10 أسبابٍ للتفاؤل بمُستقبل المحتوى العربي

السلام عليكم،

مع أنك غالبًا لما تُسمّي بسم الله وتقول الوضع العربي، أو حالة كذا العربية حتى تتوقع فورًا أن تلي كلمات العربي أو العربية أوصاف مثل النقص، واليُرثى لها -ونعم أدخلت اللام على فعل المضارع من باب: هو الفرزدق أحسن مني؟- والمفجع والبائس…إلى غيرها من أوصاف وألفاظ رديّة (تخفيف رديئة).

مقال اليوم من اقتراح Raid من تويتر بارك الله فيه:

لكن أنا شخصيًا مثلا لاحظت تغيرًا مبشرًا بالمحتوى العربي، ليس فقط وجود حسابات تعلم العربية وروائعها في تيك توك ويوتيوب وتويتر وفيسبوك إنما وجود مئات الآلاف و أحيانا الملايين من المتابعين لها.

اِبحث عن قصيدة لعنترة بن شداد مثلًا في يوتيوب وستجد الكثير مما مجموعهُ حاصل على ملايين المشاهدات. ابحث عن شعر عنترة في تويتر وستجد مئات الألوف من الإعجابات على تغريدات تضم شعره، اختر أي شاعر آخر أو كاتب آخر وستجد المثل.

حساب حنظلة نفسه به نحو نصف مليون متابع -زاده الله- ولو دخلت حساب الأستاذ يحيى فتحي ستجده يعيد تغريد تغريدات حسابات فائقة الروعة عن اللغة وروائعها. وأنا أوصيك بمتابعته والانطلاق من حسابه للتعرف على فردوس لغوي من الحسابات الأخرى.

فيديو قراءة قصيدة مالك بن الريب وهي حاصلة على 1.3 مليون وهو فيديو واحد فقط. القصيدة متوفرة بأصوات أخرى كثيرة وبملايين المشاهدات الأخرى
فيديو قراءة قصيدة مالك بن الريب وهي حاصلة على 1.3 مليون وهو فيديو واحد فقط. القصيدة متوفرة بأصوات أخرى كثيرة وبملايين المشاهدات الأخرى

من جانب آخر الشيوخ والدعاة الذين ينطقون بلسان عربي مبين حيث تشاهدهم ويُعلّمونك أثناء ذلك العربية زادوا وزاد معهم متابعيهم أو لنقل أنه كل يوم يمر يزداد عدد جمهورهم ما يعني وصول العربية لنطاق أوسع، من هؤلاء [بغض النظر عن رأيك فيهم] سعيد الكملي، ومحمد الحسن الددو، وأسامة الأزهري، ومحمد إبراهيم عبد الباعث… وغيرهم كثير.

فضلًا عن هذا ليس هناك دروس وقنوات كاملة على يوتيوب [الذي يعد محرك البحث الثاني عالميا بعد غوغل] حول العربية وفنونها وحسب إنما تحقيقها عدد مشاهدات يصل إن جمعناها معًا إلى عشرات الملايين في ظرف زمني قصير، فمرة بحثت عن الممنوع من الصرف لأتعلمه فذُهلت وسعدت جدا بكمّ المحتوى وعدد المشاهدات عليه.

الأمر ليس مقتصرًا على مجال واحد فحسب، بل حتى المشاريع التجارية الهادفة للربح تسهم في تعزيز العربية، من ذلك إطلاق منصة الكتابة لتجربة المستخدم مرجع مصطلحات تصميم المحتوى وكتابة تجربة المستخدم في هذا المجال وإصدار أكاديمية منسوج كتيبًا كاملا به تعريب أكثر من 400 مصطلح في الموضة وغيرهما كثير…

يمكنك كذلك وعند بحثك بكلمة الأمن السيبراني مثلا في تويتر ليس إيجاد عدد مُشرّفٍ من خبراء الأمن السيبراني العرب وحسب بل وعملهم الدؤوب والمستمر على إنتاج محتوى عالي الجودة، عربي ومواكب في هذا المجال فطوبى لهم.

حتى في مجال لا يحبه البعض وهو الفلسفة. اِبحث بكلمة الفلسفة على تويتر وعلى غوغل وسترى مجلات ومواقع ونوادي ومبادرات وفرقًا كاملة متخصصة في المجال لم تكن هناك مذ بضع سنوات فقط. وهي تنتج محتوى قيمًا عظيمًا في هذا الحقل.

المدهش أنه حتى في بلدان جريحة، هناك “طوفان” حميد أجزم أنه لم يكن موجودًا منذ بضع سنوات فقط حيث يمكنك رؤية كم مخطوطًا ورسالة حققها هذا المركزُ الليبي مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة وعلى ذكر ليبيا متع بصرك وسمعك بهذه المنصة الشبابية الواو ليبيا.

