كيف تجاوزت مطبّات المزاجية والانشغال الشديد في رحلتي للتدوين 788 يومًا دون انقطاع؟

الانشغال نوعان حقيقي ومزيف (مفتعل) والمزاجية وهم فكريّ له علاقة بالجسد فإن صلح الجسد ذهبت المزاجية...

هذا الأمر ينبغي أن تُميته موتة بشعة… والآن..

لا يوجد محفّز خارجي ذو أثر دائم، كما أنه ليس هناك مخدرات لا أثر إدماني لها، ولا مسوق سيسوق لك خدماتك بالعمولة وأنت مرتاح ويأتيك بالعملاء وأنت من على أريكتك؛ ولا يوجد حل سحري، ولا فأر يبيض، ولا غراب يشيب...وبما أن المحفزات الخارجية مؤقتة ولا وجود لأنواع منها أثرها مستمرـ أرح نفسك وانتقل للمحفزات التي تنبع من الداخل.