ويكيبيديا تقول لغوغل وأمازون وآبل: «شخلل عشان تعدي»

مساء المكس،

بخصوص العنوان:

أنشأت مؤسسة ويكيميديا التي تشرف على ويكيبديا فرعًا جديدًا سمته شركة ويكيميديا (Wikimedia Enterprise) والتي ستقدم مُنتجات تجارية ستُطوّع محتوى ويكيبديا لينشر في الخدمات الأخرى التي تقدّمها كبرى الشركات التقنية.

يذكر أن ويكيبيديا ممولة حاليًا بالتبرعات والمنح التي تتلقاها مؤسسة ويكيميديا (Wikimedia Foundation). هذا وتستخدم كثير من شركات التقنية الكبيرة بيانات ويكيبيديا، ومع أن بعض هذه الشركات يتبرع بملايين الدولارات، إلا أن بعضها الآخر لا يدفع قرشًا واحدًا.

طالع المزيد: ويكيبيديا ترغب في فرض رسوم على غوغل وأمازون وآبل مقابل استخدام محتواها [mashable]


إن كنت تسأل عن أرباح أصحاب قنوات روتيني اليومي (لا ننصح بمشاهدتها حفظًا لوقتك) فرغيب أمين يجيب:

على سبيل المثال، اليوتيوبر نزار سبيتي اللي داير هاد الأيام فيديوهات مع اليوتيوبر ندى حاسي راه ربح من اليوتيوب الشهر اللي فات 8 ديال المليون سنتين* [سنتيم]، وهاد الشي بلا ما نحسبو واش دار إشهارات مباشرة ولا لا

رغيب أمين

*8 مليون سنتيم مغربي = 80000 درهم مغربي = 8.885 دولار. وفق وقت كتابة هذه التدوينة:

ادعم استمرارية هذه اليوميّات برعاية المحتوى الذي أصنعه، طالع تفاصيل الرعاية في هذا الملف؛ أو تصفّح هذا الرابط.

أعجبك ما أصنعُه من محتوى؟ تواصل معي الآن: اضغط الزرّ الأخضر.


الذاكرة ليست للتذكّر بل للتوقّع

يقول ديفيد بيريل:

يُشتهر عن الذكريات أنها نائية عن العصمة محفوفة بالزلل دومًا. ذلك أننا نحن البشر نخادع أنفسنا طوال الوقت. والناس لا يتذكرون الماضي حتى وإن بنسبة ضئيلة من الدقة والأمانة التي يظنون أنهم يتذكرونه بها.

لكن لا موثوقية الذاكرة هنا قد تكون ميزة لا خللًا. في هذا السياق، يشير مؤلفو الورقة البحثية (أدناه) إلى أن وظيفة الذاكرة غالب الأحيان تتمثل في مساعدتنا على توقع المستقبل لا تذكر ما حصل في الماضي.

وخَلُص الباحثون إلى أن الذكريات لا بد أن تكون طيّعة لينة لتساعد البشر على التصرّف بذكاء ضمن بيئة حركية (تعج بالحركة والتغير على الدوام). لذلك تتغير ذكرياتنا بمرور الوقت. هكذا تترسّخ بعض الذكريات وتتجذّر. فيما تُنسى أخرى وتمَّحي.

طالع المزيد في الورقة البحثية: عن فهم حركية الذكريات ومصيرها [ScienceDirect]

المصدر: Monday Musings (3/15/21)‏


يونس يسأل: ما موقفك تجاه فرض رسوم على شركات التقنية مقابل ما تستخدمه من محتوى إخباري (مثلما حدث مع أستراليا) أو تثقيفي (مثلما قرأت أعلاه مع ويكيبيديا)؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Luke Chesser on Unsplash

رأيان حول “ويكيبيديا تقول لغوغل وأمازون وآبل: «شخلل عشان تعدي»

  1. بما أن هم نشروه مجانا وبرخصة عامة فلماذا الطمع؟

    وربما تكون الرخصة بشرط عدم الاستفادة التجارية منها مثل رخصة GPL..

    Liked by 1 person

    1. الشركات التقنية تستفيد منه تجاريا. ولا أظن أن الأمر يتعلق بالطمع إنما بالاستدامة. ما أهتم له الآن هو توفير برنامج مالي لتعويض من ساهم في ويكي نفسها. من غير المقبول تأخذ فلوس من غوغل وتحرم منها من صنع محتواك أساسا لا سيما في الدول محدودة الدخل.

      إعجاب

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s