لمن يفضّل قول “مَاسْك” بدل “كِمام”، حياة الياقوت تصرّح: كلمة مَاسْك أصلًا أُخذت من العربية

عساكم بخير وعافية،

يدعونا المدون طارق ناصر في مقاله الرائع هل اليوميات مفيدة؟ هل يجب أن نستفيد أصلا؟ إلى التخفيف من قيمة “الفائدة” أي ذلك التشديد على ألا نستهلك المحتوى إلا إن كان مفيدًا، ويقول أن “المتعة” أيضًا وفي بعض الأحيان معيار جيد للحكم على الأشياء. باختصار: ليس على كل شيء أن يكون مفيدا فائدة عملية. إن كان ممتعًا فذلك يكفي.

ومن المقال نقتبس:

 بخصوص الفائدة بشكل عام، لا أعلم لماذا الناس أصبحوا متعصبين للفائدة بذلك المفهوم بشكل كبير، نعم الفائدة مهمة، ويجب أن لا نضيع وقتنا كثيرا وكل هذا الهراء، لكن هل هذا مقياس يجب أن نضعه في كل جزء من حياتنا

لماذا لا نعتبر المتعة مقياسا مثلا؟ لماذا يجب أن أستفيد في يومي لكي أعتبره يوما جميلا؟ ألا يكفي أن أستمتع بوقتي فقط وأكون سعيدا ولو مؤقتا وهكذا يعتبر يوما جميلا؟ نفس المبدأ ينطبق على أمور كثيرة، مشاهدتي لفلوق مثلا، أو مقطع تافه، لا يهمني إن استفدت بشكل مباشر، المهم أنني استمتعت.

طارق ناصر

أحسنت يا طارق. (أوصي بمتابعة مدونته).

كتاب مهتم بالاطلاع عليه ‘ألف لايك ولايك’ دراسة وأنثولوجيا في أدب وسائل التواصل الاجتماعي دراسة الباحثة الفلسطينية د. إيمان يونس تعتبر الأولى من نوعها في الأدب العربي.

جدير بالقراءة أنا والمارد “كوكل” – محمد عبدالرزاق عباس

أداة رائعة (نريد منها في كل الوطن العربي) ش . م . ل هي أداة مصممة لمساعدتك في الوصول إلى السجلات العامة حول شبكات الأعمال في لبنان. يقدمها لك مطورو البرامج اللبنانيون الحريصون على تعزيز الشفافية.

مستجدات: للمرة الثالثة والرابعة على التوالي Quora بالعربية تختار إجابتين لي لاقتراحها لألف شخص (تسويق مجاني! يا مرحى) – شكرا كورا:

شكرا Quora العربية
شكرا Quora العربية

حسابي على Quora – الإجابة 1، الإجابة 2، يرجى التأييد والمشاركة هناك. أقدّر لكم دعمكم.

من الضفة الأخرى قصة نجاح أندريا كامپوس، بنت الستة والعشرين ربيعا، مؤسسة تطبيق “لست وحدك” الناطق بالإسبانية وهو تطبيق قائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي متخصص في الصحة العقلية أطلقته أندريا من المكسيك. تعلمت أندريا البرمجة ذاتيًا وتخرجت من مدرسة البرمجة ديف دوت إف الواقع مقرها في مدينة مكسيكو حيث تقيم أندريا حاليًا.

تعليقي: قصة ملهمة فعلًا ومناسبة للمطورين العرب في مجال الذكاء الاصطناعي وإنشاء التطبيقات لا سيما أن ظروف المكسيك مقاربة لظروف معظم البلدان العربية. طالع القصة هنا (إنجليزية).

مقال جدير بالقراءة كتاب لن يختفي أبداً؛ في الحبر والورق والكلمات، وفي المقال الذي كتبه الطيب الحصني نقرأ:

حصلَ مثال مضحك مبك على ذلك في عام 2009 عندما قامت شركة “أمازون” بحذف النسخ الإلكترونية من كتاب “1984” لجورج أورويل من على أجهزة المستخدمين، دون أيّ إذن أو تبليغ مسُبق، وبررت الشركة ذلك بأن الذي قام ببيع النُسخ الإلكترونية لا يملك حقوق النشر. وإذا ما وضعنا جانباً المفارقة المرّة (حيث الرواية تتحدث عن قمع الحكومات للفكر) فتخيل أن يحصل مثل ذلك في العالم الحقيقي! تخيل أن تشتري كتاباً وتضعه على رف مكتبتك لتستيقظ في الصباح وتجده قد اختفى وحلّ مكانه ورقة مكتوب عليها: “تم استرداد هذا الكتاب بسبب تجاوزات في حقوق النشر”… أحد الأمثلة الصارخة على [النشر الذاتي] هو رواية “Still Alice” التي تتحدث عن تجربة الإصابة بمرض الزهايمر. حاولت الكاتبة تقديمها إلى عدة دور نشر دون جدوى، فقد كان الرفض يأتي بحجة أن “الناس لا ترغب في القراءة عن مصاب بالزهايمر”، وفي أغلب الأحيان أتاها الرد من دون أيّ تبرير، وبعد مرور سنة، قررت المؤلِّفة في 2007 أن تدخل مغامرة النشر الذاتي بتكلفة قدرها 450 دولارا. وعلى الرغم من تحذير الكثير لها من أن النشر الذاتي “يقتل مسيرة الكاتب قبل أن تبدأ” فقد حاز الكتاب على إعجاب بعض النقاد، ومن ثم قامت دار نشر بشراء حقوقه وطباعته، ليحقق من بعدها نجاحاً مادياً كبيراً ويصل في النهاية إلى قائمة أفضل الكتب مبيعاً في النيويورك تايمز، ومن ثم يُعاد إنتاجه على شكل فيلم حصدت فيه جوليان مور أوسكار أفضل ممثلة في 2015. وكل هذا حصل بعد أن قررت دور النشر التقليدية بذكاء منقطع النظير أنه كتاب “لن يشتريه أحد”.

الطيب الحصني

في ذات المقال ترجم الكاتب الطيب الحصني مصطلح open hardware بالتقانات مفتوحة البنية الصلبة. أعجبتني 👌✅

مهم للمترجمين والمترجمات لُغويات كورونية للكاتبة الكويتية حياة الياقوت. من المقال نقتبس: (أوصيك بمطالعته كاملا لا سيما إن كنت مهتما باللغة).

أعجب من ممن يتمسّكون بكلمة “مَاسْك” في حديثهم اليومي. كيف فاتتهم دقة العربية التي تفرّق بين القِنَاع والكِمَام؟ في حين تستخدم الإنكليزية Mask للدلالة على القناع (وهو ما يغطي الوجه كله) والكِمام (وهنو ما يغطي الأنف والفم)…

نعود إلى كلمة Mask التي بالمناسبة أُخذت من العربية. نعم، هكذا يقول معجم Oxford Dictionary of English Etymology. إذ ورد فيه أنّها مأخوذة عن الفرنسية، التي أخدتها من الإيطالية، التي أخذتها بدورها من الكلمة العربية “مسخرة”! إي والله، هكذا كتبت في المعجم Maskhara. وقد يكون هذا لأن المهرّجين (وهم ممن يُسخر منه) كانوا يرتدون الأقنعة.

حياة الياقوت

حقوق الصورة البارزة: Photo by Adam Nieścioruk on Unsplash

3 thoughts on “لمن يفضّل قول “مَاسْك” بدل “كِمام”، حياة الياقوت تصرّح: كلمة مَاسْك أصلًا أُخذت من العربية

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s