نيرفانا سامي تُحدِّثنا عن لعنة الترند في شبكات التواصل الاجتماعي

صباحكم خالٍ من أوجاع شبكات التواصل،

في هذا السياق تقول نيرفانا سامي:

خلال الأعوام الأخيرة شهدت بعيني أصدقاء عمر يتحولون إلى أعداء بسبب اختلاف أراءهم فيما يخص الترند الرائج في وقت ما، وخلافات تحدث في المنزل الواحد بسبب تبني أفراده آراء مختلفة، الأمر حقًا مرعب للغاية.

تابع مطالعة هذا المقال الجيد: الدنيا على جناح “الترند” هل حقًا جعلتنا السوشيال ميديا نفقد هويتنا الشخصية؟! [الميزان]


وجبة شهية لدُودِ الكتب “مدى الكرمل” يفتتح مكتبته الإلكترونيّة المجّانيّة لمرور عشرين عامًا على تأسيسه [موقع عرب 48] رابط المكتبة مباشرة


نشرتُ بفضل الله في المدونة مقالا جديدًا عنوانه لديك مشروع ثقافيّ رياديّ؟ يعقوب صرّوف نموذجٌ جدير بأن يُحتذى طالعه وشاركه مشكورًا


جدير بالمطالعة:عندما تتخاطر الكائنات عبر “ذاكرتها الجماعية” [إندبندنت عربية] ومنه نقرأ

يقول شيلدريك: “إذا قمت بتلقين عمل جديد لفأر، في باريس على سبيل المثال، فإن فئران نيويورك أو لندن أو أستراليا، ستكون قادرة على تعلم هذه الحيلة الجديدة بسهولة أكبر” كيف تمكنت الفئران من فعل ذلك؟! الحل الذي يقترحه شيلدريك هو الرنين المورفوجيني.

هناك أدلة أخرى يقدمها شيلدريك على وجود فكرة التخاطر بين الكائنات، فالكلب مثلاً يقف عند الباب، بمجرد ما يقرر صاحبه العودة إلى المنزل، حتى وإن كان يبعد عنه كيلومترات.


جدير بالمطالعة #2: سليمة ملّيزي: “أدب الطفل في الجزائر”.. هل أدب الطفل له رواج؟ هل يوجد أدباء يكتبون له؟ هل توجد دور نشر مختصة به. [صحيفة رأي اليوم] وفيه نقرأ ما يؤسف:

وفي سنة 1985 تقدمت بمقترح لمجلة الوحدة للشباب، بإنشاء ملحق للأطفال ، يحتوي على العديد من المواضيع المهمة لتربية الطفل ، فقبلت التجربة من طرف السيد المدير ونجحت ، وطورناها إلى إصدار مجلة مستقبلة للأطفال تحتوي على العديد من المواضيع المهمة ، كالقصص التي كنت أألفها ، وألعاب فكرية ، علوم ، تربية علمية، تقريبا كنت اعد المجلة بمفردي مع مصممين وفنانين في الرسم وأساتذة في اللغة العربية ، مجلة “رياض ” تعتبر الأولي في تاريخ أدب الطفل بعد مجلة الرسوم (بون ديسني مقيدش)، المجلة لقت نجاحا ورواجا كبيرا ، وأصبحت توزع حتى في العالم العربي.

لكن توقف كل شئ وتدهورت المجلة ، وحل محلها الضياع ، بفعل سياسة التهميش لكل ما هو جميل ، وتراجع اهتمام الدولة بأدب اطفل وحتى بدعم الكتاب ، خاصة بعد التعددية الحزبية وحرية التعبير التي قررتها الدولة بعد مظاهرات 5 اكتوبر 1988 ، بدأت عصابة المتاجرة بالكتاب.

سليمة ملّيزي

مُثرٍ للثقافة رسالة إلى الشعراء – “كراهية الشّعر” للشاعر الأميركي بن لرنر [مجلة الجديد اللندنية] ومنه نقتبس:

يذكر الكاتب [بِنْ لِرْنِرْ] من تجربته كرئيس تحرير مجلة صغيرة للشعر والفن في بداية الألفية أنه كان يتلقى عددًا ثابتا من المراسلات من أشخاص، كان من الواضح أنهم ليسوا متابعين للمجلّة لكنهم كانوا يعبّرون في رسائلهم عن رغبتهم اللافتة واليائسة في الانتباه إليهم، في أن يروا قصائدهم منشورة في مكانٍ ما. في عشرات الرسائل كان “الشاعر” المعنيّ بالأمر يشرح بأنّه يعاني من مرض مميت وأنّه يريد رؤية قصائده منشورة قبل وفاته، وفي عدد منها تكررت الجملة نفسها “لا أعرف كم يتبقى لي من الوقت”. بعض الرسائل التي وصلته كانت أيضا من مساجين امتلكوا الإحساس بأن نشر شعرهم هو الطريقة المثلى ليُثبتوا أنّهم ليسوا مجرد مجرمين؛ بل كائنات إنسانيّة أيضا.

يرى الكاتب في ذلك دليلاً على قوّة العلاقة الضّمنية للشِّعر بالاعتراف الاجتماعيّ بإنسانيّة الشّاعر. إذ أنّ الأمر في الحقيقة لا يتعلّق فقط بالقصيدة ونشرها بل بكون الشاعر سيُعْلِمُ ويعلن للآخرين أنّه شاعر نُشِرَ له وذاك تميُّزٌ لن يقدر أحدٌ، لا الموت ولا المجتمع بعد الموت ولا القانون على انتزاعه منه.


يونس يسأل: ما مجلة الأطفال التي كنت تطالعها في صغرك؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Debby Hudson on Unsplash

5 آراء حول “نيرفانا سامي تُحدِّثنا عن لعنة الترند في شبكات التواصل الاجتماعي

  1. صباح الخير، لم أكن مواظبًا على مطالعة المجلات، لكني وقعت مرةً في صغري على عددٍ معتبرٍ من أعداد “العربي الصغير” ومجلة “العربي” والتهمتها حينها.
    وقد اشتركت مرةً في مجلة جزائرية كانت أعلنت عن نفسها في معرض الكتاب، لكنهم لم يصدروا أكثر من عددٍ واحدٍ واختفت المجلة وطاقمها عن الوجود بشكلٍ عجيب بعدها.

    Liked by 1 person

  2. تدوينة جميلة و منوّعة كالعادة.. شكراً أما سؤالك حول المجلة فأعتقد أن معظمنا سيتفق على مجلة “العربي الصغير” التي لاقت رواجا كبيرا خاصة خلال التسعينيات و بداية الألفية الجديدة، برغم أنه لم يتسنى لنا -في الجزائر و ربما سائر بلدان المغرب العربي أيضا- الحصول على الكثير من أعدادها لأسباب مادية و أخرى متعلقة بالتسويق هنا.

    Liked by 1 person

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s