يقولون أن المحتوى هو الملك، لكن إن كان كذلك فلماذا لا يربح صُنّاعه؟

حُدّث المقال بتاريخ 21 يونيو 2020م

أهلا ومرحبًا بكم، مع مقال جديد حول المحتوى العربي ومنصاته وصناعته هذه المرة.

يقول البعض: المحتوى لا يُربح لدى العرب فقط، وهذا خطأ فالمتابع لقطاع النشر وصناعة المحتوى في الغرب سيرى أيضًا مشاكل جمة تعتريه وقصص مواقع مثل TheOutline الذي كتب مؤسسه إبان إطلاقه قبل سنوات على ميديوم مقالا ناريًا ادعى فيه أن قطاع الإعلام الغربي قطاع $رائي وبحاجة إلى إصلاح شامل وجذري وأنه يطلق الموقع الجديد ذا آوتلاين ليري ديناصورات الإعلام كيف يقوم الموهوبون بإدارة مؤسسة إعلامية دون طحن الصحفيين والكتاب المستقلين وحرمانهم مما يستحقونه من مال (ونعم عزيزي العربي الصحفيون الغربيون والكتاب المستقلون هناك يعانون جدا هم كذلك وليس كما يظن البعض أن هذه الحالة عربية فقط) فالمؤسسات الإعلامية الغربية تتأخر جدا في الدفع وتدفع قليلا فقط وتنتج محتوى رديء يقول مؤسس الأوتلاين وهو هنا لإصلاح كل هذا.

هل نجح؟ طبعا لا، الموقع ذا آوتلاين سيغلق أو يباع قريبا وذلك بعد أن اشتغل لسنوات، ناهيك أن هذا الكاتب الإنجليزي الذي ادعى أنه سيؤسس منصة إعلامية جديدة مناسبة للعصر ويكون نصيرا للكتّاب المستقلين لأنهم منهم، الكتاب المستقلون ذاتهم قاطعوا في فترة من الفترات الكتابة للموقع الذي أسسه! لعدة أسباب ستجدها في المقال أعلاه عندما تضغط على كلمة ذا آوتلاين.

هذا الموضوع ليس موضوعنا لكن النقطة مهمة جدًا أن أصحح النظرة العربية التي تفيد “أن المحتوى بيأكّل عيش في الغرب، وأن منصات المحتوى هناك زي الفل، والخلل لدينا فقط”. وهذه الفكرة خاطئة.

لتفنيد هذه الفكرة تمامًا، سنضرب المثال بنماذج غربية أخرى كي نستريح تماما من جلب أدلة لاحقا أنها فكرة خاطئة.

إليك المجلة التقنية ماشايبل Mashable التي بيعت ب50 مليون دولار فقط، وهو مبلغ يقل جدا عن آخر قيمة سوقية أجريت لها عام 2016 والمقدرة ب250 مليون دولار.

وكأمثلة أخيرة، وكي لا نطيل ونلج صلب موضوعنا وهو المتعلق بمنصات المحتوى في الحالة العربية، اقرأ عن الهاف بوست وباز فيد هنا، وأخيرًا وليس آخرًا ها هو موقع كوارتز يسرح 80 موظف ويغلق 4 مكاتب رغم تمكنه من جمع 17 ألف مشترك يدفع بالفعل لاستهلاك محتواه. لقراءة محتوى تحليلي ممتاز حول وضع شركة كوارتز طالع هذا العدد من إحدى النشرات البريدية القيمة. (إنجليزي).

