هل من الأخلاقي أن تُطعِم نسويةً لتمساح جائع… في لعبة فيديو افتراضية؟

العنوان الأصلي: جائزة أوكسفورد أوهيرو في علم الأخلاق العملية: لماذا تعد المخالفات الاِفتراضية مزعجةً أخلاقيًّا؟

فاز هذا المقال بالمرتبة الأولى في جائزة أكسفورد أوهيرو السنوية السادسة في مجال الأخلاقيات العملية – فئة البكالوريوس.

كتبه إريك شنغ، طالب من جامعة أكسفورد.

في لعبة الكمبيوتر Red Dead Redemption 2 (سنطلق عليها من الآن فصاعدًا RDR2)، يتحكم اللاعبون بإحدى الشخصيات في عالمٍ افتراضي. من بين الشخصيات التي تمثلها رسومات الكمبيوتر ولكن لا يتم التحكم فيها بواسطة اللاعب في العالم الحقيقي يوجد شخصية لمناضلةٍ نسويّةٍ. نشأ الجدال حين اكتشف الباحثون أن اللاعبين يقومون بتعذيب أو قتل هاته المناضلات النسويات. (كأن يقوم اللاعب عبر إحدى الشخصيات التي يتحكم فيها بتقديم المناضلةِ النسوية وجبةً للتماسيح).

أسعى في هذه المقالة إلى شرح الاِنزعاج الأخلاقي – أي الشعور الفطري بأن الأمور منحرفة أخلاقيًا- الذي تثيره أفعال اللاعبين (أو “الاعتداء على النسويات” باختصار). وسيكون الشرح تمرينًا في “علم الأخلاق النفسي، من الجانب الفلسفي وليس النفسي”: [1]، ولا أسعى هنا إلى شرح انزعاجنا من ناحية الطبيعة البشرية، بل سأبين أن الأمور حقًّا ليست سويّةً، ومن ثم سأعلل أو أفند انزعاجنا. 

والغرض من طرح هذا التساؤل هو فتح الباب أمام عدة احتمالات، فإما أن يكون انزعاجنا مبرّرًا رغم أن أعمال اللاعبين غير خاطئة، أو أنها مبررة ولكن ليس لأن أخطاء اللاعبين خاطئةٌ بالضرورة. وقد أُهملت هذه التساؤلات في النقاشات الماضية حول المخالفات الاِفتراضية من مثل: هل هذا النوع من المخالفات الافتراضية خاطئةٌ فعلًا؟ وفي الواقع، فأنا أعتبر أن الحجج الشائعة في عدّ المخالفات الافتراضية خاطئة غير مقنعةٍ، بل ترسم ملامح غامضة عن سبب اعتبار المخالفات الافتراضية مزعجةً لنا من الناحية الأخلاقية. وهذا لا يستلزم خطأ سلوكيات اللاعبين بالضرورة بل خطأ ما تكشفه هذه السلوكيات عن دواخل اللاعبين.

وما أقصده بـ”المخالفة الافتراضية” هو السلوك الذي يفعله لاعبٌ ما في العالم الحقيقي ويؤدي هذا السلوك إلى فعل φV تقوم به شخصية في عالم افتراضي V بحيث أن السلوك φV يعد خاطئًا في V. والمعيار الذي نزن به خطأ الفعل في العالم V هو نفسه المعيار المستعمل في الواقع الحقيقي.

العواقب

تتمثل إحدى الحجج المنتشرة، في أن بعض المخالفات الاِفتراضية تؤدي إلى عواقب في العالم الحقيقي، مشابهة لمثيلاتها في العالم الافتراضي. قد يقال ، في هذه الحالة، أن الاعتداء على النسويات في RDR2 له آثار نفسية على اللاعب لدرجة أنه يصبح أكثر قابليةً لإيذاء النساء في العالم الحقيقي.