حتى في الجزائر، وهي بلد يصعب عليك أن تتفاءل فيه هناك بوادر طيبة. من هذه البوادر -وفي الحقيقة من أهمها ودون تحيز- رديف الذي يضع على عاتقه تخريج الجيل القادم و الأفضل من الكتّاب والكاتبات فائقي الروعة عظيمي الثقافة، المتمرسين بلغة العصر: التقنية.

في الجزائر أيضا يمكنك رؤية دار نشر أدليس التي نشرت 200 كتاب في غضون عامين وموقع رحبة الصحفي والذي ينشر بلغة فصحى راقية ونتمنى له الازدهار.

لا ننسى كذلك التعريج على المنشدين الذين ينشدون بالفصحى السليمة وعددهم كبير الآن وحتى الراب، ذاك الفن النابع من رحم الطبقة الشبانية الغاضبة هناك من طوّعه وصنع لنا راب يحكي الفصحى ويطرب له الملايين.

قد يعترض آخر لكن التفاهة زادت. وهذا مع أنه مؤسف إلا أنه لن يمنعنا من الابتهاج بالنافع والمفيد. ذلك أن الاحتفاء بالنافع نشرٌ له.

ولأني قرأتُ هذا حديثًا وعن مهمة مات مولنوٍغ (Matt Mullenweg) مؤسس ووردبريس في الحياة في هذه التغريدة، ومفادها:

إنه لمن حقوق الإنسان أن يستطيع المرء رؤية كيف تعمل التقنية ومن حقوقه كذلك تغييرها وفق ما يناسبه. وهذا الحق ضروري للحرية بقدر ضرورة الحقّ في حرية التعبير أو الحقّ في حرية المُعتقد والدين. لذا هذا ما أعتزم أن أقضي بقية عمري في النضال لأجله

مات مولنوِغ (Matt Mullenweg)

وأعجبتني مهمته في الحياة أصرّح هنا أن مهمتي في هذه الحياة هي

التعبدُ للحي الذي لا يموتُ بزيادة كمِ المحتوى العربي وجودته على شبكة الإنترنت.

ومع أن مات مولنوِغ (Matt Mullenweg) قال أحارب (أناضل لأجله) إلا أنه في حالتي لا رغبة لي بمحاربة أحد أو جهة بل أقول هذه هي مهمتي التي سأبشّر بها طيلة عمري.

دون إطالة إليك عشرة أسباب تبرر التفائل بمستقبل المحتوى العربي.

انحسار الأمية وزيادة التعليم

زيادة المحتوى النصيّ دون تعميم التعليم والقضاء على الأمية كملء قربة مثقوبة، ومن المبشرات تراجع نسبة الأميين في البلدان العربية، ولنأخذ هذه الإحصائية وهي تكفي: تراجع معدلات الأمية في مصر بـ 24% خلال 30 عاماً، وعندما تنزاح عنا كوابيس الأمية يحق لنا التفاؤل بعدد أكبر من العرب يستهلكون المحتوى.

ازدهار بيئة ريادة الأعمال العربية يعني مزيدًا من التوطين

فوجود مئات الملايين من الدولارات التي تضخّ في الشركات الناشئة العربية الآن يعني بالتبعية توطين تقنيات حديثة في بلادنا وأيضا تعزيز ثقافتنا المحلية ولغتنا بلهجاتها المتنوعة. والتوطين يعني في جانب من جوانبه: خلق تقانات ومحتوى بلغتنا وبما يناسب بيئاتنا المحلية. مما يسهم في رفع نسبة المحتوى العربي على الإنترنت.

الجالية مهتمة بتعليم أبنائها لغتها الأم

تأمل عدد المدارس التي تعلم اللغة العربية في لندن مثلًا، بالبحث بكلمة تعلم العربية بالإنجليزية في خرائط غوغل وستجد عدد كبيرًا منها، إن اخترت أوروبا كلها فستجد المئات حرفيًا. فضلًا عن هذا كثير من المغتربين حريصون على تعليم أطفالهم لغتهم (وأحيانا لهجتهم) الأم. وهذه أمارة مُبشّرة.

عدد كبير من الناس -رغم ما يبدو عكس ذلك- مهتمون فعلًا بتعلم اللغة العربية

ابحث في غوغل بعبارة تعليم العربية لغير الناطقين بها، وستجد محتوى عظيمًا في النتائج، وهو يزداد يومًا إثر آخر وذلك لاعتناق عدد كبير من الناس الإسلام الذي يتطلب في بعض جوانبه تعلم اللغة لأداء العبادات وغيرها، ورغبةً من البعض في الوصول لتراثنا الثري للغاية.

هل رأيت كل تلك الفيديوهات في تيك توك التي تُظهر اعتناق الأجانب الإسلام؟ أبشّرك جميعهم مُتعلمون مستقبليون للغة العربية.