المصدر

ستعلم إن كنت متابعا لأخبار منصات المحتوى الغربية أن أبرز الأعراض التي تعاني منها هي ما يلي:
1. تأخذ الكثير من أموال المستثمرين الجريئين. حتى أن مؤسس Basecamp ومبتكر لغة روبي تعجب -فيما قرأت له ذات مرة ولا أملك رابطه الآن- من معرفة أن شركة Medium توظف 150 موظفا مع أن المنصة يمكن إدارتها بعدد أقل من ذلك بكثير، وعلى ذكر Medium هي أيضًا في عنق الزجاجة الآن ومصيرها غير واضح.
2. تصل لتقييمات سوقية كبيرة غير مبررة.
3. بعد فرحة جمع الأموال الأولية يبدأ ضغط المستثمرين للربح.
4. تحاول المنصة الغربية الربح يائسة. وتفشل في ذلك.
5. غالبا ما تباع بثمن بخس أو قليل جدًا عن تقييمها السابق ويُغير اسمها أحيانا.

أنا نفسي منذ العام 2015 كنت أتابع موقعًا إنجليزيًا رائعًا اسمه curiosity.com لفترة سنوات ثم فوجئت مؤخرًا باختفائه وضمه لموقع اسمه دسكفري.

ما الخلل لديهم هؤلاء؟

حلّل الكثيرون من الخبراء الغربيين هذا الموضوع واقترحوا حلولًا مثل الاشتراكات والعضويات المدفوعة (ونجحت بالفعل في بعض الحالات مثل حالة الفايننشل تايمز ونيويورك تايمز –6 ملايين مشترك يدفع– وغيرهما) وتنويع مصادر الدخل، وتطبيق نُظُم التبرع والدعم مثل باتريون وغيره، وهذا كما ذكرنا أعلاه ليس موضوعنا بالضبط إنما ذكرناه لغرضين أ) تصحيح معلومة خاطئة. ب) للفائدة العامة.

في هذا المقال سنحكي عن الحالة العربية وحينما نقرأ عن حالات عربية مثل منصة مقالة، (أغلقت)، ومنشر (أغلقت)، ورقيم (تعاني)، ومنشور (هناك أقوال بأنها ستغلق قريبا) وغيرها يخطر لنا بصورة منطقية هذا السؤال: ما الخلل؟ وما السبيل لتغيير هذا؟

قبل المضي قدما ومحاولة الإجابة عن هذا السؤال، يجدر الذكر أن هناك حالات عربية أخرى تدل على العكس وليس التدهور مثلا موضوع، وأراجيك. فموضوع، يعرف الجميع تقريبا الآن أنه تمكن من جمع 10 مليون دولار إضافي لتختم جولتها التمويلية الثانية بـ 23.5 مليون دولار.

وأراجيك وفق متابعتي استحوذت على موقعين عربيين كاملين بكامل محتواهم هما موقع عشرات وموقع عالم الإبداع الذين إن ضغطت على روابطهما الآن ستذهب مباشرة لأراجيك.

والاستحواذ وإن لم يكن مؤشرا مؤكدا على نجاح الشركة المستحوِذة فهو علامة موثوقة على أن الأمور على ما يرام على الأقل في هذه الفترة.

ولأننا لن نركز على المحتوى النصي فحسب هنا سنضرب المثل أيضًا بمنصات محتوى عربي تبدو بصحة جيدة إن صح التعبير، مثل شركة ثمانية يمكنك استماع هذه الحلقة الصوتية من بودكاست سوالف بزنس مع عبدالرحمن أبو مالح يحكي فيها كيف تجني شركته المال من المحتوى، طالع أيضًا حواره مع مجلة رواد الأعمال: عبد الرحمن أبومالح: “فنجان” مع 12 مليون مشاهد.

وهناك أيضًا شركة محتوايز الذين انتقلوا من نموذج العمل التطوعي للربحي بسلاسة تحسب لصالحهم.

