لا أحد يعرف يقينًا لماذا تبقى الطائراتُ محمولةً في الجو

حيّاكم الله، عساكم بخير وعافية وسعادة وسرور،

إليكم روابط اليوم

جديد العلوم: 🔬🌐

مِن المفترض أن تتيح تقنية الإنترنت الكَمِّي، التي توصل معالجاتٍ كمية تفصل بينها مسافاتٌ بعيدة ببعضها البعض، عددًا من التطبيقات الثورية، كالحوسبة الكمية الموزعة، لكنَّ بلوغ تلك التقنية سوف يتطلب تحقيق تشابُك كَمِّي عبر مسافات طويلة بين ذاكراتٍ كمية بعيدة عن بعضها البعض.

تَشابُك ذاكرتين كميتين بينهما عشرات الكيلومترات

أسماء تحكي لنا عن الروايات الرسائلية ✉️📮

عزت القمحاوي يتسائل ويجيب: هل انتهى زمن استسهال الرواية؟ 📚

من المقال نقرأ:

لكن يبدو أن عادة القراءة 👓📖عادت للانتعاش💥، ويمكن أن نلحظ ذلك من عدد دور النشر الجديدة التي تنطلق في كل عام. من الواضح أن هناك تصاعداً في معدلات القراءة، وهناك تحولات نوعية بخصوص ما يتم نشره من أجناس الكتابة، بدت واضحة في معرض القاهرة الأخير.

عزت القمحاوي

طالعـ/ـي إن شئت: صححوا إحصائيات القراءة في الوطن العربي يرحمكم الله! 👓📖

ومن المقال نقرأ أيضًا رأي الكاتب عزت القمحاوي في ظاهرة “الأكثر مبيعًا”: 💸💲

في بداية الألفية الثالثة انفجرت ظاهرة «الأكثر مبيعاً» التي أزعجت كثيراً من الأدباء….
لم تزعجني هذه الظاهرة يوماً، بل رأيتُ فيها تعبيراً عن رغبة في القراءة لدى أعداد كبيرة من الناس لا يمكنهم هضم الأعمال الأكثر تركيباً، ومجرد أن تجعل هذه الكتب من القراءة عادة اجتماعية، فهذا مكسب بحد ذاته. الأمر يشبه إقامة بناية، يلزمها في البداية حصيرة خرسانية تشمل كل موقع البناء، تخرج منها بعد ذلك الأعمدة التي يتناقص قطرها كلما ارتفع المبنى. ويبدو أن رهاني لم يكن خاسراً، حيث أرى على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الأشخاص يسخرون مما كانوا يقرأون في بداياتهم، ويسخرون من أذواقهم في تلك الفترة، بعد أن تحولوا إلى قراءة الأدب الرفيع.

عزت القمحاوي

ومما يوافق نظرته كلامي عن الموضوع في حوار نصيّ لي أجريته قبل فترة مع الأستاذ حميد عقبي (أشكره من هنا): 🖨️📄

علينا أن نلاحظ هنا بهذا الصدد أن أي انتعاش أدبي سواء كان رديئا أو جيدا فهو مؤشر مبشّر على أن العجلة تدور..وأنا بالمناسبة أحب سماعها تدور أيا ما كانت تطحن، هذا الأمر من وجهة نظري طبيعي تماما لماذا؟ سأخبرك لأنه خذ مثلا دارًا أجنبية مثل Mills & Boon وهي دار تنشر الأدب الرومنسي الموجه بالأساس للنساء هذه الشركة تطبع 150 عنوانا جديدا شهريًا وتوظف 1500 كاتب من جميع أنحاء العالم وتبيع نسخة كل دقيقة من مؤلفاتها مع المستوى المتدني الأدبي المتفق عليه لقصصها رغم ذلك دخل اسم هذه الشركة إلى قاموس أكسفورد المرموق ككلمة تعبر عن قراءة القصص الرومانسية.
لذلك بعد معرفة هذا ندرك أن كل الدور الالكترونية العربية لا تصل هذا الرقم أي 150 عنوانا شهريًا هناك من يتخيل نفسه أنه يعيش في طوفان بينما دار واحدة من النصف الكرة الشمالي تطبع وتنشر ورقيا والكترونيا ما ننشره مجتمعين في سنوات، وحتى لو أضفنا لها المنتديات والدور الورقية لذلك نحن الآن في انتعاش أدبي وحراك فكري وقلمي لا يجب علينا أن نقمعه بطريركيًا ولا نمارس عليه أبوة أدبية بأي شكل من الأشكال لندع التاريخ والخلود يختار من يشاء فقصص ديكنز كما هو معروف كانت تعتبر من الكتب الرائجة الضعيفة أدبيا في حياته لكنها أصبحت من الكلاسيكيات التي لا غنى لنا عنها في أدبنا العالمي اليوم كما أن التاريخ تجاهل شوبنهاور في وقته ولم يتح له الا الاستمتاع بنجاح محتشم في أواخر حياته بينما كانت أمه مؤلفة القصص مشهورة وكتاباتها رائجة فيما اليوم نعرف شوبنهاور ولا أحد يقرأ ما كتبته أمه تقريبا..لذلك مجددا: دع التاريخ والتيار الزمني هو من يحكم وعلينا ان نبارك هذا الحراك لا نوجهه ولا نقمعه ولا حتى ننقده بأدوات نقدية بالية من زمن بعيد. دعني هنا أفتح قوسا لأحيي الكُتّاب والنقاد المغاربة لانهم كانوا السباقين عربيا في احتواء وتأطير هذا الادب الرقمي وتقييمه بأدواته الخاصة فلهم مني كل التحية والتقدير على هذا المجهود.

يونس بن عمارة: أي انتعاش أدبي سواء كان رديئا أو جيدا فهو مؤشر مبشّر على أن العجلة تدور

إن كنت تسأل: لماذا لا يوجد أدب جريمة عربي؟👮🚔

من الضفة الأخرى 🌊

لا أحد يعرف على وجه اليقين وبصورة لا تدع مجالًا للشك أو الاعتراض ما الذي يُبقي الطائرات محمولةَ في الجوّ 🛫🛩️

طبعًا المسلمون يقولون أنهم يعرفون ما الذي يبقي الكائنات التي تطير محمولةً في الجو؛ وهو قوله تعالى:

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19)

سورة الملك، الآية 19.

حقوق الصورة البارزة: Photo by Wilmy van Ulft on Unsplash

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s