وهذا النوع من الحجج ليس من السهل إثباته بالتجربة فليس هناك إلا عددٌ قليلٌ من الأدلة القاطعة على أن لعب ألعاب الفيديو يؤثر على سلوكيات اللاعب في العالم الحقيقي بالشكل الذي تدعيه هذه الحجة. بل في الواقع، وجدت دراسةٌ حديثةٌ أن الذين يلعبون ألعاب الفيديو العنيفة لا يختلفون بشكلٍ كبيرٍ عن الآخرين ممن لا يلعبونها من ناحية عدّة متغيراتٍ مثل العدوانية والسلوكيات الجنسية. [3]

المشكل الثاني في هذه الحجة أن زيادة خطر الوقوع في الضرر (أو الخطأ) ليس كافيًا لاعتبار الفعل خطأً. وضع في حسبانك حالات فيها أنشطةٌ تزيد من الخطر لكن لا يوجد أي مبدأٍ يستحيل دحضه بعقلانية ينص على منع هذا النشاط. وعلى سبيل المثال فإن بناء خط سكة حديد جديد يزيد من خطر حوادث القطارات. ولكن إذا كان هذا النشاط جالبًا لمنفعةٍ عامة (كأن يسهل عمليات التبادل التجاري)، فلا يوجد أي مبدأٍ يستحيل دحضه بعقلانية يمنع هذا، وبالتالي لا يبدو هذا النشاط خاطئًا.

وضع في حسبانك أيضًا حالات الأنشطة غير الخاطئة، رغم إمكان منعها على أساس بعض المبادئ التي لا يمكن دحضها. [4] ويمكن أن نذكر هنا كمثالٍ مضادٍ، مثال ماكورميك لشخصٍ يحضر مباراة كرة القدم، فيزيد حجم الجمهور وبالتالي مستوى هيجانه، مما يؤدي لزيادة خطر تخريب ممتلكات سكان المنطقة. [5] فإذا كان حضور المباراة، مثلًا، لا يفيد أيًّا من سكان المنطقة فقد يكون سلوكًا ممنوعا على أساسٍ مبدأٍ لا يمكن دحضه. ومع ذلك، فإن حضور المبارة -كما يدعي ماكورميك- أمرٌ مستساغ ولا نراه خاطئًا، وقد يكون السبب هو ضآلة قيمة الضرر المتوقع مقارنةً مع متعة الجمهور.

لذلك ينبغي على أولئك الذين يحتجون بأن بعض المخالفات الافتراضية تعدّ خطأً لأنها تزيد من خطر الضرر، أن يثبتوا أنها لا تندرج تحت أيٍّ من الأمثلة المضادة التي ذكرناها -أي أن بعض حالات المخالفات الافتراضية ليست مفيدةً على الإطلاق [6] وأنها حتى إذا زادت من خطر إذاية الآخرين، فإن هذا الخطر ليس صغيرًا للغاية وأن المتعة التي يسببها لللاعبين ليست كبيرةً لحد أنها ترجح على الخطر. وهذه الاِدعاءات ليست واضحة في حالة RDR2.

ومع ذلك، إذا أظهرت بعض الحجج التبعية أن أنواعًا معينة من المخالفات الافتراضية خاطئة، فإنها لا تنجح في تبرير اِنزعاجنا من الاعتداء على النسويات. وفي حين أن الاعتبارات المذكورة أعلاه تشير إلى أن إمكان خطأ السلوك هامشيٌّ، فإن هناك اعتبارًا واحدًا يجعل اِنزعاجنا معتبرًا. هذه النتيجة ليست حاسمةً، على الرغم من أنها تشير إلى أن رد فعلنا الحدسي يتم تقييمه بشكلٍ خاطئٍ. والأهم من ذلك، يبدو أن اِنزعاجنا لا يزول حتى إن تم التشكيك في العواقب المحتملة. فنفترض مثلًا أن بعض اللاعبين يخضعون لإجراءات بعد كل مرة يلعبون فيها RDR2 حيث يتم إعادة عقولهم إلى حالتها الأولى. ومع ذلك، فإن الكثير منا -كما أظن- سيظل يشعر بانزعاجٍ كبير بشأن هؤلاء اللاعبين الذين يؤذون النسويات في RDR2.