حيث نطالع بهذا الصدد كلام خالد القنيعة مؤسس الشركة التي كانت مجرد مبادرة تطوعية: “إن “محتوايز” بدأ كمبادرة تطوعية، وبعد عدة أشهر من النجاح، كنا على وشك التوقف؛ لعدم وجود مردود مادي؛ إذ كنا نقدم كل الخدمات تطوعيًا، ففكرنا في أن نعرض على الشركات إنتاج مقاطع صوتية، وكتابة مقالات؛ فكان أول عميل هو منتدى أسبار الدولي؛ إذ كتبنا عدة مقالات حول: الذكاء الاصطناعي، والثورة الصناعية الرابعة، وغيرهما. وكانت النتيجة، خروجنا بمردود مادي أتاح لنا سداد رواتب الموظفين، وتطوير المشروع”.

وأضاف:” تطور الأمر بالحصول على مجموعة من العملاء دوليًا ومحليًا؛ حيث كان الإقبال عاليًا؛ حتى بلغ عدد الشركات التي نقدم لها خدمات محتوى صوتي (بودكاست) أكثر من 40 شركة”.

واستطرد القنيعة:” تحولت مبادرة “محتوايز” اليوم إلى شركة بعدد ١٢ موظفًا، ما بين منتجين صوتيين، ومصممين، وكتّاب محتوى، ومسؤولي علاقات عامة، أنتجنا من خلالهم أكثر من٣٥٠حلقة صوتية، و٣٠٠ مقالة”. مصدر.

والآن بعد أن سردنا منصات محتوى عربي أغلقت واندثرت وأخرى تعاني وتطلب الإنقاذ، وذكرنا منصات يبدو عليها أنها لا بأس بها، وصحتها جيدة، نقول أن هناك منصات محتوى عربي لا نعرف عن أدائها شيئا يذكر مثل إضاءات واُكتب التي لا زال الجزء السفلي من واجهتها يقول “© اكتب 2015” !!، لذلك لا ندري ما حالها ومنصات لا نعرف عنها إلا القليل فقط مثل حبر التي حسب استبيان أخير لها تُفكر الآن في إطلاق اشتراكات مدفوعة.

وفيما يلي هذه هي بنظري مكامن الخلل في المنصات العربية لصناعة المحتوى ويتلوها اقتراحات لسد هذه الثغرات:

1. عدم وجود نموذج عمل تجاري

ونموذج العمل التجاري باختصار هو العثور على سبل تحقيق للإيرادات، تغطي المصاريف أولا ثم تحقق الربح ثانيا، من الجميل أن تكون أحلامك كبيرة لكن من الجيد أيضًا أن تكون عقلانيًا. فلا استدامة لشيء دون مال. لهذا هذه النقطة مهمة جدًا.

وممن نجح في هذا مؤسس محتوايز إذ لما وصلوا لمرحلة لا مال فيها انتقلوا للربحية وهم الآن باثني عشر موظفًا مما يعني مستوى صحة لا بأس به لشركته. ويمكن أن نضم إليه شركة ثمانية وأراجيك أيضًا.

وممن لم ينجح في هذا موقع مقالة (الذي كنت أملك جزءًا منه مع الأستاذ محمد الكثيري) لأننا فكرنا متأخرا جدا في نموذج العمل التجاري أي بعد فوات الأوان. وإن كان مما أثر على فشل المشروع ليس هذا فحسب بل عدم تفرغي له.

وممن أراه لم ينجح في هذه النقطة أيضًا الأستاذ علي النصف مؤسس موقع منشور إذ يقول في حواره الصوتي مع ثمود بن محفوظ في بودكاست كلام، لما سأله ثمود عن كيف ينوي الربح من منشور، أجابه أنه لا يفكر بذلك في هذه المرحلة، ثم ذكر اقتراحات مثل صنع محتوى خاص لشركات أخرى بمواصفات عالية وغير ذلك وهي اقتراحات جميلة نظريًا لكن “جلب العملاء” ليس عملية سهلة أبدًا، وتأخذ الوقت، إضافة إلى ذلك يقول علي أنهم فتحوا مكتبا في مصر وهو ما أراه توسعًا متسرعًا -وأعتقد أنهم أغلقوه الآن بعد سنوات- وأنه ينفق من ماله الشخصي على الموقع وأنه أطلق الموقع بعد استقالته من وظيفته وبدأ يصرف عليه من مدخراته قبل فترة قصيرة جدًا من زواجه في حركة وصفها هو أن أصدقائه قالوا أنها “حركة مجنونة”.

