قصة نجاح شركة بافر

جمعة مباركة،

قصة نجاح شركة بافر (Buffer): من 0 لـ5 ملايين دولار في العام

أُسست شركة بافر العام 2010، والآن تجني نحو 5 ملايين دولار سنويًا.

كيف تمكنوا من تحقيق هذا؟
فيما يلي إليك خطوات نمو شركتهم:

  1. في شهر نوفمبر عام 2010، أطلق طالبان يعيشان في إحدى الغرف الجامعية في المملكة المتحدة، النسخة الأولى من موقع بافر والتي كانت عبارة عن برنامج لجدولة التغريدات. حيث كتب جويل غازكونييه (Joel Gascoigne) الكود البرمجي، فيما تولى ليو ويدريش (Leo Widrich) التسويق.
  2. بعدئذ تواصلوا مع المدونات التقنية الكبرى والمتوسطة والصغيرة على أمل أن ينشروا عنهم خبرًا أو مقالًا، لكن لا أحد رغب أن يكتب عن منتجهم.
  3. لهذا السبب قرروا أن ينشئوا مدونةً لهم. في الأشهر التسع الأولى من عمر المدونة، كتب ليو نحو 350 مقالةً!
  4. بعدئذ عاد ليو للتواصل بالمدونات والمواقع الأخرى، لكن هذه المرة قالوا لهم إن كان جمهوركم مهتمًا بمقالات مماثلة لما كتبه ليو في مدونة بافر سيكتبها من أجلهم لينشروها بصفة مقال ضيف. بعد عشرة أشهر، نَجَم عن هذه الاستراتيجية أكثر من 100 ألف مستخدم لأداة بافر. عرفت الآن قيمة التسويق بالمحتوى؟ انتهز الآن فرصة الوصول لعدد لا محدود من الكتاب المحترفين المستعدين لخدمتك، اطلب ما تشاء من محتوى نصي الآن من تزويد.
  5. بحلول يوليو 2011، انتقل فريق العمل من المملكة المتحدة إلى وادي السيليكون.
  6. في ذلك الوقت كان هناك حاضنة الشركات الناشئة الواقع مقرها في سان فرانسيسكو والمسماة أنجل باد (AngelPad).
  7. بعد مرور نصف عام من انتقالهم، ورفضهم من قبل 88% من المستثمرين الذين عرضوا عليهم منتجهم، تمكنوا (بصعوبة) من جمع 400 ألف دولار من التمويلات.
  8. في عام 2012، وبسبب مشاكل في تأشيرة سفرهم، انتقلوا مرة أخرى إلى تل أبيب بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
  9. بعد تويتر، أضافوا إمكانية جدولة منشورات فيسبوك، ولينكدإن، وغوغل بلس انقرضت في أداتهم.
  10. نتيجة لهذه التحديثات، أصبحت مقالاتهم تتحدث عن التسويق عبر الشبكات الاجتماعية إجمالًا ولا تقتصر على تويتر فحسب. نتيجة لذلك أيضًا تضاعف متوسط عدد مشاركات محتواهم أربع مرات مما كان عليه.
  11. بحلول سبتمبر 2013، أصبح لدى بافر مليون مستخدم، 16 ألف مستخدم منهم مشتركون في الخدمة المدفوعة.
  12. بغية الحصول على المزيد من الروابط الخلفية، طوّرت بافر ودجة (widget) مخصصة للمدونات.
    النتيجة رقم 1: نحو 3000 مدونة أدرجت تلك الودجة.
    النتيجة رقم 2: قامت شركة غوغل بحظر موقعهم نتيجة لعدد الروابط الخلفية غير الطبيعية!
    بعد أن أضاف فريق بافر سمة NoIndexed لرابط الودجة في ملف Robots.txt، رفعت غوغل الحظر عنهم.
  13. بعد هذا اتبعوا منهجية جديدة في بناء الروابط الخلفية، ألا وهي صنع محتوى ملائم وجذّاب ورائع للغاية لدرجة أن الناس تشير إليه وتضع روابط له في مواقعها ومدوناتها. والآن ينشر الفريق محتوى جديدًا كل يوم تقريبًا.

المصدر: نشرة غراوث هاكينق آيديا [رابط إحالة] – أوصيك بالاشتراك بها إن كنت تريد قراءة حيلة تسويقية أو حيلة لاختراق النمو كل يوم تساعدك على توسيع عملك التجاري أيًا كان نوعه.

ألم تشترك برديف بعد؟اشترك الآن.

توصية: إن كنت كاتبًا محترفًا وترغب في العمل على مشاريع كتابية مُجزية مع عملاء ممتازين، سجّل في تزويد الآن بصفتك كاتب محتوى. 

هل تعلم: أن هناك أداة عربية واحدة فقط لجدولة المنشورات على قنوات التواصل الاجتماعي؟ وهي نشريفاي.

توصية: قناة العاشرة صباحاً على التلغرام للكاتب هزاع بن نقا وهي قناة تقدم مقالًا كل يوم تقريبًا لا يتجاوز حجمه شاشة الجوال وتتمحور المواضيع حول الشأن الاجتماعي وتطوير الذات وقضايا الشباب، انضم للقناة الآن. ⭐⭐⭐⭐⭐

أعجبك ما أصنعُه من محتوى؟ تواصل معي الآن: اضغط الزرّ الأخضر.


حقوق الصورة البارزة: Photo by Prateek Katyal on Unsplash

رأيان حول “قصة نجاح شركة بافر

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s