التجريد من الإنسانية

هناك تفسير جذاب أولي آخر يستدعي فكرة “التجريد من الإنسانية” أو “التشييء” [اعتبار الإنسان شيئا أو غرضا]. في الوقت الذي ثار فيه الجدل حول RDR2، قال كاتب عمود صحفيّ أن لعبة RDR2 فشلت في “منح [اللاعبين الذكور] مفاهيم ومهارات التحدث إلى النساء باعتبارهن أشخاصًا، وليسوا أشياءً”.[7] وبالتالي يمكن القول أن تعذيب النسويات في RDR2 أمر خاطئٌ لأن التجريد من الإنسانية أمر خاطئٌ، والاعتداء على النسويات يعتبر تجريدًا للإنسانية.

ومع ذلك، فإن تشييء الإنسان أو تجريده من إنسانيته يعني معاملة الإنسان على أنه مجرد شيء، ولكن لا يتم التعامل مع أي إنسان عند الاعتداء على النسويات في RDR2 لأنهن شخصيات خيالية ولسن بشرًا. وقد يتم الاعتراض على هذا بالقول أنه في حين لا يوجد أي بشريٍّ حقيقيٍّ يتم تجريده من إنسانيته، ففي عالم RDR2 يتم تشييء ذاتٍ إنسانيةٍ. لكن هذا ليس إلا مراوغةً لتجنب الجدل. باعتبار أن تجريد إنسانٍ من إنسانيته في العالم الحقيقي (أو الخيالي) أمرٌ خاطئٌ في العالم الحقيقي (أو الخيالي)، في حين إذا كان الاعتداء على النسويات في RDR2 يجرّد شخصًا من بشريته في العالم الحقيقي، فإن هذا السلوك سيكون خاطئًا في العالم الحقيقي، وهذا ليس صحيحًا. والصحيح أن الاعتداء على النسويات في RDR2 يجردهن من إنسانيتهن في عالم RDR2 وهذا ما يقودنا إلى تقرير أن الاعتداء على النسويات في RDR2 أمر خاطئٌ في عالم RDR2.

وفي الواقع يمكننا ذكر العديد من الحالات التي تعتدي فيها شخصيةٌ يتحكم فيها اللاعب على النسويات في RDR2، بطريقةٍ لا تتماشى مع كون المناضلة النسوية إنسانًا، ومع ذلك لا يمكننا تجريم اللاعب أخلاقيًا بدعوى التشييء المجرِّدِ للإنسانية. لنفترض أن أحد مطوري الألعاب، يرغب في التحقق من كون التمساح يلتهم كل الأشياء كما بُرمِج له، فيلعب بإحدى الشخصيات وينجح في إطعام التمساح كلَّ مكونات وشخصيات اللعبة (بما فيها المناضلة النسوية). ونحن لا نعتقد أن المطور يفعل شيئًا خاطئًا في العالم الحقيقي، رغم أنه يعامل المناضلة النسوية عمدًا على أنها ليست بشريةً.

الكشف

لنفترض أن سام تصرخ بشعاراتٍ عنصريةٍ عندما تكون وحيدةً في غرفتها دون أن يُؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة. قد يكون هذا السلوك خاطئًا باعتبار بعض التصورات عن السلوك الصحيح، لكن لا يبدو أن خطأ السلوكِ يفسر الانزعاج الذي نشعر به تجاهه. ولنفترض في الواقع أن سام ليست مسؤولةً أخلاقيًا عن تبني مواقف عنصريةٍ، وتدرك أن مواقفها قد تقودها إلى إيذاء الآخرين، فتعمد إلى تنفيس مواقفها بشكل خصوصي لتتجنب إيذاء الآخرين. ومن ثم قد لا يكون عملها خاطئًا – ولكنه مع ذلك مزعجٌ أخلاقيًا. ويكمن أحد أسباب ذلك في أن سلوكها يكشف افتراضًا أن لديها مواقفَ عنصريةً صريحةً.

