أُذن جرادة ميتة وحبابير (جمع حبّار) والصين تنفق أكثر من أمريكا على البحث والتطوير

جمعة مباركة،

قام باحثون من الأراضي الفلسطينية المحتلة بربط أذن جرادة ميتة بروبوت، حيث استبدلوا الميكروفون الإلكتروني للروبوت بالأذن البيولوجية للجرادة. بعدئذ بُرمج الروبوت ليستجيب لإشارات يتلقاها بأذنه. حريّ بالذكر أن النُظُم البيولوجية تستهلك طاقة أقلّ من النُظُم الإلكترونية. هذا ويمكن للمزج ما بين البيولوجيا (علم الأحياء) والتكنولوجيا أن يغيّر جذريًا جملة القطاعات التقنية والبيولوجية على حد سواء. ومستقبلًا قد يستطيع البشر أن يستعينوا بأعضاء حسيّة حيوانية أخرى بغرض استخدامها لمختلف الغايات، مثل الكشف عن القنابل ورصد الأمراض.

طالع المزيد: وَصَل العلماء أذن جرادة ميتة بأحد الروبوتات فأصبح يسمع! أراد الباحثون تفحّص إلى أي مدى تستطيع البيولوجيا والتكنولوجيا أن يعملا معًا [INTERESTING ENGINEERING]

ادعم استمرارية هذه اليوميّات برعاية المحتوى الذي أصنعه، طالع تفاصيل الرعاية في هذا الملف؛ أو تصفّح هذا الرابط.

أنفقت الصين ما يُعدّ رقمًا قياسيًا لها قدره 378 مليار دولار على قطاع البحث والتطوير المُموَّل من قبل الحكومة عام 2020، وهو ما يعادل 2.4% من ناتجها المحلي الإجمالي؛ في حين أنفقت الولايات المتحدة ما قدره 134 مليار دولار، أو ما يعادل تقريبًا 0.7% من ناتجها المحلي الإجمالي.

طالع المزيد: إنفاق الصين على قطاع البحث والتطوير يحقق رقمًا قياسيًا قدره 378 مليار دولار. [CNBC]


أظهرت دراسة أن الحبابير (جمع حبّار) قادرة على اجتياز ما يسمى “اختبار المارشميلو”، أو تأجيل المتعة؛ هذا ورصدت الدراسة أيضًا أول رابط ما بين التحكم بالذات والذكاء يُلاحظ في الحيوانات عدا البشر وقرود الشمبانزي. طالع المزيد: الحبابير الذكية تجتاز بنجاح اختبار المارشميلو: أظهرت الحبابير (عكس الكثير من البشر) أن بقدرتها الصبر وتجاهل الفريسة الماثلة أمام عينيها منتظرةً فريسة أخرى ألذّ وأشهى [hakaimagazine]

قد تسأل ما هو اختبار المارشميلو؟ طالع: هل ستنجح في اختبار المارشميلو؟ [هارفارد بزنس ريفيو]

لا تغرّنك وسائل الإعلام عندما تتحدث عن التقنيات المتطورة

وجد بعض مستخدمي الأطراف الاصطناعية* المُتطورة أن هذه الأجهزة أقلّ نفعًا بكثير مما تُحاول وسائل الإعلام التي تغطيّ قطاع التقنية بثه للناس. حيث أبلغ معظم مستخدمي الأطراف الاصطناعية المُتخذة كأذرع (الأطراف العلوية) عن تجارب سلبية للغاية، أضف إليها معدلات رفض عالية من جسدهم للجهاز نسبتها 44 بالمئة. عادة ما تكون هذه الأطراف الاصطناعية ثقيلة ويصعُب التحكم بها. كما أنها باهظة الثمن، ومعظم بوليصات التأمين لا تغطيها. أن تكون سايبورغًا (نصف إنسان ونصف روبوت أو نسبًا متفاوتة بينهما) ليس خيارًا متاحًا للكثيرين، لكن في الوقت الحالي، هو ليس خيارًا عمليًا على أي حال.

طالع المزيد: لدي أحد أكثر الأذرع الاصطناعية تطورًا على مستوى العالم؛ وهي لا تعجبني. أن تكون سايبورغ أمر مُحبب الوقت الحالي بنظر البعض، وذلك بسبب التغطية غير الدقيقة لوسائل الإعلام المُبالغة في الحماس لهذا الموضوع، لكن استخدام ذراع بيونية (حيوية ممزوجة بتقنيات حديثة) قد يكون تجربة مُزعجة للغاية. [inputmag]

*المعجم الطبيّ الموحد يترجم prosthesis (العضو البديل أو الطرف الاصطناعي) بـ بِدْلَة. وbionics بـ البَيُونيكا وشرحها بأنها (تطبيق الصفات البيولوجية على التقنيات الحديثة).

جدير بالاطلاع هـنـد زيتـوني تكتب بلاد العم سام والذي لا تعرفه عنها [مجلة الكلمة] ومنه نقتبس:

يبدأُ الفردُ بالعمل عندما يبلغُ السادسةَ عشرةَ من عمرِه كعملٍ جزئيٍّ في (كوفي شوب) أو مطعم ليحصلَ على مصروفه. ليتعلمَ الاعتمادَ على نفسه. وعندما يكبرُ ويتقاعدُ لا يجلسُ في البيتِ مطلقاً إما يعملُ كعملٍ جزئيّ ((part time job، أو يذهبُ ليلتحقَ بالأعمالِ التطوعية (volunteers) حيثُ من الطبيعيِّ جدَّاً أن ترى امرأةً قد بلغتِ الثمانينَ من عمرِها تعملَ في المستشفى لترشدَ الناسَ وتساعدَهم أو لتساعدَ كبارَ السّنِّ المرضى.

إنها منظومةٌ ساحرة، ويجبُ أن أعترفَ لكم؛ إنه كوكبٌ فريدٌ بغضِّ النظرِ عن السِّياسةِ الأمريكيةِ الجائرةِ التي يكرهها الجميع، وبغضِّ النظرِ عن ملايين القتلى الذين تسبَّبتْ بإبادتهم في الحروبِ المتنوعة … ولكنْ- للأسف- شعبُها من أكثر الشعوبِ المتطورة في العالم. بلدُ العلمِ والاختراعاتِ العديدة، النظافة، الترتيب، الجمال والسياحة. تمنحكَ العيشَ الكريم، تفتحُ أبوابَ الفرص والنجاح أمام الجميع بغضِّ النظر عن جنسياتهم، ألوانهم ودياناتهم. إنها بلادُ العم سام.

هند زيتوني

يونس يسأل: ما رأيك في بلاد العم سام؟

سؤال #2: ما الفرق بين المَيْت والمَيِّت؟ وهل يجوز استعمال مائت بمعنى ميت في العربية؟


أعجبك ما أصنعُه من محتوى؟ تواصل معي الآن: اضغط الزرّ الأخضر.


حقوق الصورة البارزة: Photo by Ante Gudelj on Unsplash

رأيان حول “أُذن جرادة ميتة وحبابير (جمع حبّار) والصين تنفق أكثر من أمريكا على البحث والتطوير

  1. رأيي فيها [بلاد العم سام]: “جنّة لمواطنيها، نار علينا” وهذا مدخل للتعامل معها. مع أن هناك من الدول الأوروبية من تخدم مواطنيها أكثر من أمريكا (ألمانيا والدول الاسكندنافية نموذجا).. أما مائت فهي لهجة بعض أبناء مدينتي .. لذا أقر أنها عربية 🙂

    Liked by 1 person

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s