خنازير وتجربة معيبة في علم النفس وطبق السحور الأكثر تناولًا في وادي سوف

مثل جديد تعلمته هو “إن كنت ستعارك الخنازير؛ ستتسخ لا محالة، من جانبك قد لا تحب الاتساخ لكن الخنازير لا تمانع القذارة على أية حال” وهو ضمن تعليق على موقع إندي هاكر تحت منشور يشتكي فيه أحدهم بأسى أن أحد أعضاء الموقع سرق مشروعه (تجميعة للمسرعات المخصصة للشركات الناشئة) حرفا حرفا، ولم يغير شيء ونشره في موقع آخر بل وأطلقه حتى على برودكت هنت. أنصح بمطالعة الموضوع كاملا بتعليقاته فهو مفيد لمعرفة كيفية التصرف في مثل هذه الحالات.

على نفس الموقع تشاركنا الريادية آن ماري لوكانف التي ترجمنا بإذنها من قبل هذه المقالات (مذكراتي العزيزة: الفوائد العلمية المُثبتة لتدوين اليوميات و ألعاب تمرين الدماغ ليست إلا هراء!) فرحتها بتحقيق 5 آلاف دولار شهريا [أصبحت الآن 6 آلاف] من مجتمعها ناس لاب القائم على العضوية المدفوعة – أوصي بمتابعتها لأنها تقدم محتوى ذو فائدة عظمى.

علّقت على أحد مقالات المدون عبدالرحمن الخميس المعنونة: مراجعة لكتاب Shape Up تعليقًا أراه مفيدًا حول ترجمة كلمة Pitch الإنجليزية للغة العربية. طالع المقال كاملًا ثم التعليق فهما مفيدان.

ارعَ واحدة من هذه اليوميات بشراء نسخة أو أكثر من روايتي إيفيانا بسكال. أو اِدعمني بطرق أخرى من هنا.

مهم للمصممين والمصممات أبعاد صور فيسبوك لعام 2020: كل ما تحتاج إليه

تنتشر هذه الوجبة كثيرا في وادي سوف وهي الوجبة المفضلة كسحور: محمد الحبيب السلامي يكتب لكم عن المسفوف المقال ينقصه صورة لكن يمكنك البحث في غوغل عنها.

وفي مجلة العلوم نطالع التجربة المعيبة التي أفقدت العالم ثقته بالطب النفسي [مميز]

من الضفة الأخرى: لماذا من المتوقع أن تشيد الألعاب الملحمية النسخة القادمة من الإنترنت؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Suzanne Tucker on Unsplash

رأيان حول “خنازير وتجربة معيبة في علم النفس وطبق السحور الأكثر تناولًا في وادي سوف

  1. موضوع الإنترنت القادمة والألعاب، هذا موضوع يهمني وأتابع بعض ما يحدث فيه منذ وقت طويل، هناك تصورات كثيرة للشبكة وكل جهة تود أن يكون تصورها هو المستقبل حقاً، فكرة الألعاب كشبكة اجتماعية هي فكرة قديمة حقاً وبدأت بألعاب نصية شبكية تسمى MUD ومن هذه الألعاب ظهرت ألعاب رسومية شبكية في التسعينات وتطورت لما نراه اليوم، بالنسبة لي ألعاب الشبكة هي شبكة اجتماعية لكنها مختلفة كثيراً من ناحية التركيز على الترفيه والعيش في عالم افتراضي.

    تصور آخر مماثل لكن جاد رأيته في مشروع Croquet Project والذي كان يهدف لتطوير بيئة عمل ثلاثية الأبعاد ومتصلة بالشبكة، هذه الفكرة تعود اليوم في شاشات الواقع الافتراضي.

    Liked by 1 person

اترك رداً على عبدالله المهيري إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s