والحالات التي يملك المرء فيها مواقف عنصرية هي حالات سيئةٌ أخلاقيا على الأرجح. (وأقصد بقولي “X يكشف افتراضًا أن Y” أنه: إذا كان شخصٌ ما يعلم X، فيمكنه بكل عقلانيةٍ افتراض أن Y صحيحٌ إلى حدٍّ ما) أي أن الافتراض قابلٌ للمراجعة. فإذا علم شخصٌ ما أن جو يصرخ بشعاراتٍ عنصريةٍ حين يكون وحيدًا في غرفته وأنه أيضًا يقوم بالتمرن على دوره في فيلمٍ يلعب فيه دور العنصريِّ، فلا يكون من المنطقي إذًا افتراض أنه يملك مواقف عنصريةً صريحةً. وفي الواقع، إذا كنا نعرف السياقات والظروف الموافقة لمثل هذه الحالات، فلن نشعر بالانزعاج.

إنّ الانزعاج الذي نشعر به حين يتم الاعتداء على النسويات في RDR2 يُفسّر -كما أفترض- بنفس الاعتبارات التي تفسر الانزعاج الذي نشعر به بخصوص الصراخ بشعاراتٍ عنصريةٍ بشكل خصوصي – إن ما يُفسِّر انزعاجنا ليس خطأ الفعل بحد ذاته وإنما ما يكشفه  افتراضًا عن اللاعب. وهناك ثلاث قرائن على الأقل تدعم هذه الفرضية.

أولًا، بما أن الاعتبار القائل أن اللاعب يجرد شخصًا من إنسانيته صار غير مقنعٍ، وصار غير واضحًا على الأقل إن كان سلوكه يرفع خطر الضرر بشكل معتبرٍ، فقد صار من المقنع أن تعدي اللاعب على النسويات في RDR2 يجعل المرء يفترض امتلاك اللاعب رغباتٍ منحرفةٍ أخلاقيًّا بخصوص بعض النساء.  ولدعم هذا الادعاء، ليكن في حسبانك هذا السؤال: لماذا يعتدي اللاعب على النسويات (أقصد: ما هو السبب [التوضيحي])؟ تتصرف الشخصيات في العالم الخيالي من أجل أهدافٍ محددة: فهي تأكل مثلًا كي تبقى على قيد الحياة، أو لتُتم مرحلةً ما في اللعبة.  لكن هذه الشخصيات في عالم RDR2 ليس لديها أي دافعٍ مشابهٍ للاعتداء على النسويات. لذا فإن الرغبة الكامنة في مزيج الرغبة-والمعتقد الذي يفسر سلوك اللاعب ليست رغبةً في أن تقوم الشخصية المتحكم فيها بما عليها فعله في عالم اللعبة. بل يوجد في العوالم الافتراضية مثل لعبة RDR2 تناسبٌ دقيقٌ بين اللاعب وشخصيته في اللعبة، حيث يستعمل اللاعب الشخصية في العالم الافتراضي لتفعل ما يرغب اللاعب فعله باحتشامٍ في العالم الحقيقي – إن العديد من اللاعبين “يستعملون فضاءاتٍ خياليةٍ ليعبروا عن جوانب من شخصياتهم، أو عاداتهم، أو عن مجموعةٍ من رغباتهم” كما لاحظت ماريا شيختمان. َأقول “يرغب باحتشامٍ”، لأن اللاعب في مجمل الأحوال لا يكون مستعدًا للتصرف وفقًا لما يرغب فيه باحتشامٍ – تضيف شيختمان، كما أن العادة أو الرغبة التي يُعبّر عنها افتراضيًا هي “لسبب ما العادة أو الرغبة المكبوتة في الواقع عادةً”.

ثانيًا، تسمح لنا هذه الفرضية بشرح عدم انزعاجنا من بعض المخالفات الافتراضية. فعلى سبيل المثال، نجد أن اللاعبين في الألعاب الاستراتيجية غالبًا ما يستخدمون البلدان التي يتحكمون فيها -داخل اللعبة- لغزو دولٍ أخرى بشكلٍ غير قانوني. نادرا ما نشعر بالقلق من هذه السلوكيات، كما تقترحه فرضيتي، لأن لاعبي هذه الألعاب لا يتصرفون عادةً إلا بالشكل الذي يجب أن تتصرف به شخصياتهم، وفقًا لأهداف وقواعد اللعبة. فنحن لا نعتقد أن سلوكياتهم تفضح رغبتهم في غزو دولٍ أخرى، كما لا نعتقد أن أخذ حصانٍ في الشطرنج يكشف رغبةً في قتل الخيول.

