زوكربرغ؟– لا أثق أساسًا في مؤسسة فتبينوا، وأعتبر شراكتها مع فيسبوك خطأ استراتيجيًا، حتى من ناحية بناء مؤسسة جيدة لتدقيق الأخبار، أنا أيضًا كنت أظن أن التعاقد مع مثل هذه الشبكات لتدقيق الأخبار خطوة جيدة، لكن مع ممارسات فيسبوك بالذات (مما ينطبق على واتساب وأنستغرام أيضًا إذ تملكهما الشركة) غير مناسبة لعقد الشراكات النزيهة. الآن لدينا أدلة واقعية على أن فيسبوك لا تود في الحقيقة تدقيق الأخبار وتجنيب الناس المعلومات الخاطئة، هي تريد أن تظل صورة الشركة مشرقة على الرغم من الممارسات المشبوهة التي تقوم بها، من حذف وغلق الصفحات والتدخل في شؤون البلاد والعباد في شتى أصقاع الأرض.

نقرأ في المقال الإنجليزي أدناه تسجيل أكثر من ست حالات تدخل فيها مدراء من شركة فيسبوك في عمل مدققي الأخبار (المُفترض أن يكون مستقلًا)، وكشفت الحالات أن المحتوى الذي صنفه مدققوا الأخبار على أنه زائف لم يقرّ موظفو فيسبوك أنه كذلك في بعض الحالات، وهكذا كان موظفو فيسبوك يتدخلون ويعيدون تقييم ما علَّمه المدققون على أنه زائف أو يرفعون العقوبات التي فرضها المدققون على الصفحات (ونعم يمكن للمدقق أن يعاقبك على فيسبوك)، ويرصد المقال أن إعادة تقييم موظفي فيسبوك للمحتوى المقيم أساسًا من قبل المدققين كان بناء على اعتبارات سياسية ومالية (وضع تحتها ألف خط) وإعلامية تتعلق بسمعة شركة السيد مرك جبل السكّر. طالع المزيد: فيسبوك تضغط سرًا على مُدققي الأخبار “المستقلين” ليغيروا تقييماتهم للمحتوى [FAST COMPANY]


اقتباس اليوم

إنك لن تُغيِّر الأمور بمحاربة الواقع الحالي، لذلك إن أردت تغيير أمرٍ ما، شيّد نموذجًا جديدًا له يجعل الواقع الحالي أمرًا عفى عليه الزمن”

بوكمينستر فولر

المصدر: نشرة ذا دو نيوزلتر

طالع أيضًا لنفس قائل الاقتباس: الرجل الذي وثّق كل 15 دقيقة من حياته لمدة 63 عامًا


جدير بالاطلاع: على حافة اللانهاية.. العقل والمادة وبحثُنا عن المعنى في كونٍ متطوّر – لطيفة الدليمي [صحيفة المدى]


كتاب مهتم بالاطلاع عليه “أسس كتابة الإعلانات” لمنور ج. محمد: أدوات فهم الجمهور وأسلوب مخاطبته [جريدة النهار] وقد لاحظتُ أنهم غيروا شعارهم إلى إنهيار أنظر الصورة:

النهار أصبحت إنهيار

ومن المقال نقرأ:

والكتاب هو الأول من نوعه حول كتابة الإعلانات في العالم العربي، إذ يستقي الكاتب من تجربته في المنطقة ويضعها بين أيدي طلاب الإعلانات في العالم العربي والمبتدئين في المجال، وذلك كي لا يقعوا في الأخطاء التي وقع فيها ويبلغون مبلغاً حسناً في هذه المهنة النافعة.

يمكنك شراء الكتاب ودعم الكاتب من هنا [متجر نيل وفرات]

للتواصل معي مباشرةً على واتساب اضغط الزرّ الأخضر أدناه: مرحبًا بك.


يونس يسأل: إنهيار تُكتب بالهمزة أم لا، يعني انهيار أو إنهيار؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Kon Karampelas on Unsplash

5 آراء حول “فيسبوك تضغط سرًا على مُدققي الأخبار “المستقلين” ليُغيِّروا تقييماتهم للمحتوى

  1. تكتب “انهيار” لأنها مصدر لفعل رباعي “انهار”، ومصادر الأفعال الرباعية والخماسية تكتب بهمزة وصل.
    ولا يكتب بهمزة قطع -فيما أعلم- إلا مصدر الفعل الثلاثي في غير فعل الأمر.

    إعجاب

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s