أهمّ ما ينبغي عليك معرفته بصفتك صانع محتوى من أرقام تقرير كاجابي الأحدث [2024]

ما هذه المجموعة من المختارات تسألني؟ إنّها عددٌ من أعداد نشرة “صيد الشابكة” اِعرف أكثر عن النشرة هنا: ما هي نشرة “صيد الشابكة” ما مصادرها، وما غرضها؛ وما معنى الشابكة أصلًا؟! 🎣🌐
هل تعرف ما هي صيد الشابكة وتطالعها بانتظام؟ اِدعم استمرارية النشرة بطرق شتى من هنا: 💲 طرق دعم نشرة صيد الشابكة.

🎣🌐 صيد الشابكة العدد

السلام عليكم؛ مرحبًا وبسم الله؛ بخصوص العنوان فهو ما سنبدأ به إن شاء الله.


  1. 🎣🌐 صيد الشابكة العدد #170
  2. 🔔 تذكير: الشبكات الاجتماعية لا تلقي بالًا لمصالحك بصفتك صانع محتوى
    1. 💎 القيمة المالية لمشاهدة واحدة على تيك توك تساوي = 0.00004 دولار
  3. ✨ مُبشِّر
  4. 💎 أُجرِّب حاليًا تطبيق Ana News
  5. 🗃️ من الأرشيف
  6. 🥫🧠 طعام الفكر
    1. 🖊️ كتابة المحتوى بين المهارة والمهنة تقديم الأستاذة عُلا مقبل*
  7. 🗃️ من الأرشيف
  8. 📝 أبحاث علمية جديدة

🔔 تذكير: الشبكات الاجتماعية لا تلقي بالًا لمصالحك بصفتك صانع محتوى

أصدرت كاجابي (Kajabi)* مؤخرًا تقريرًا عنوانه حقيقة اقتصاد صنّاع المحتوى وواقعه** (​The Reality of the Creator Economy) – رابط بديل. ومع أنه (طبيعيًا) سيقول أن منصات مثل كاجابي أفضل لك من التعويل على الشبكات الاجتماعية كليًا إلا أن الأرقام التي فيه صادقة فعلًا وتتفق مع تقارير مؤسسات أخرى لا علاقة لها بمنصة كاجابي ومصالحها مثل تقرير ذا تلت. دون إطالة إليك أهم ما لفتني من أرقام مع نصيحتي لصنّاع المحتوى العرب في جدول أنيق مرتّب.

*إن لم تكن تعرف ما هذه المنصة فهي تشبه ما تقدمه مساق وهما منصتان يتيحان لك بيع الدورات والمنتجات الرقمية وجلسات الاستشارة في مكان واحد دون وجع رأس أو مرض عقليٍّ يصيبك في حال أردت فعل ذلك بنفسك من منصات متعددة.

**وجدته عبر نشرة ذا تلت.

💎 القيمة المالية لمشاهدة واحدة على تيك توك تساوي = 0.00004 دولار

الإحصائية من تقرير “حقيقة اقتصاد صنّاع المحتوى وواقعه” (​The Reality of the Creator Economy)ملاحظة يونس بن عمارة
بصورة إجمالية مقابل كل دولار يجنيه صانع المحتوى على الشبكات الاجتماعية تجني الشبكات الاجتماعية مقابله 9 دولارات كاملة.تذكّر أن الشبكات الاجتماعية تعمل لصالحها أولًا وأخيرًا ولا تهتم لمصالحك. بالتالي فَكِّر أنت كذلك في مصالحك لا مصالح الشبكات الاجتماعية.
مع أن الشبكات الاجتماعية تجني المليارات إلا أن معظم صنّاع المحتوى لا يجنون إلا أقل من 1000 دولار شهريًا.إضافة لتأكيد ملاحظتي السابقة أن الشبكات تضع أولًا مصالحها قبل كل شيء. هذه معلومة نافعة في التفكير النقدي عندما ترى إعلانًا عن دورة تَعِدك بتحقيق عشرات/مئات الألوف من الشبكات الاجتماعية. لا تقع في الفخ. معظم صناع المحتوى ليسوا أثرياء ولا يحققون تلك الأرقام.
نحو 50 بالمئة (أي نصف) من صناع المحتوى يجنون أقل من 10 آلاف دولار في العام.المرّة القادمة التي تقرأ فيها تقريرًا هرائيًا من شركة تيك توك أو ميتا عن تمكينهم لصنّاع المحتوى ودعمهم شاركهم هذه الإحصائية.
من كل 100 دولار تجنيه منصة تيك توك لا يربح صناع المحتوى إلا 6.25 دولار من تلك المئة دولار.تيك توك تأكل الوجبة وتلقي لصنّاع المحتوى الفُتات.
قرابة ربع صناع المحتوى يطحنون نفسهم في صنع المحتوى لعامين كاملين قبل أن يروا بأم أعينهم دولارًا أخضرًا يتيمًا. هذا يعني أكثر من 730 يومًا دون دخلٍ ماديّ.تذكّر هذه الإحصائية قبل أن تنفق مالك على دورة تعدك بتحصيل الكثير من الدولارات في ظرف أسابيع/أيام فحسب.
القيمة المالية لمشاهدة واحدة على تيك توك تساوي = 0.00004 دولارالمرّة القادمة التي ترى فيها من يدعي تحقيقه الملايين عبر تيك توك تذكّر هذه الإحصائية. أيضًا أضف له سؤالًا: لماذا ليس لديك جزيرتك حتى الآن أو يختك مثل جي كي رولنغ؟ أم أنك تقامر بكل تلك الأموال في الليالي الحالكات في الكازينوهات؟ أما الذين يدعّون أن “الجمهور” (الذي لو تدرسه بدقة في التعليقات وستجده لا يملك حتى ثمن باقة الاتصال بالإنترنت ناهيك أن يدعم أي شخص) هو الذي يدعم عبر تيك توك فهذا أيضًا سخف وغباء. لأنه حتى من ناحية تجارية استخدام منصة أخرى لا تأخذ نسبة مرتفعة من الأموال التي يرسلها داعموك أفضل. تيك توك تستخدم شركة Stripe وهذه وحدها تأخذ نسبة وتيك توك يأخذ نسبة. أن تقنعني -على فرض تصديق وجود دعم لهرائيي تيك توك- أن هذا واقع. فهذا يعني كذلك أن عبدة الدينار والدرهم يسمحون بطيبة قلبٍ لتيك توك وStripe أن يأخذوا حرفيًا عشرات الألوف من الدولارات من إجمالي ما يجنونه (تيك توك تأخذ النصف من الإجمالي. – رابط بديل). وردّي سيكون: هل فعلًا تصدق أن هؤلاء المستعدين لبيع أعراضهم وأوطانهم وأمهاتهم يسمحون بأن يؤخذ منهم دولار واحد وهم قد باعوا كل شيء مقابل أن يحصلوا عليه؟
إحصاءات منتقاة من حقيقة اقتصاد صنّاع المحتوى وواقعه** (​The Reality of the Creator Economy) – رابط بديل.