زيادة عدد دور النشر والترجمات والمترجمين

مع أنه عند الحديث عن الترجمة تُجابه بإحصائية مُفجعة أن اليونان لوحدها تترجم أكثر مما يفعل العرب جميعًا، ولا أدري صحة هذه الإحصائية، إلا أن النبأ السعيد أننا نترجم نحن العرب أكثر من اليهود، أضف لذلك عدد دور النشر والمترجمين والكتب المترجمة الصادرة في زيادة وليس نقصانًا ومن الأمثلة المشرّفة في عز أزمة الجائحة دار نشر خطوط التي نقرأ عنها:

إن انطلاق دار نشر “خطوط”، بداية هذا العام، وطباعتها لأكثر من ستين كتابًا خلال خمسة أشهر، هو أمر مثير للاهتمام، مما دفعنا لمحاورة الدكتورة هناء علي البوّاب، مالكة الدار ومديرها العام، والكاتب والفنان التشكيلي محمد العامري، المشرف على الجانب الفني في الدار.

“خطوط” بزمن كورونا.. النشر ركيزة أساسية لأي مشروع حضاري

ازدهار حقل اللسانيات الحاسوبية المتعلقة باللغة العربية

فهناك الآن عدد مشرّف ومُسعد من الأبحاث الجديدة والنافعة في مجال معالجة اللغة الطبيعية بالتقنيات الحاسوبية، يمكنك تصفّح هذا الموقع ACL Anthology (ابحث فيه بكلمة Arabic وستعثر على كم كبير من الدراسات الحديثة في اللسانيات الحاسوبية) ورؤية عدد يُسعد القلب من الأبحاث في هذا المجال.

يسعدني هنا كذلك أن أنوّه بالجهود المباركة التي يقوم بها معهد قطر لبحوث الحوسبة لتعزيز اللغة العربية ويمكنك بالضغط على مشاريع معهد قطر لبحوث الحوسبة تصفح مشاريعه الداعمة للغة العربية مثل صقر وشاهين وأسد وفراسة…إلخ

بهذا الصدد حاورتُ أحد أبطال هذا الميدان: الدكتور طه زروقي فاستمع للقائي معه: الدكتور طه زروقي: رائد تطوير مشاريع لمعالجة اللغة العربية وصلتَ حتى تخوم طوكيو

يمكنك لمسُ هذا الاتجاه كذلك بالدخول لمتجر غوغل بلاي وتحت أي تطبيق لا يوفر العربية ستجد على الأقل 50 تعليق يطالب أحيانًا برفق وأحيانًا بعنف بتوفير اللغة العربية، مما يحثّ أصحاب تلك التطبيقات على تبني اللغة العربية ومن ثم دعم التقنيات الحاسوبية المتعلقة بلغتنا.

زيادة عدد صناع المحتوى العرب

مع أنه ليس لدينا إحصائيات بشأن هذه النقطة، إلا أن تصفحًا سريعًا للمنصات الكبرى كفيل بإمدادك بشعور أن هناك زيادة ملحوظة في عدد صناع المحتوى باللغة العربية، يمكنك لمسُ هذا بالدخول مثلًا لهاشتاقات عربية مئة بالمئة على تويتر وأنستغرام وتيك توك ورؤية الملايين التي تكتب بشأنها.

يمكننا أيضًا الشعور بهذه الزيادة بمطالعة إحصائيات المنصات مثل هذه:

تعدّ اللغة العربية أحد أسرع اللغات نموًا على منصة پنترست بواقع أكثر من 3.5 مليون بحث يُجرى باللغة العربية على المنصة كلّ يوم.

پنترست تُضيف اللغة العربية لمنصتها [مع إحصاءات مُشجعة] – التغميق مني

نستطيع كذلك الإحساس بهذه الزيادة بتأمل صناع المحتوى العرب (عيّنة من الجزائر ولا ريب أنك تعرف مثلها في بلدك) وهكذا وصلت الفكرة.

اسم صانع المحتوى القناة أو الموقع التخصص
عبد الرحيم عبد اللاويالاقتصادي The economistالاقتصاد وريادة الأعمال والمالية
نور الدين عيساويقناة الأستاذ نور الدين مادة الرياضيات للطور الثانوي
المعلم زكرياءالمعلم زكرياءدروس في الرياضيات في الطورين المتوسط والثانوي
ميستر أمينقناة “ميستر أمينتعليم اللغة الإنجليزية
 الدكتور مراد بوعاشمباشر سيليكون فاليعلوم الحاسوب والتقانة
مصدر:  صناعة المحتوى في الجزائر.. هناك ما يُثير الاهتمام بعيدًا عن “الشعوبية” – عبد الحفيظ سجال [ألترا صوت]

