بسم الله؛ شرحتُ في فيديو موجز كيف تشجع القرّاء وجمهورك العام على إضافة موقعك كمصدر مفضّل في بحث غوغل. الأمر الذي سيزيد من حظوظ ظهور محتواك في نتائج محرك البحث، وإجابات الذكاء الاصطناعي على حدٍ سواء.
المغزى الأهم من تدوينة اليوم
قبل أن نذهب لما هي الميزة المتاحة الآن للعموم وللبحث بالعربية والمواقع العربية. وهي مجرد رابط لموقعك بصيغة معينة يضغطه المرء فيضاف لمصادره المفضلة في حسابه Google. أؤمن أن أهم درس من هذه التدوينة ليس الميزة ذاتها بل معلومة أن شركة كبيرة مثل Google لا زالت صفحات توثيقها في كثير من الأحيان غير كاملة ويجتاحها فيروس1 “"” كما ترى في الصورة. وما المغزى أو الدرس أو حكمة اليوم؟ لا تسعَ للكمال في كل قطعة محتوى تنشئها ولا تدع الكماليّة (الجري وراء الكمال وليس مذهب كمال أتاتورك) تفسد صناعتك للمحتوى. فسواء أكانت لديك موارد ومليارات مثل غوغل، أو ليس لديك إلا حاسوب متواضع وتصنع المحتوى من المنزل: تذكّر أن الجميع يخطئ، ولا ينتج الأمور الكاملة؛ تَقبَّل ذلك واِمضِ قُدُمًا. واِعلم أن تصحيح الموجود وتنقيحه وتحسينه وتحديثه أرحم وأيسر بكثير من إخراجه من دائرة العدم: أي إنشائه في المقام الأول.

صفعة افتراضية جزائرية لطيفة على خدّ كوكل
وبعد أن تصفحت التصاميم المتوفرة للغات، ووجدت العبرية والتركية لكن ليس العربية: صفعتُ غوغل افتراضيًا.


لكن الأستاذ محمد الورياغلي أتى وصَحَّح الوضع؛ وصَمَّم -شَكَر الله له- لنا أزرارًا بالعربية
كَتَب الأستاذ محمد الورياغلي مشكورًا عن الموضوع في مقاله: رسميّا: “المصادر المفضّلة” من جوجل متاحة الآن باللغة العربية ولجميع اللغات (ومن هناك تستطيع تنزيل التصاميم العربية).
لا تنسَ إضافة مدونته ومدونتي لمصادرك المفضّلة.
ما هي ميزة المصادر المفضّلة في بحث Google؟
وفق Google:
إذا كنت مالك موقع إلكتروني، يمكنك مساعدة جمهورك في العثور على المحتوى الذي تنشره كمصدر مفضّل في “بحث Google”. عندما يختار المستخدم موقعك الإلكتروني كمصدر مفضّل، يزداد احتمال ظهور محتواك في قسم “أهم الأخبار”، مع تمييزه بشارة “مفضّل”. في “وضع AI” و”النبذات باستخدام الذكاء الاصطناعي”، يمكن إبراز محتواك باستخدام شارة “مفضّل” للمستخدمين الذين اختاروا موقعك الإلكتروني كمصدر مفضّل.
أدلّة Google
كيف تضيف زر “أضف موقعي كمصدرٍ مُفضَّل” في ووردبريس؟
هذا ما لدينا اليوم. لا تنسوا الاشتراك في نشرة صيد الشابكة.
🛎️ تذكّروا: نشرة “صيد الشابكة” وبودكاست “يونس توك” لم يتوقفا ولم يختفيا. بل صارا من المحتوى المدفوع. لا تُفوِّت الأعداد القادمة من “صيد الشابكة” وبودكاست “يونس توك” واشترك الآن.
أعجبك ما أصنعه من محتوى؟ تواصل معي الآن عبر واتساب. اضغط على الزرّ الأخضر
حقوق الصورة البارزة: صممتها ببرنامج Canva.
- ليس فيروسًا حقيقيًا. ↩︎
اكتشاف المزيد من يونس بن عمارة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.