ميتامورفوسيس: موقع عربيّ ينشرُ محتوىً قيّمًا عن الفلسفة والفنون

حيّاكم الله،


عرفتُ اليوم لأول مرة بوجود هذا الموقع Metamorphoses (عربي) وهو موقع يصف نفسه على حسابه في تويتر بأنه:

مجلة ذات مزيج مميز من المقالات حول الفلسفة والثقافة الوطنية والدولية، والفنون، والفكاهة والكاريكاتور، والخيال، والنقد الثقافي

وفي الموقع يصف نفسه بأنه “الجورنال الرائد عن الفلسفة والفنون”، رأيي الشخصي: مواضيع الموقع ممتازة فعلًا فعليكم به.

اخترت لكم من المجلة هذه المواضيع:

ملاحظة: هناك موقع آخر تابع للمجلة متخصص في مراجعات الكتب اسمه Mate Review of Books وهو عربي أيضًا. لا تفوّتوا تصفحه.

ارعَ واحدة من هذه اليوميات بشراء نسخة أو أكثر من روايتي إيفيانا بسكال. أو اِدعمني بطرق أخرى من هنا.

أهنئ جميع الزملاء والزميلات المترجمين والمترجمات بمناسبة يومهم الدوليّ، وهذا المقال عن المناسبة جدير بالقراءة: بمناسبة اليوم الدولي للترجمة..! علاء الدين أبو زينة [جريدة الغد] ومنه نقرأ:

نَشاط الترجمة في العالَم العربي يُعامل عُموما كشيء هامشي تكميلي، يعمل غالبا بآلياته الخاصة ويديم نفسه بالغريزة والجهود الفردية، بلا تنظيم ولا مخططات ولا غايات مرسومة. وسوف يقول لكَ كثير من المترجمين إن أحدا قال لهم (وقد يكون ناشرا): «وجدتُ عند جارك ترجمة أرخص»، وكأنه يشتري حزمة خضار متطابقة في السوق…
كنتُ أقرأ شيئا قريبا على موقع «المجلس الأوروبي لروابط المترجمين الأدبيين»…كتب الموقع:
«إن ذكر اسم المترجم على الغلاف الأمامي للكتاب ليس ممارسة شائعة في أوروبا، كما يشير مسح حديث بين أعضائنا لمقدار كون المترجم مرئيا -على الرغم من وجود اختلافات كبيرة بين البلدان. في تناقض واضح مع روح “حقوق النشر الدولية” و”توصية اليونسكو في نيروبي”، ما يزال الناشرون يميلون إلى التفكير في المترجمين الأدبيين على أنهم مقدمو خدمة، وليسوا مؤلفين».
ويحيل الموقع إلى النصوص والتوصيات في هذه المرجعيات، التي تؤكد حقوق المترجم بهذا الشأن ومسألة «ملكية النص». ويشجع المجلس الناشرين الغربيين على الانضمام إلى زملائهم الذين سبقوهم إلى الاعتراف بأحقية المترجم، وفي الحقيقة، هناك من لا يضع اسم المترجم على الغلاف الخارجي ولا الداخلي، ويتعمدون إخفاءه أو تهميشه لأسباب قابلة للتفكيك. وبالإجمال، يؤدي عدم الجدية في فهم الترجمة وكيفياتها ووظيفتها إلى إخضاع معظم المترجمين لشروط الطرف الثاني، على قاعدة التسليع وقانون العرض والطلب.

التغميق مني

للجزائريين والجزائريات: الأن أصبح بالإمكان استخدام البطاقة الذهبية في دفع حقوق التسجيل الجامعي [أندرويدي]


فرصة للكتّاب والباحثين: في طبعتها الأولى مسابقة أدبية لـ’’دار يوتوبيا” [جريدة المساء] صفحة دار يوتيوبيا على فيسبوك – موقع دار يوتوبيا وعن المسابقة نقرأ:

أما آخر أجل لإرسال الدراسات وتقديم الترشيحات، فهو 20 نوفمبر 2020، وسيتم الإعلان عن الفائزين يوم الفاتح جانفي 2021.