✨ مُبشِّر


🧧 لقراءة كلِّ أعداد نشرة 🎣🌐 صيد الشابكة اِضغط هذه الجملة: جميع أعداد نشرة 🎣🌐 صيد الشابكة.


💎 أُجرِّب حاليًا تطبيق Ana News

Ana News تطبيق يجنّبك ظاهرة إدمان استهلاك الأخبار السيئة أو تمرير الشاشة المهلك (Doomscrolling) ويسهم في حفاظك على حميتك المعلوماتية تحت السيطرة. في إطار ترويجه للتطبيق يقدّم الآن التطبيق نشرة بريدية خبرية مخصصة وفق اهتماماتك بالضبط. للاستفادة منها وتجريبها: اشترك في نشرة أنا نيوز عبر صبستاك 🖱️. ورُدَّ على أحد رسائلهم بكلمات مفتاحية (5 مواضيع بعد تقديم اسمك وسطرين عنك) التي تودّ أخبارًا بشأنها. وتفقّد بريدك لاحقًا (العملية ليست فورية) حتى يصل دورك ويُرسل لك عدد به الأخبار التي طلبتها. إن كنت مستعجلًا وتريد الفوريّ كديدن أهل هذا العصر. اِستخدم تطبيقهم مباشرة: Ana News beta (ما زال في المرحلة التجريبية لكن يعمل).

أرسلت لهم بنفسي مواضيع أهتم لها وهذا عدد النشرة المخصص لي: عدد نشرة إخبارية مخصص لي (يونس بن عمارة) من Ana News.

عدد نشرة إخبارية مخصص لي (يونس بن عمارة) من Ana News
عدد نشرة إخبارية مخصص لي (يونس بن عمارة) من Ana News

🖱️ تعني رابط إحالة. إخلاء مسؤولية: إنّ الاشتراك/الشراء/الانخراط/التفاعل عبر رابطي لن يضرّك وينفعي بإذن الله. كذلك لن يُكبِّدك سعرًا أعلى في حالة الشراء؛ بل وفي أحيان كثيرة ستحصل على تخفيض/مزايا لن تجدها في مكان آخر؛ إضافة إلى أن هذا يدعم جهودي في صناعة المحتوى. ملاحظة: لا أحيل لروابط/منتجات/خدمات لا أرضاها لنفسي شخصيًا.


🗃️ من الأرشيف

*مشترك/مشتركة في رديف؛ ماذا تنتظر؟ اِشترك أنت أيضًا في رديف.

🔄 يعني تمّ تحديث المقال/المادة/المحتوى بحمد الله.


🥫🧠 طعام الفكر

🖊️ كتابة المحتوى بين المهارة والمهنة تقديم الأستاذة عُلا مقبل*

كتابة المحتوى بين المهارة والمهنة تقديم الأستاذة عُلا مقبل*

*مشترك/مشتركة في رديف؛ ماذا تنتظر؟ اِشترك أنت أيضًا في رديف.


🗃️ من الأرشيف


📝 أبحاث علمية جديدة


❤️ شكرًا لقراءة عددٍ آخر من “صيد الشابكة”؛ لتعلّم الكتابة والترجمة والانتقاء وأساسيات العمل الحرّ بالعربية: اشترك في رديف.

حقوق الصورة البارزة: مكتبة الصور المجانية من ووردبريس.


اكتشاف المزيد من يونس بن عمارة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

4 رأي حول “أهمّ ما ينبغي عليك معرفته بصفتك صانع محتوى من أرقام تقرير كاجابي الأحدث [2024]

شاركني أفكارك!