فرصة للشباب العربي في الأردن أو لبنان ممن يريد تعلُّم البرمجة وعلوم الحاسب والعمل عبر الإنترنت

صباحُ الفُرصِ،

فرصة قيّمة للشباب العربي في الأردن أو لبنان ويريد تعلم البرمجة أو علوم الحاسوب ودخول عالم العمل عبر الإنترنت بصفة حرة أو دوام كامل عن بعد: منحة مبادرة الارتقاء بالمهارات في المشرق العربي من البنك الدولي [عالم التقنية] ومنه نقتبس:

سيتم في هذا المشروع تقديم دورات تدريبية احترافية باللغة العربية في مجال البرمجة وعلوم الحاسوب، تعتمد على التطبيق العملي…
تدريب احترافي على البرمجة
على مدى 6 أشهر، سيتم توفير دورات تدريبية متخصصة واحترافية في مجالات علوم الحاسوب، بناء واجهات المستخدم وتطوير تطبيقات الويب والجوال. بإنهاء الطالب فترة التدريب بنجاح، سيحصل على شهادة من أكاديمية حسوب وسيكون مؤهلاً للعمل كمطور ويب أو مطور تطبيقات جوال، كمستقل أو موظف بدوام كامل. وتتضمن الدورة تدريبًا على مهارات العمل الحر ومهارات العمل عن بعد والتوظيف.
فرص عمل مدفوعة
سيحصل الطلاب الناجحين بالبرنامج على فرص عمل حر مدفوعة الأجر من خلال مستقل أكبر منصة عمل حر في العالم العربي، وفرص توظيف بدوام كامل متاحة للمتفوقين من خلال موقع بعيد للتوظيف عن بعد.

رابط التقديم مباشر للمنحة: منحة مبادرة الارتقاء بالمهارات في المشرق العربي من البنك الدولي [أكاديمية حسوب]


أعجبك ما أصنعُه من محتوى؟ تواصل معي الآن: اضغط الزرّ الأخضر.


جدير بالاطلاع هل تؤثر اللغة في رؤيتنا للعالم؟ – حسام الدين محمد [القدس العربي] ومنه نقتبس:

إضافة إلى المكان والزمان، وجد الباحثون أن اللغة تؤطر فهم ناطقيها لمبدأ السببية، فيميل متحدثو الإنكليزية للقول John broke the vase، (كسر جون المزهرية)، حتى لو كان ذلك حادثا عرضيا غير مقصود، أما متحدثو الإسبانية أو اليابانية فيقولون إن المزهرية كُسرت من تلقاء نفسها. تشير …دراسة…حيث يتابع ناطقون بالإنكليزية والإسبانية واليابانية مقطع فيديو لأناس يفرقعون بالونات أو يكسرون البيض أو يرشون بعضهم بالماء، بتعمد أو بدون تعمد، وحين خضع المشاركون لاختبار ذاكرة مفاجئ، وكان السؤال: «هل تتذكر من فعلها؟»، اكتشفت الباحثة فرقا لغويا واضحا في الذاكرة البصرية للمشاركين، فلم يتذكر الناطقون بالإسبانية واليابانية المتسببين بالحوادث، بقدر ما تذكرها متحدثو الإنكليزية، وذلك لأن الإنكليزية تذكر المتسبب دائما، أما في الإسبانية واليابانية فلا يذكر المتسبب ولذلك لم يتم تذكره…
في دراسة حديثة جرت مؤخرا طُلب من متحدثين بالإسبانية والفرنسية تقديم توصيف لجسر لندن، فاستخدم الفرنسيون تعابير تصف الجسر بالصلابة والقوة، فيما قام الإسبان باستخدام تعابير تصفه باللطف والجمال، والسبب، كما رأى الباحثون يعود إلى أن الجسر بالفرنسية مذكر وفي الإسبانية مؤنث، وبالتالي فقد تأثرت كل مجموعة بصفات التأنيث والتذكير التي ترتبط بالكلمة، وهو أمر يمكن تطبيقه في لغات أخرى.


الزميل معتصم باكراع يكتب الإبداع لغة العصر [مدونة كاتب محتوى] أوصي بمتابعة المدونة وطلب خدمات الأستاذ معتصم.


خالد الحراق يكتب أفضل 10 كتب وروايات قرأت هذه السنة 2020 من قائمتي الصغيرة [موقع شانية] – أوصي بمتابعة الموقع فهو نافع ومُثرٍ للثقافة.


يونس يسأل هل تؤمن حقًا أن اللغة تؤثر على طريقة رؤيتك للعالم؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Markus Spiske on Unsplash

4 آراء حول “فرصة للشباب العربي في الأردن أو لبنان ممن يريد تعلُّم البرمجة وعلوم الحاسب والعمل عبر الإنترنت

      1. ربما لم أوضح كلامي بالضبط.. مثلا، في المثال الشهير على الألوان أن لدي بعض الشعوب عدم قدرة على تمييز الألوان لأنها لا تمتلك اسما يدل على تلك الألوان.. وهذا خاطئ بل تدرك الألوان ولكن لا تملك تسمية لها.. استحداث أسماء جديدة أو تعريفات أو شروح للألوان غير المسماة سيحل المشكلة..

        الحقيقة أن في المقال مناقشة جميلة لذلك وبسط للآراء المختلفة..

        Liked by 1 person

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s