الشابكة تستقبل صيغة جديدة من الصور تدعى AVIF

صباح الأنوار،

بخصوص العنوان: استقبلت الشابكة صيغة جديدة من الصور تدعى AVIF. تعد صيغة AVIF أصغر حجمًا وأسرع تحميلا من صيغتي JPG وPNG، وهذه الصيغة وصلت بالفعل للتو إلى جميع متصفحات الويب الكبرى. طالع المزيد: كيف تستخدم AVIF الصيغة الجديدة لضغط الصور؟ [Lightspeed]


مؤسف متى تنتهي حالة الإنكار: العنصرية ضد السود في المغرب [مبادرة الإصلاح العربي]


تشعر بالضجر؟ شاهد هذه الصور الطريفة [sadanduseless]


جدير بالاطلاع حوار مع عبد الفتاح كيليطو: الكاتب،ثم ألف لغة ولغة ترجمة: سعيد بوخليط [موقع كوة] على ذكر عبدالفتاح كيليطو: مراجعة كتاب “بحبر خفي” للأمجد عبد الفتاح كيليطو


جدير بالتأمل: تجربة مشهور لديه أكثر من 100 ألف متابع [حسوب I/O] – هناك تعليق لي هناك. طالعه مشكورًا.


للتواصل معي مباشرةً على واتساب اضغط الزرّ الأخضر أدناه: مرحبًا بك.


يونس يسأل: هل هناك عنصرية ضد السود في بلدك؟ احك لنا أحد قصصها.


حقوق الصورة البارزة: Photo by Annie Spratt on Unsplash

6 آراء حول “الشابكة تستقبل صيغة جديدة من الصور تدعى AVIF

  1. > هل هناك عنصرية ضد السود في بلدك؟
    هل العنصرية العكسية تحتسب؟ اعرف أن الاناث الافارقة هنا قد يتعرضن للمضايقات والتحرش أحياناً، ولكن الطريقة التي يعامل فيها الذكور بلطف زائد وواضح ومبالغ فيه اجدها تصل الى حد الاستهانة.
    لا اعلم إن كان الأمر مرتبطاً بالطريقة التي اتعامل فيها انا مع الناس، ولكن أجد المحاباة الزائدة ومحاولة تجنب الحديث بشكل طبيعي مع اي انسان امر لا يستحب، وهذا ما اراه من الاتراك تجاه الافارقة.
    ارى ان الطبيعة الطيبة للكثير من الافارقة هنا وصغر الكثير منهم في السنّ -بعضهم لم يتجاوز الثامنة عشر عند قدومه- وقدرتهم على تعلّم اللغة بسرعة تثير الاعجاب، وربما يكون هذا جزءاً من اسباب تعامل الاتراك بلطف زائد معهم، ولكن في نفس الوقت، لا يمكنني تفسير هذا اللطف بالكامل بهذا فحسب، فالقادمون من دول البلقان أيضاً يأتون بظروف مشابهة جداً، ولا يلقون تعاملاً “مبالغاً به” كالأفارقة.
    + انواع الاسئلة التي يسألونها، ولو كانت بنبرة لطيفة، لا تختلف كثيرا عن الاسئلة التي يسألها العنصريون للسوريين هنا.

    Liked by 1 person

  2. في اليمن، جزء من الشعب أسمر البشرة، وغالب اليمنيين فيهم شيء من السمرة لذلك تقل العنصرية تجاه السود لأنهم سود… ويوجد عدد لا بأس به من الصوماليين في اليمن الذين هاجروا جراء الحرب الصومالية قديما..
    ولكن..
    هناك مجموعة من البشر في اليمن مهمشين ويسمّون “بالأخدام” وهم سود البشرة كالأفارقة ولكنهم يمنيون منذ عقود.. المشكلة أنهم منعزلون عن المجتمع ويمارسون غالبا سؤال الناس المال وإذا عملوا فيعملون في بلديات النظافة أو الإسكافية ولا يهتمون بنظافتهم ولا بالشعائر الدينية كبقية الشعب وغالبيتهم ليسو متعلمين ويسكنون في مناطق فقيرة جدا..
    ولذلك في اليمن فالكلمة العنصرية تجاه السود بشكل عام هي: خادم.. سواء كان من هذه الفئة أم لا.. هل قلت أن العنصرية تجاه السود قليلة؟
    مشكلة عويصة.. وتتحمل الدولة جزء كبير من المسئولية.. وكانت هناك محاولات لحل هذه المشكلة ولكن بسبب الحرب نسى الناس هذه القضية.

    Liked by 1 person

  3. دعم AVIF في المتصفحات موجود منذ مدة، لكن هذه المرة يفعل افتراضياً في Chrome، يتبقى تفعيله في Firefox و دعمه في Safari. المشكلة ليست في دعم المتصفحات لأي صيغة أو كودك، إنما في تبنيه عملياً. لا تزال صيغة JPEG منتشرة انتشاراً ضخماً في الويب و الكاميرات و أي جهاز إلكتروني يشغل صور. نحتاج لدعم AVIF في أنظمة التشغيل و اعتماده افتراضياً بعد التقاط الصور في الكاميرات (إلى جانب RAW). خصائص AVIF كثيرة لا تقتصر على الحجم.
    “هل هناك عنصرية ضد السود في بلدك؟” لا أظن.

    Liked by 1 person

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s