في هذا السياق، يحصل صاحب المركز الأول في الرواية على جائزة قيمتها 07 ملايين سنتيم، إضافة إلى طبعة مجانية ثانية. كما يحصل صاحب أفضل دراسة نقدية على جائزة قيمتها 05 ملايين سنتيم، إضافة إلى نشر مجاني للدراسة


قد تستغرب هذا لكن الفيلسوف الفرنسي بول ريكور يرى أن الكذب قد يكون دليلا على حريتنا – أبو بكر العيادي [صحيفة العرب] مقال يستحق المطالعة.


مُريب:

أحمد الصمعي

يعمل أحمد الصمعي مترجمًا وأستاذًا للغة الإيطالية في الجامعات التونسية، ترجم العديد من المؤلفات الإيطالية إلى العربية، كـ«الحكايات الشعبية» لإيتالو كالفينو و«خياط الشارع الطويل» لجوزيبي بونافيري، لكن أشهر عمل أذاع صيته بوصفه مترجمًا في الأوساط العربية هو «اسم الوردة» لأمبرتو إيكو، أحد أشهر الأعمال الروائيَّة الإيطالية التي تركت بصمتها في الرواية العالمية، وهي الترجمة التي عكف على إنجازها مدَّة سنتين، لما تحتشد به الرواية من رموزٍ ثقافيَّة وإحالاتٍ تاريخية وصيغٍ لغويَّة لها دلالاتها المحدَّدة في العالم الثقافي الغربي اللاتيني المسيحي. صدرت لأول مرة عن دار التركي للنشر في تونس عام 1991، ثم ترجم أعمالًا أخرى للأديب الإيطالي أبرزها «مقبرة براغ».اشتهر الصمعي أيضًا بخلافه مع المترجم العراقي كامل عويد العامري، بعدما أصدر هذا الأخير ترجمة ثانية لـ«اسم الوردة» عام 1995 عن دار سينا للنشر في مصر، وهي الترجمة التي قال الصمعي أنها منقولة حرفيًّا وبحذافيرها من ترجمته هو.

في اليوم العالمي لها.. أسماء تجاوزت حدود الترجمة [صحيفة الوفد] التغميق والتسطير مني

للتواصل معي مباشرةً على واتساب اضغط الزرّ الأخضر أدناه: مرحبًا بك.


يونس يسأل: من هو المترجم/المترجمة المفضّلـ/ـة لديك؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Nandhu Kumar on Unsplash

رأيان حول “ميتامورفوسيس: موقع عربيّ ينشرُ محتوىً قيّمًا عن الفلسفة والفنون

  1. الموقعان رائعان، وفيهما تصميم مختلف وبسيط جدا، ولكن لا أدري لماذا العنوان إنجليزي والمحتوى كله عربي.. ظننت لأول وهلة أنها نسخة عربية من مجلة أجنبية.

    بالنسبة للمترجمين المفضلين بحسب قراءتي البسيطة، وسأذكر ما قرأته فقط:
    – ابن المقفع على ترجمته “كليلة ودمنة”.
    – المنفلوطي على ترجمته وإعادة صياغته قصص “العبرات”
    – صالح علماني على ترجمته “كيف تكتب الرواية ” لماركيز
    – معاوية عبدالمجيد على ترجمته “ظل الريح” لكارلوس زافون
    – عفيف دمشقية على ترجمته “ليون الأفريقي” لأمين معلوف
    – عبد السلام بنعبد العالي على ترجمته “أتكلم كل اللغات، لكن بالعربية” لكيليطو
    – يونس بن عمارة وغازي القبلاوي على ترجمتهما “مهد القطة” لكورت فينوغت

    Liked by 2 people

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s