الفُرص المتاحة أمام الرياديين في سوق تعلّم اللغات [الذي سيصل 21.2 مليار $ في 2027]

مساء تعلّم اللغات،

منصات تعلم اللغات عبر الإنترنت

يُتوقع أن تصل القيمة السوقية لسوق تعلم اللغات عبر الإنترنت إلى 21.2 مليار دولار بحلول العام 2027. هذا وقد شهدت محركات البحث على مدار السنوات الخمس الماضية عدد أبحاث مرتفع عن العديد من منصات تعلم اللغات عبر الإنترنت الأمر الذي يشير إلى زيادة اهتمام الناس بها وفي ذات الوقت يخلق فرصًا جمة أمام رواد الأعمال ومن يفكرون بفتح الشركات والاستثمار في هذا القطاع.

سوق اللغات:

مثال ممتاز:

يعدّ كامبلي (Cambly) سوقًا للمعلمين الذين يعلمون التحدّث باللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها. وخلاف بعض الشركات المنافسة لها، لا يفرض كامبلي دروسًا مُهيكلة منهجية مع جداول زمنية محددة، ويميل أكثر لجعل المحادثات وفق الطلب وعفوية غالبًا.

لا يطلب تطبيق كامبلي كذلك من المدرّسين والمدرسات على منصته أن يكونوا حائزين على شهادة معتمدة أو درجة علمية معينة أيًا كان نوعها. كل ما يطلبه منهم هو أن يكونوا متحدثين أصليين للغة الإنجليزية. وعدم اشتراط الشهادة ضَمِن أن هناك دائمًا شخص متاح للحديث معه؛ وتَعِد الشركة المستخدم ألا ينتظر أكثر من خمس ثوانٍ أو أقل ليجد من يتحدث معه.

هذا وقد تمكنت كامبلي من إنهاء جولة تمويل فئة B العام الماضي لكنها لم تكشف كم جمعت من مال.

ما هي آفاق سوق تعلم اللغات عبر الإنترنت؟

ليست شركة كامبلي إلا جزءًا من اتجاه أشمل لقطاع يدعى “تكنولوجيا تعليم اللغات” (language edtech). وقد رصدت شركة Exploding Topics ارتفاعًا كبيرًا في أبحاث المستخدمين عن منصات تعلم اللغات بشتى أنواعها على مدار السنوات القليلة الماضية. من ذلك:

  • شهدت Preply، وهي منصة لمعلمي اللغات عبر الإنترنت، ارتفاعًا نسبته 1366% في محركات البحث. (عدد الباحثين عنها في المحركات).
  • أما Lingoda، وهي مدرسة تعليم لغات عبر الإنترنت يقع مقرها في برلين، فقد شهدت زيادة نسبتها 371% في البحث عنها في محركات البحث.
  • منصة Perfectly Spoken وهي منصة دروس للغة الإنجليزية بإشراف معلمين، وقد شهدت زيادة نسبتها 700% في البحث عنها في محركات البحث.
  • من جهته، شهد تطبيق Elsa Spea، وهو تطبيق تعلم لغات مخصص للهواتف، ارتفاعًا نسبته 669% في البحث عنه في محركات البحث.

الفرص المتاحة

في ظل استمرار سوق تعليم اللغات عبر الإنترنت في النمو السريع، نجد أن تعلم اللغة الإنجليزية هو الاتجاه المتصدّر في هذا القطاع. مع ذلك، فاتجاه نمو هذا السوق يتغير باضطراد. حيث يقول تقرير أعدّته شركة Meticulous Research للأبحاث:

لاحظنا أن المستخدمين خارج الولايات المتحدة يفضّلون الاطلاع على المعلومات بلغتهم الأم، ويُقدّر أن 60% من المستخدمين عبر الإنترنت غالبًا ما لا يشترون أو لا يشترون إطلاقًا من المواقع المتاحة فقط باللغة الإنجليزية. علاوة على ذلك، رُصدَ أن 72.4% من المستخدمين أَمْيَل لأن يشتروا منتجات تكون معلوماتها متاحة بلغتهم الأمّ.

ها هنا تبرز الفرصة أمام أصحاب الأموال والمبرمجين ورواد الأعمال ومن يود إطلاق مشاريع جديدة في

  • إنشاء إضافات برمجية لمواقع التجارة الإلكترونية تترجم معلومات منتجات المتاجر المتخصصة في بيع منتجات محددة، لا سيما تلك المتاجر المتعلقة بالأزياء والملابس. ذلك أن ترجمة غوغل في كثير من الأحيان غير دقيقة في ترجمة أوصاف المنتجات، لذا إن كنت تستطيع إنشاء حلّ ترجمي أفضل، في مجال سوق لغته آخذة بالنمو بوتيرة سريعة، من الراجح أن منتجك سينمو كثيرًا جدًا.
  • لا يخفى أن الجائحة قدحت شرارة انفجار هائل في قطاع تعليم اللغات، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو أكثر على مدار الأشهر الاثني عشر المقبلة. من المحتمل أن تُبلي الحلول البرمجية -التي تدمج التلعيب في تجربة تعلم اللغات- حسنًا، لا سيما بالنسبة للطلّاب، الذين شهد الكثير منهم تقطّعات في الدراسة منذ بداية الجائحة.
  • يمكن للمستثمرين أيضًا أن يستكشفوا إمكانية إنشاء برامج تستهدف المدارس التي تعمل بنظام K-12 (من رياض الأطفال للصف 12) أو المعاهد والجامعات بحيث تساعد تلك البرامج الطلبة على تتبع تقدمهم وإدارة الصفوف والدروس.
  • وأخيرًا، وبما أن الجائحة زادت كثيرًا من توجه العمل من المنزل، أصبح الكثير من المحترفين من المعلمين وغيرهم يبحثون عن أدوات جديدة تساعدهم على العمل من المنزل. ها هنا هناك حظوظُ نجاح لا بأس بها للحلول البرمجية المتعلقة باللغة والمخصصة لمنصات اللقاءات الافتراضية، والمؤتمرات الإلكترونية، والغرف الرقمية، وغيرها من الأدوات المطوّرة خصيصًا لتلبية احتياجات أولئك المهنيين العاملين من المنزل.

المصدر: نشرة إندي هاكرز البريدية والمقطع المعني مُستل من النشرة البريدية Exploding Topics

طالع أيضًا عن الشؤون اللغوية…

شركة أوبر تبدأ في تقديم دورات مجانية في اللغات لسائقيها

قناة يوتيوب تلاحق المحتالين يُحتال عليها وتحذف نفسها!

يونس يسأل: ما تطبيقات تعلم اللغات التي تستخدمها حاليًا؟ هل جربت كامبلي؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Annika Gordon on Unsplash

رأيان حول “الفُرص المتاحة أمام الرياديين في سوق تعلّم اللغات [الذي سيصل 21.2 مليار $ في 2027]

  1. استخدم Elsa Speak واجده ممتازًا ويحل مشكلة التحدث (نظرًا لأنه لا يوجد شخص تمارس معه اللغة)، وايضًا استخدم British Council Podcast، يستخدم سرعة قريبة من سرعة المتحدثيين الأصليين والمواضيع ايضًا متنوعة ومثيرة للإهتمام واهم شيء برأيي هو انه يستخدم مفردات قوية واكاديمية.

    Liked by 1 person

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s