حساب أم حسابين؛ باسمك الحقيقي أو المستعار؟ ما الخيار الأمثل في الشبكات الاجتماعية؟

🇹🇩 صاحب هذه المدونة متضامن مع الشعب التشادي الشقيق وضدّ الوجود الفرنسي البغيض على أي شبر من قارة إفريقيا 🇹🇩

مساء المسرّات،

اقترح عليَّ الأستاذ موفق وفقه الله هذا الموضوع فبارك الله فيه:

هنا لا بد أن نبدأ بمقدمة لا غنى عنها هي.

من الضروري أن يكون لديك حسابين في الشبكات الاجتماعية

إن خوارزميات الشبكات الاجتماعية متقلبة أكثر من مزاجك، بالتالي الاحتياط واجب. ويكون ذلك بفتح حسابين يكون الأول أساسيًا والثاني احتياطي في حال -لا قدر الله- اختفى الحساب الأول في جُبّ العدم أو أصابه خلل برمجي أو أكله السبع الرقمي، أو رُدِم بالإبلاغات فضاع أو اُخترق ممن لا يخاف الله.

ومن دواعي ذلك أمران أولهما أن الشبكات الاجتماعية نفسها تدعم فتح حسابين وأكثر في ذات المتصفح والهاتف. فتويتر مثلا يتيح لك حتى فتح خمس حسابات وربطها مع بعض. وأنستغرام يتيح لك فتح أكثر من حسابين وهكذا.

مثال على حسابين مرتبطين ببعضهما البعض في تويتر
مثال على حسابين مرتبطين ببعضهما البعض في تويتر

والثاني هو أن الهواتف الذكية نفسها مثل سامسونج أصبحت تتيح لك فتح نسختين من تطبيق واحد في ذات الهاتف ومعظم ما تتيحه في هذه الميزة: تطبيقات الدردشة مثل تلغرام.

ميزة تثبيت التطبيق الثاني على أحد هواتف سامسونج
ميزة تثبيت التطبيق الثاني على أحد هواتف سامسونج

والآن إلى سؤال الأستاذ موفق:

مساك الله بكل خير
إقتراح تدوينة للمقارنة بين صناعة المحتوي عبر حساب شخصي مستخدماً فيه اسمك الحقيقي , وبين استخدام حساب عام بلقب او اسم غير اسمك .

وفي حالة اختيار حساب شخصي هل الأفضل الإلتزام بالنشر في محتوي تخصصك أم جعلها صفحة شخصية والتفاعل مع كل شيء (هوايات , اراء .. الخ)

والجواب مستعينين بالحي الذي لا يموت:

كما قلنا أعلاه الأفضل عمومًا أن يكون لديك أكثر من حساب في الشبكات الاجتماعية لذا جواب المقطع الأول ليس المفاضلة أي أن تلتزم بواحد بل تفتح حسابًا شخصيًا وتفتح حسابًا آخر لصناعة المحتوى.

القضية هنا أن صناعة المحتوى إن لم يكن لديك داعٍ حقيقي لإخفاء اسمك الأفضل أن تكون تحت اسمك الحقيقي لأن محتواك يبني سمعتك الرقمية الشخصية وتوزيع الجهد بين حسابين غير فعّال.

لذا ما لم يكن هنا داعٍ حقيقي متعلق بالسلامة الشخصية أو مذهبك الديني أو ما شابه يمنع استخدام اسمك الحقيقي فاستخدمه واصنع المحتوى به. ولا مانع أن تفتح حسابًا آخر ذو طابع شخصي تعبّر به عن آرائك وتظهر شخصيتك هناك.

6 توصيات لإدارة أكثر من حساب على الشبكات الاجتماعية

وأدناه بضع توصيات لكيفية استخدام الحسابين:

  1. لنفرض أن تلعب لعبة ما، أو تتابع الكرة أو مهتم بأخبار العملات المشفرة أو عاشق للأنيمي. ولا تريد لذلك أن يظهر في حسابك الرسمي هنا لست مضطرًا عندما تفتح الحساب الآخر أن تسميه باسمك يمكنك أن تسميه حقيقةً: أمير الأحزان. أصدقائك في اللعبة الإلكترونية سيعرفونك ولست مضطرًا هنا لكشف هويتك لمتابعي محتواك في حسابك الرسمي
  2. ضع وقتًا محددًا (سقفًا زمنيًا) لاستخدام الحساب غير الرسمي الوديّ. الخاصّ بالألعاب مثلًا والفكاهة وما شابه ولا تتجاوز ذلك السقف الزمني مثلًا: ساعة يوميًا
  3. التزم بتخصيص وقت أكثر لنقل 3 ساعات يوميًا للحساب الرسمي وذلك لإنمائه ولئلا يبقى مهملًا
  4. لا تخش بين الحين والآخر حتى في حسابك الرسمي أن تُظهر إنسانيتك وما أنت عليه. مع العودة للمحتوى النافع بعدها
  5. لا تتردد في هجر حسابك الوديّ غير الرسمي لأيام أو أسابيع ثم العودة له فالانقطاع عنه صحيّ بين الحين الآخر لا سيما بعد جدالات عقيمة أو الدخول في رد وأخذ لا معنى له مع أحد حمقى الإنترنت وهم كثر

هذا ما لدي من جواب لهذا السؤال. شكرًا لكم.

إن أعجبك المقال شاركه ولك أجر؛ أو شاركه واشترك في رديف ولك أجران.


أعجبك ما أصنعه من محتوى؟ تواصل معي الآن عبر واتساب. اضغط على الزرّ الأخضر


يونس يسأل: كم حسابًا لديك في الشبكة الاجتماعية الواحدة وكيف تديرها؟


حقوق الصورة البارزة: Image by jorono from Pixabay

3 آراء حول “حساب أم حسابين؛ باسمك الحقيقي أو المستعار؟ ما الخيار الأمثل في الشبكات الاجتماعية؟

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s