2. عدم التفرغ و/أو قلة الرأسمال الأولي

وهذه النقطة تعني عدم تفرغ المؤسسين لمشروعهم، أو عدم توظيفهم لأشخاص متفرغين له، مع عدم وجود ميزانية كافية -وإن بالحد الأدنى- للمشروع. في هذا النقطة الأخيرة من المفترض توظيف موظفين للمشروع مع ميزانية تكفي عامًا على الأقل.

3. لا وجود للتخطيط بعيد المدى

وهنا من المفترض أن يكون المشروع أصلا مصمما على مدى بعيد، وليس بعقلية “سنطلقه ونصرف عليه الآن ونكتشف لاحقًا كيف نربح منه أو ماذا نعمل به”، وأوصي بهذا الصدد بشأن التخطيط على المدى البعيد بشمول النقاط التالية:

أ) بدل التفكير في التقشف لاحقا، ضع خطة مالية محكمة للمصروفات من اليوم الأول لإطلاق المشروع.
ب) حدد مسبقا كم الفترة الزمنية التي ترى أنها كافية للحكم على المشروع. مثلا ضع معيارًا يقول مثلا معيار 1 “إن لم يصبح هذا المشروع يصرف على نفسه على الأقل -حتى دون أرباح- خلال 48 شهرًا سأعتبره فشل”.
معيار 2 “إن لم يبدأ المشروع في تحقيق أي ربح وإن قل اعتبارا من الشهر 60 لإطلاقه سأعتبره فشل”.
من المهم تحديد هذه المعايير لأنها ستساعدك على اتخاذ القرارات لاحقا.
ج) كن مستعدا لعمل تحويل pivoting لطبيعة عملك التجاري إن رأيت الفرصة مناسبة لذلك. يعني تغيير مشروعك كليا ونقله لفكرة أخرى ترى أنها أجدى. لكن كن حريصا واتخذ خطواتك بحكمة وحذر.
د) تحلَّ بروح التعاون وتقبل الآراء، ورحّب بالفرص والصفقات التي تراها مناسبة.

ه) ضع خطة للتصرف في حال فشل المشروع: قائمة بالمشترين المحتملين، لائحة بمنصات لبيع المشاريع وذلك للجوء إليها لبيع المشروع.

والاقتراحات في نظري هي ما يلي:

1. البدء صغيرًا والتوسع ببطء

بدل فتح مكتب في دولة أخرى، مثلما فعلت منشور، أو توظيف 150 موظف مثل Medium، توسع ببطء وعلى حساب ميزانيتك وآفاق إيراداتك، لدينا مثل شعبي في الجزائر يقول “مد رجليك على قد لحافك” أي مد رجليك على قدر لحافك، يعني اِعمل بالمعطيات المتوفرة لديك الآن ولا داعي للتوسع غير الضروري. وقبل أن تعمل أي توسع اطرح على نفسك الكثير من الأسئلة. واستشر من له خبرة ثم اتخذ قرارك.

2. عدم الاعتماد على الإعلانات إلا بمثابة مكمل

ذلك أن الإعلانات لم تعد مجزية في ظل أربعة عوامل هي أ) وجود مانع الإعلانات حيث أن إحصائية 2016 تقول أن 11% من إجمالي مستخدمي الإنترنت يستخدمون إحدى البرامج المانعة للإعلانات وقد تبدو لك النسبة ضئيلة حتى تعرف أن مانعات الإعلان وللعام 2015 لوحده كبّدت الناشرين 21.8 مليار دولار. ب) تخطيط غوغل للقضاء على الكوكيز نهائيا بعد عامين من الآن مما يقلل فعالية الإعلانات مما ينعكس على عوائدها ج) تخطيط غوغل لإدراج مانع إعلانات مدمج في متصفحها كروم الذي يستخدمه 68% من متصفحي الإنترنت عبر سطح المكتب د) انخفاض مستمر لعائد النقرة على الإعلانات في ظل تصاعد المنافسة.