زيادة عدد الكتب المنشورة باللغة العربية

هذا ما أسعدنا به اتحاد الناشرين العرب حيث توصّل في دراسة هي الأولى من نوعها أن: العرب نشروا أكثر من 70 ألف كتابٍ في عام 2019

اتجاه نشر الكتب في صعود بحمد الله – إحصائيات 2015 حتى 2019 مصدر: اتحاد الناشرين العرب
اتجاه نشر الكتب في صعود بحمد الله – إحصائيات 2015 حتى 2019 مصدر: اتحاد الناشرين العرب

العرب بالفعل يقرأون يا حبيبي

لا تصدّق تلك الإحصائية السخيفة القائلة أن العرب يقرأون 6 دقائق في السنة، وتستطيع أن ترى الإحصائيات الموثقة بالمصادر في هذا المقال ما هي نِسَب القراءة في الوطن العربي؟ الذي خلاصته: نعم إن العرب يقرأون وكثيرًا. في الحقيقة ومن المفارقات هذا المقال بالذات أي مقال قراءة العرب من أكثر المقالات زيارة وقراءة على مدونتي هذه، وقد كتبت عن ذلك في هذا الثريد:

الذكاء الاصطناعي ليس نقمة بل نعمة على اللغات

لا ريب أن معظمكم لاحظ التحسن المذهل لترجمة غوغل وغيرها من المُترجمات الآلية.

ورغم ذلك أقول أن المترجمين المُبدعين لا يُستبدلون ودليل ذلك أن غوغل لم يتحسن من تلقاء نفسه إنما بجهود ومساهمات عدد كبير من البشر مثلي، شاهد الصور أدناه التي تخبرك بأن:

  • مساهماتي في تحسين ترجمة غوغل (حتى 2017) جعلتني من الخمسة بالمئة الأوائل في تحسين هذه التقنية أي ترجمة غوغل
  • ساهم العرب ومن ينطق باللسان العربي نحو 10 ملايين مساهمةً في تحسين ترجمة غوغل
  • تطور الترجمة العصبية القائمة على الذكاء الاصطناعي ليس تقنية بحتة بل قائمة على جهود البشر في جزء كبير منها

ستظل دائمًا التقنيات المعتمدة على البشر أفضل من القائمة كليًا على الذكاء الاصطناعي لا سيما في مجال الترجمة ولا نحكي عن صبّ قوالب بلاستيك في مصنع مثلًا. دليل ذلك أن تقنية MyMemory القائمة على 5 مليارات مساهمة من المترجمين والمترجمات البشر -من ضمنهم كاتب هذه السطور- أفضل من ترجمة غوغل التي ليس لديها ذلك العدد من المساهمات البشرية؛ ويمكنك أن تجرّب بنفسك بنصوص مختلفة تدخلها في غوغل وفي MyMemory وتقيّم بنفسك.

لذا أطمئنكم أن:

  • كانفا لن تستبدل المصممين
  • منصات اللاحاجة للبرمجة (No-Code) لن تستبدل المطورين
  • أدوات الترجمة الآلية لن تستبدل المترجمين

نعم ستستبدل هذه الأدوات النمطيين أشباه الروبوتات من البشر ولن يأسى أحد على اختفائهم.

توقعاتي بشأن المحتوى العربي:

الإحصائيات الحالية:

وتوقعي هو أنه بعد 10 سنوات من الآن أي عام 2032م إن شاء الله سيحدث بعون الله وقدرته ما يلي:

  • ترتفع نسبة المحتوى العربي من 1 بالمئة من مجمل الإنترنت إلى 10 أو 15 بالمئة وتدخل قائمة العشر لغات الأوائل المكوّنة لمحتوى الإنترنت وتحتل المرتبة الرابعة أو الخامسة هناك.
  • تصبح اللغة العربية اللغة الثانية من حيث عدد المستخدمين الناطقين بها على الإنترنت.

نرجو ذلك وأكثر وبالله التوفيق.

ونختم بميم طريف عن حوار جرى بين المنطق وغوغل ذلك أن غوغل تأخذ مساهمات البشر مجانًا ثم تحسن بها منتجها وتبيعه للشركات بصفتها API وغيرها للشركات والمواقع الأخرى ولا تمنح من ساهم في تحسين منتجها نقيرًا.

حوار لا هادف ولا بنّاء بين المنطق وغوغل التي تخلت مؤخرًا عن شعارها النصي: لا تكُ شريرًا
حوار لا هادف ولا بنّاء بين المنطق وغوغل التي تخلت مؤخرًا عن شعارها النصي: لا تكُ شريرًا

إن أعجبك المقال شاركه ولك أجر، أو وهذا أفضل اشترك في رديف ولك أجران.


يونس يسأل: ما الذي يبعثُ على التفاؤل في حياتك الآن؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Ali AOUF on Unsplash

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s