أعطوهنّ دمى لأطفال رُضّع ليُظهروا لهنّ صعوبة العناية بالأطفال…فأعجبتهن التجربة!

صباح الطفولة،

منذ فترة مضت كان الباحثون يعطون بعض الفتيات المراهقات دمى لأطفال رضّع ليظهروا لهن كم هو صعب العناية بطفل، وذلك بقصد تقليل حالات الحمل بين الفتيات المراهقات.

أراد باحثون آخرون التحقق من الأثر وأجروا تجربة في أستراليا بإشراك مجموعة من الفتيات يتراوح سنهن ما بين 13 و14 وأجريت التجربة من 2003 حتى 2006. ثم تحققوا من معدلات الحمل بعد سبع سنوات. والنتيجة؟ ارتفع احتمال حَبَلِ الفتيات المشاركات بمقدار الضعف (حيث صار 8% بدل 4%) واكتشفوا أن العناية بطفل رضيع مزيف لم يُخِفْهنّ بل شَجَّعهن على أن يحملن! ولهذا يختبر العلماء الفرضيات.

طالع الدراسة: فعالية برامج محاكاة العناية بالأطفال بقصد الحد من حالات الحمل لدى المراهقات: تجربة مدرسية تتضمن عينات عشوائية وأخرى مضبوطة أجريت في أستراليا الغربية [The Lancet]

ارعَ واحدة من هذه اليوميات بشراء نسخة أو أكثر من روايتي إيفيانا بسكال. أو اِدعمني بطرق أخرى من هنا.

ذات مرة ذهب أديبان من أبرز أدباء الولايات المتحدة (كورت فونيغوت وجوزيف هيللر) إلى حفل أقامه صاحب مليارات في قصره الفخم بجزيرة شيلتر.

التفت كورت فونيغوت نحو صديقه جوزيف هيللر وقال:

“جو، بمَ ستشعر عندما تعلم أن مُضيفنا لربما حقق بالأمس فقط أرباحًا أكثر مما كسبته روايتك الخدعة 22 منذ صدورها؟”

أجابه جوزيف باقتضاب “لدي شيء لن يحصل عليه أبد الدهر”.

قال كورت “ماذا يمكن أن يكون هذا بحق السماء، يا جو؟”

قال جوزيف “معرفةُ أني حصلتُ على ما يكفي”. (أي أنه قانع بما حصل عليه وراضٍ به وقد قيل القناعة كنز لا يفنى)

المصدر: لماذا الرضى بما يكفي يبدو صعب المنال للغاية؟ [RadReads]

على ذكر كورت فونيغوت ترجمتُ له بعون الله من قبل بمفردي رواية المسلخ رقم 5، وبالاشتراك مع المترجم والطبيب الليبي غازي القبلاوي رواية مهد القطة.
يمكنك شراء رواية مهد القطة من هذا الرابط.
يمكنك شراء رواية المسلخ رقم 5 من هذا الرابط.
————-
إن شرائك للروايات ورقيًا من متجر جملون يعني دعمًا مباشرًا لي. لذا إن كنت تستطيع الشراء من فضلك اشتر نسخًا لك ولمن تحب.

إن شاهدت فلم Interstellar من قبل، فالراجح سيعجبك هذا المقطع الساخر الذي يضمّن إيلون ماسك في أحد مشاهد الفلم المميزة:

طالع أيضًا من الأرشيف ما يمكن تعلمه من فلم Interstellar [مدونة يونس بن عمارة]


الرحّالة الرقمية أسما قدح تصدر الرسالة الثامنة عشر من نشرتها البريدية، طالعها من هنا، اشترك من هنا؛ أوصيك بمتابعة مدونتها: مدونة أسما قدح. ومن هذا العدد نقتبس هذه الفرصة:

إن كنت مدوّناً في تقيم حالياً لبنان أو السعودية، يمكنك السفر وحيداً في أي وقت، وتكتب بالفصحى العربية و/أو الإنجليزية، ولديك رغبة في تحسين موهبتك والسفر في الداخل، وعلى عِلم بالمناطق السياحية في بلدك، فراسلني على asma@a-qadah.blog بنماذج مما كتبته عن رحلاتك السابقة.

للتواصل معي مباشرةً على واتساب اضغط الزرّ الأخضر أدناه: مرحبًا بك.


يونس يسأل: بكل صدق هل تخاف من الدمى في الليل؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Deleece Cook on Unsplash

4 آراء حول “أعطوهنّ دمى لأطفال رُضّع ليُظهروا لهنّ صعوبة العناية بالأطفال…فأعجبتهن التجربة!

  1. أنا عندي قناعة منذ الصغر.. لا أخاف من الأشياء والحيوانات (إلا قليلا) ولكن إذا كان ثمة خوف فهو من البشر.

    Liked by 1 person

  2. نعم – تكتب و تتأمل محيطها –
    لكن في الاغلب الخوف من الدمى الانجليزية – كالتي تظهر في الصورة – . لا اتخيل نفسي خائفة من باربي أو فلة او حصان ما
    Tip:حتى لا تشعر بالخوف، أضربها على الجدار ثم اطردها خارج غرفتك 😌

    Liked by 1 person

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s