3. تنويع مصادر الدخل

وهذا يقتضي التجريب بحذر وبما عندك من إمكانيات، مثلا تنشيء إلى جانب منصتك الأساسية منتجات مكملة مثل زادي التابعة لأراجيك، أو دورات، أو كتب مدفوعة (أنظر متجر واحة أون لاين أدناه)، أو خدمات استشارات (رغيب أمين يقدمها مثلا)، أو برمجيات حتى قائمة على/ أو متعلقة بالمحتوى ومن الشركات العربية التي قطعت شوطا في هذا شركة موضوع، إذ نعلم الآن وفق هذه الصفحة الرسمية https://ai.mawdoo3.com/ أن من منتجات شركة موضوع:
1– موقع موضوع وهو معروف
2- سلمى وهي مساعد صوتي رقمي يوفر لك إجابات لمختلف المواضيع وخدمات أخرى كمواقيت الصلاة وحالة الطقس، موقعها.
3- تطبيق غرّد يفهم اللهجات العربية ويهدف الى تسهيل عملية الكتابة للمستخدم العربي
4- حزمة خدمات برمجية متنوعة للمطورين (المبرمجين): تتمحور حول المعالجة الحاسوبية للغة الطبيعية (العربية هنا)، من ضمن هذه الحزمة: خدمة تشكيل، وخدمة تصنيف النصوص، وخدمة تحديد النص بأي لهجة عربية هو وغير ذلك. تعرّف عليها وجرّبها هنا.
5- موقع أجيب (وهو هذا الموقع)

على ذكر سلمى وهي المقابل العربي لمساعد ألكسا الصوتي من أمازون تصوّر لو تطور له شركة موضوع جهاز مساعد صوتي حقيقي (هارد وير) مثل إيكو Echo من أمازون لكنه بالعربية، ثم تمضي خطوة أبعد وتفتح منصة “قدرات سلمى الخارقة” مثل مهارات ألكسا Alexa skills وتتيح للجميع إثراء وتعزيز قدرات سلمى مثلما تفعل أمازون مع ألكسا الآن…والابتكار لا حدود له. فيم سيفيد هذا المحتوى العربي والشركة المُثرية له؟

من ناحية المحتوى العربي أ) نشوء -بصورة تلقائية- محتوى تقني عالي الجودة حول منتجات موضوع، حيث ستظهر مئات الشروحات لكيفية صنع “قدرة” جديدة لسلمى (نظيرها مهارة لدى ألكسا من أمازون)، ورغبة الناس في تعلم البرمجة لتطوير قدرات فائقة جدا لسلمى، ومع صدور الجهاز الحقيقي ستظهر شروحات لكيفية استخدامه وإصلاحه إن عطب وتحسينه فضلا عن المراجعات وهذا كله “محتوى” مفيد نحن بحاجة إليه.
ب) وجود سلمى نفسه سيدعم المحتوى، وذلك من خلال نشره وتسخير التقنية لصالحه مثلا يمكن تطوير “قدرة” لسلمى تجيب بدقة وبصورة صحيحة عن أسئلة أو طلبات مثل:
1. سلمى يا سلمى، ما هي آخر حلقات بودكاست أنتجتها شركة محتوايز/ثمانية/أربعة وثمانون للنشر؟
2. سلمى اقرألي لي ببطء آخر 10 مقالات في الفهرست
3. سلمى اختاري لي عشوائيا قصيدة كتبها شاعر يمني من مواليد 1980 فما فوق…
إلخ..
من ناحية الشركة ستسفيد بما يلي أ) الترويج المجاني وترسيخ مكانتها في السوق لوجود كم هائل من المحتوى حول منتجاتها.
ب) تنويع مصادر الدخل. ببيع منتجات برمجية (سوفت وير) وأجهزة (هاردوير).

