ما هذه المجموعة من المختارات تسألني؟ إنّها عددٌ من أعداد نشرة “صيد الشابكة” اِعرف أكثر عن النشرة هنا: ما هي نشرة “صيد الشابكة” ما مصادرها، وما غرضها؛ وما معنى الشابكة أصلًا؟! 🎣🌐
هل تعرف ما هي صيد الشابكة وتطالعها بانتظام؟ اِدعم استمرارية النشرة بطرق شتى من هنا: 💲 طرق دعم نشرة صيد الشابكة.
🎣🌐 صيد الشابكة العدد #176
السلام عليكم؛ مرحبًا وبسم الله؛ بخصوص العنوان فستجده في قسم طعام الفكر العنصر 7.
- 🎣🌐 صيد الشابكة العدد #176
- ✨ مُبشِّر
- 🗃️ من الأرشيف
- 🥫🧠 طعام الفكر
- 🔌🧠 جدير بالاطلاع
- 🍑 العجائز العرب الناشطين في الأدب: لمّا يكتب الشايب أدبًا جنسيًا يقولون هو فتح أدبي يحرر به العرب المكبوتين من تفكيرهم بالجنس وترقيةٌ للمجتمع؛ حين يكتبه شاب يصبح مباشرة أدبًا رخيصًا لإثارة الغرائز
- 📻 لا تنسى الاستماع لحلقتي الجديدة من يونس توك
✨ مُبشِّر
- تشجيع الشباب على الإبداع الأدبي.. وزارة الثقافة تطلق جائزة “كتابي الأول” [الأيام نيوز – الجزائر]
- بطل الجاليات في تحدي القراءة: “أفتخر بلغتي العربية الفصحى” – راما الشعباني [الكومبس]
- “الثقافة” تصدر مشروع سلسلة “إصدارات من غزة” [وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا]
- “تشهد اليابان ازدهارا لنوع جديد من المكتبات، يتيح لأي شخص بيع الكتب عن طريق استئجار رفّ، وعلى أحد هذه الرفوف وجدت تومويو أوزومي ضالتها وقالت بفرح “أمسك كتابا مصوّرا عن الأجبان”.
ويمكّن هذا المفهوم القراء من الاستمتاع مجددا بتصفّح الكتب، بعدما أغلقت مكتبات عدة أبوابها، كذلك يوفّر للقراء، وفقا لمؤيديه، خيارات أكثر من تلك التي تقترحها خوارزميات المكتبات عبر الإنترنت.” من الخبر: تقاسُم الرفوف ينقذ مكتبات اليابان [قناة المملكة] – التغميق مني.
🗃️ من الأرشيف
- حقائق صادمة عن سوق الإعلانات الرقمية
- النشر اليومي لأفكارك يقيك أن تُخرِّب خيالاتُ تأليفِ الكتبِ حياتكَ
- كيف تؤرشف تدويناتك لكي لا تضيع مع تقلبات الزمان؟ [7 طرق فعّالة] – شكرًا ممدوح* لتذكيري بالمقال.
- قَدِّم تقييمات وملاحظات بَنَّاءة على التطبيقات/الخدمات كي يُحسِّنها أصحابها

🥫🧠 طعام الفكر
- حوار بين متقمّص ودَعِيّ | إجراءات التوظيف لدى شركات كتابة المحتوى. ياسر سليمة [سليمة نت] 🕰️
- 9 نصائح لاختيار أداة ذاكرة الترجمة المناسبة لك – سهام سلطان* وهو العدد 25 من [نشرة 📨“الترجمة في أسبوع”!]
- الذكاء الاصطناعي ومهنة الأدب: كيف يؤثر أحدهما على الآخر؟ – علاء زريفة [ضفة ثالثة]
- ما التحديات التي تواجه الطلاب في ترجمة الأمثال والتعابير الاصطلاحية (خمس نقاط مهمة من بحث قيّم)؟ [مدونة آية الفلاح*]
- هل توظّف الشركات كاتبًا أم تستعينُ بمستقل؟ [مدونة محمد جواد*] 🕰️
- بيت لـ “بشار بن برد” يثير الشك بكونه كفيفًا.. وللذكاء الاصطناعي رأي (صور) – قحطان العبوش [إرم نيوز]
- ما هو الأدب الإبداعي غير الخيالي؟ [Creative Nonfiction] [مدونة محمد جواد*] 🆕
*مشترك/مشتركة في رديف؛ ماذا تنتظر؟ اِشترك أنت أيضًا في رديف.
🕰️ تعني أن المقال/قطعة المحتوى/المادّة/الملف ليس جديدًا. مع ذلك فإنه نافع ويستحق القراءة إن لم يمرّ عليك، وإعادة القراءة إن مررت عليه من قبل.
