كيف تستخدم الشركات علم نفس الألوان في المنتجات والعلامات التجارية؟

مساء الألوان.

الألوان والعلامات التجارية

تصل الألوان لنا قبل أي عنصر مرئي آخر ذلك أن مجبولون على ملاحظتها والانتباه لها.

ويعود هذا إلى أسلافنا من الصيادين الجامعين للثمار الذين كانت حياتهم على المحكّ إن لم يلحظوا ثمار التوت الأحمر في الأجمات والأدغال حيث أن الطعام كان محورًا رئيسيًا لبقائهم على قيد الحياة.

أما الآن فالعلامات التجارية تستخدم الألوان لإثارة مشاعر بعينها. فشركتا تويتر وفيسبوك تستخدمان اللون الأزرق لبث الأمان في قلوب الناس، فيما تستخدم شركة BP الأخضر للدلالة على الصحة والطبيعة. من جانبها تستخدم شركة كاد بري (Cadbury) اللون البنفسجي للدلالة على الأمور الفاخرة، وتستخدم شركة سي إن إن اللون الأحمر للدلالة على النشاط والحيوية. أما ماكدونالدز فتستخدم الأصفر للسعادة والعفوية الخالية من الغضب.

كيف تستخدم نظرية الألوان بفعالية في علامتك التجارية؟

تُرشِد نظرية الألوان المصممين للتركيبات اللونية الملائمة للاستخدام في حالة استخدام معينة، أو تلك المخصصة لاستثارة مشاعر محددة.

بهذا الصدد، تضمّ عجلة الألوان ثلاثة أنواع من الألوان:

  1. اللون الرئيسي (الأحمر، الأصفر، الأزرق)، و
  2. اللون الثانوي (الأخضر، البنفسجي والبرتقالي)، و
  3. اللون الثالث.

يمكنك بصفتك مصممًا أن تختار من عجلة الألوان ما بين لون إلى ثلاثة ألوان مكملة لبعضها البعض أو متجاورة كألوان تمثل علامتك التجارية حيث تستخدمها في تصميم منتجاتك وعناصر واجهة المستخدم (UI).

في هذا السياق، سينفعك تجنب التراكيب اللونية منخفضة التباين وتلك المتضاربة على إثارة المشاعر التي تود إثارتها في المتلقي والتي تريد أن ترتبط بها علامتك التجارية في ذهن العميل.

المصدر: فولف ميديا.

تعمّق في الموضوع أكثر بمطالعة هذا العدد من النشرة البريدية: علم نفس الألوان في المنتجات والعلامات التجارية [The Discourse]


إن رغبت في رحلة لفضاء الكتابة لن يكلّفك ذلك كثيرًا: نحو 7 دولارات في الشهر فقط؛ اشترك في رديف الآن وانضم لكوكبة من رواد فضاء الكتابة، والترجمة والعمل الحرّ.

أعجبك ما أصنعُه من محتوى؟ تواصل معي الآن: اضغط الزرّ الأخضر.


لا تغادر قبل مطالعة هذه التدوينات…

سرّ السعادة كلها في 15 كلمة كتبتها أنامل أينشتاين، قيمتها تزن الذهبَ فعليًا!

«تجذبُ الحياة الهادئة والمتواضعة سعادةً أعظم من السعي وراء النجاح الذي يرافقه قلقٌ لا يفتر» أينشتاين


يونس يسأل: ما الألوان المفضلة لديك؟ وهل هناك هوية بصرية لشركة تعجبك؟ أخبرنا عنها…


حقوق الصورة البارزة:Photo by Annie Spratt on Unsplash

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s