نعود لمقترحاتنا في نقطة تنويع مصادر الدخل ونقول جرّب حتى إطلاق اشتراكات مثلما فعلت الحدود مع نجاح محتشم (لديهم حسب آخر رقم كشفوا عنه 300 مشترك واستهدفوا 500 بنهاية عام 2019- لا ندري هل وصلوا إليه أم لا)، ومثلما تفعل مدى مصر في برنامج عضويتها ويقولون “أملنا من برنامج عضوية مدى من شقين: الأول، أن يكون قراؤنا جزءًا من رحلتنا نحو الاستدامة بعيدًا عن مصادر التمويل المركزة والتي تكون مستقطبة. وهى رحلة نعتبرها فريدة من نوعها في الإعلام في مصر حيث بدأنا بالفعل نتطرق لعدد من النشاطات الجالبة للربح…” وهي رحلة فريدة فعلا من نوعها في مصر والعالم العربي إن استثنينا تجربة شبكة الحدود. لكننا لا زلنا نجهل نتيجة هذه المبادرة من مدى مصر، نعود لكلامنا فنقول أنه عليك ألا تخشى من التجريب المتحفظ والمدروس في إطلاق منتجات ومبادرات مكملة لا يكلف إطلاقها الكثير ولا تبتعد كثيرًا عن لب منتجك الأصلي.

متجر واحة على سلة

للاستزادة في نقطة تنويع مصادر الدخل استمع لهذه الحلقة من پودكاست ديجي داي حول تنويع تدفقات الدخل في قطاع النشر (إنجليزية)

شاهد واستمع لمداخلتي في برنامج رواد المحتوى | الحلقة 03 | فقر المحتوى | ضيف الحلقة: يونس بن عمارة (قناة الأنيس الفضائية – عربية)

8 آراء حول “يقولون أن المحتوى هو الملك، لكن إن كان كذلك فلماذا لا يربح صُنّاعه؟

  1. والله تدوينة عظيمة نحتاج أن ندرسّها لمن يرغبون في بناء مشاريع معتمدة على المحتوى، شكرًا جزيلًا يونس المبدع على طرحك وأعتقد أنني سوف أقوم بالرد بكتابة تدوينة جديدة على هذا الموضوع الهام في الك الفترة الزمنية من الويب العربي
    خالص تقديري لسردك ومجهودك الرائع

    Liked by 1 person

  2. التنبيهات: فضاءات حرة
  3. استاذ يونس السلام عليكم ورحمة الله
    استغل الفرصة بالاشادة بما تقدم من خلال نشراتك اليومية .. لك كل الشكر والتقدير على النفع والفائدة من اختياراتك القيمة
    وبعد ..
    اذكر سبق وان اعلنت أو اشرت لموقع اون لاين لتبادل الكتب الورقية المستعملة واعادة بيعها أو التبرع بها .. نسيت مكان الاشارة وأنا بحاجة الآن لهذا الموقع
    هل بامكانك مساعدتي بالوصول إليه … شاكر لك

    ________________________________

    Liked by 1 person

    1. أهلا بك أستاذ مشاري – شكرًا لكلماتك اللطيفة. وهذا ما يدفعني للاستمرارية بعد عون الله وفضله العظيم.
      بالفعل ذكرت ثلاثة مواقع أحدها سعودي ولكنه توقف على ما يبدو للأسف. وحتى المصري يبدو أنه توقف أيضا وتبقى واحد فقط يعمل! ذكرتهم جميعا في التدوينة التابعة لأحد حلقات حلقة يونس توك. تجد الروابط هنا https://youdo.blog/2020/05/10/younes-talk-54/

      إعجاب

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s