🔌🧠 جدير بالاطلاع
- شاعرة أميركية تقتفي أثر جدها ابن عربي في قصائدها – محمد الحمامصي [صحيفة العرب]
- عما يحدث في كتابة التمكين – هالة الصياد [مدى مصر]
- هل “الجزيرة” قناة محايدة أم تدّعي الحياد؟ وكيف أثرت في العالم العربي؟ [الجزيرة نت] وملخّص الحوار من المقال نفسه: “اتفق المشاركون على عدم وجود حياد في وسائل الإعلام كافة وأجمعوا على أن الجزيرة ليست استثناء من هذا“. تعليقي: إذن الجواب على السؤال الذي في العنوان هي أن الجزيرة قناة غير محايدة باتفاق من شارك في النقاش وينجر عن ذلك أنها تدعي الحياد. أتسأئل شخصيًا عن الذين قُتلت أطفالهم وسُجنوا وتدمرت حيواتهم هل يحصلون على كرسيّ مريح غالي الثمن قرب امرأة ضرفت مئات الدولارات على زينة وجهها في استديو بمئات الألوف مع الطعام؟ أم أنهم لا يحصلون على ذلك وهم مفلسون ولا يملكون لا كراء منزل ولا حاجيات لأطفالهم؟ فلا أحلامهم تحققت بوطن حرّ جميل ولا حصلوا على فرصة في مكتب مكيّف مريح به طعام وماء؟ هذا سؤال مهم قبل أن تناصر الحراك أو الثورة المقبلة في بلادك متحفزًا بقناة هي نفسها في بلد غير ديمقراطي. ومما له صلة:
- خبراء: الدراية الاعلامية تعزز القدرة على التعامل مع المحتوى الإعلامي [اليونسكو] ومنه نقتبس “الدراية الإعلامية والمعلوماتية تساعد الأفراد على تحليل المحتوى الإعلامي بشكل نقدي، مِمّا يمكنهم من تقييم المصادر والمعلومات بشكل صحيح، وفهم السياق والأهداف المحتملة للمعلومات المنشورة”. التغميق مني.
🍑 العجائز العرب الناشطين في الأدب: لمّا يكتب الشايب أدبًا جنسيًا يقولون هو فتح أدبي يحرر به العرب المكبوتين من تفكيرهم بالجنس وترقيةٌ للمجتمع؛ حين يكتبه شاب يصبح مباشرة أدبًا رخيصًا لإثارة الغرائز
الهوس بالجنس رغم تقدم الأعمار لدى الأدباء العجائز من العرب من الأمور المحيّرة في هذا العالم. مثال ذلك رواية “امرأة في الخمسين” لهيفاء بيطار التي يمكن تلخيصها بجملة أنها تحكي عن نساء عواهر لا يرين في الحياة ولا يردن منها إلا إيورًا تنتهكهن وبعدها يخلّفن أطفالًا يرمونهم للشارع ولا يهتمون لهم ثم يواصلن رحلتهم في البحث عن أير آخر.
هذا ما فكرت به بعد قراءة هذا المقال: إحتفاء سردي بالمرأة..عاشقة ومعشوقة – فيصل عبدالحسن [صحيفة الزمان] 🔞 الذي يحكي عن رواية “امرأة في الخمسين” لهيفاء بيطار.
طبعا السخفاء سيقولون لكن الكُتّاب والكاتبات العرب الذين ذهب عمرهم في اللاشئ لا يكتبون عن حيواتهم هم الشخصية بل يعكسون “الواقع” أو شخصيات من وحي الخيال لكن لها إسقاطًا على (أو من) الواقع. الجواب هو أن هذا دليل أنك لا تعرف حيواتهم اللا إنسانية والمتمحورة حول الذات والمفعمة بالنرجسية والتي لا تهتم لأطفالهم هم أنفسهم ناهيك عن الإنسانية ككلّ. ثانيًا هم لا يعرفون مجتمعاتهم كي يكتبوا عنها. غالب من يكتب عن العهر العربي يكتب عن فئة له احتكاك وثيق بها وهي جزء بسيط صغير أقلية من المجتمعات العربية. في حين أن المشاكل التي تطال السواد الأعظم مثل: الأميات بأنواعها المالية والإعلامية والتقنية وحقوق إرث النساء والنهب والسرقات والأخلاق الرديّة لا يتكلمون عنها.
عن الأدب والجنس. لدينا حصة في رديف ناقشنا فيها الكتابة عن الجنس ووجوده في الأدب وما إن كان ينبغي أن يوضع له ضوابط أم لا.

📻 لا تنسى الاستماع لحلقتي الجديدة من يونس توك
أصدرتُ بحمد الله حلقة جديدة من مدونتي الصوتية (بودكاست) يونس توك بعنوان هذه الحلقة لمن يعاني من اكتئاب ما بعد التخرج. متخرِّج وعاطل؟ اِسمع هذا فورًا. استمع لها مباشرة هنا 👇🏼
أعجبك ما أصنعه من محتوى؟ تواصل معي الآن عبر واتساب. اضغط على الزرّ الأخضر
❤️ شكرًا لقراءة عددٍ آخر من “صيد الشابكة”؛ لتعلّم الكتابة والترجمة والانتقاء وأساسيات العمل الحرّ بالعربية: اشترك في رديف.
حقوق الصورة البارزة: مكتبة الصور المجانية من ووردبريس.
اكتشاف المزيد من يونس بن عمارة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.