ثالثًا، تُفسّر فرضيتي سبب شعورنا الحدسي بأن الأرقام لا تهم بخصوص المخالفات الافتراضية (وليس الفعلية): فحادثة اعتداءِ على عشرين امرأةٍ في العالم الحقيقي، تعد أسوأ بكثير من الاعتداء على عشرة. لكن في لعبة RDR2 يبدو أن الاعتداء على عشرين مناضلةٍ نسويةٍ ليس أسوأ من الاعتداء على عشر نسوياتٍ. لم يكن بالإمكان شرح هذا الشعور الحدسي إذا كان الاعتداء على مناضلةٍ نسويةٍ في RDR2 يعد سلوكًا خاطئًا، حتى إذا كان مقدار الخطأ يتناقص بشكلٍ متناسبٍ مع عدد الحالات السابقة لذلك الفعل. لكن في اعتقادي، أن هذا طبيعيٌّ لأن تكرارًا أكثر للفعل لا يكشف لنا حقائق أسوأ عن اللاعب (على الأقل بعد عددٍ من الحالات يكفي لإثبات أن اللاعب يفعل ذلك عمدًا).

لا يلزم من شعورنا بالانزعاج الأخلاقي تجاه فعلٍ ما، أن يكون هذا الفعل خاطئًا. أنا أقترح إذًا، أن الاعتداء على مناضلةٍ نسويةٍ في RDR2 سلوك مزعجٌ أخلاقيًّا بسبب ما يكشفه عن اللاعب الذي يقوم بالاعتداء، وليس لأنه سلوكٌ خاطئٌ في حد ذاته.

هوامش:

[1] John Rawls, Political Liberalism (New York, 1993), p. 86.

[2] نحيت جانبًا العوالم الافتراضية التي فيها شخصياتٌ يتحكم فيها أكثر من لاعب، كما نحيت جانبًا المخالفات التي قد يفعلها اللاعب تبعًا لسلوكيات مناسبة لمثل تلك العوالم.

[3] Simone Kühn, Dimitrij Tycho Kugler, Katharina Schmalen, Markus Weichenberger, Charlotte Witt and Jürgen Gallinat, ‘Does playing violent video games cause aggression? A longitudinal intervention study’, Molecular Psychiatry, 24 (2019), pp. 1220–1234

[4] هذه الأمثلة المضادة تعد صحيحة فقط في حالات توفر كامل الظروف وعدم تخطئتها.

[5] Matt McCormick, ‘Is it wrong to play violent video games?’, Ethics and Information Technology 3 (2011), pp. 277–287: 280.

[6] قد تكون مثل هذه الحالات صمام أمانٍ للعواطف التي قد يتم التعبير عنها بشكل خطير.

[7] Van Badham, ‘Red Dead Redemption 2: calls to ban violence against women in games are too simplistic’, The Guardian, 8 November 2018, theguardian.com/games/2018/nov/08/red-dead-redemption-2-calls-to-ban-violence-against-women-in-games-are-too-simplistic.

[8] Marya Schechtman, ‘The story of my (second) life: virtual worlds and narrative identity’, Philosophy & Technology 25 (2012), pp. 329–343: 332.

[9] أترك المجال مفتوحًا لافتراض أنه في بعض حالات الأفعال الخاطئة -نظريًّا ربما- التي تكشف عن رغبةٍ سيئةٍ تجعل الفعل خاطئًا على هذا النحو.


رابط المقال الأصلي

تُرجمت هذه القطعة من المحتوى بإذن كاتبها الأصلي:  إريك شنغ.

ترجمها للعربية: مصطفى بوشن.

نُشرت لأول مرة بالعربية في مدونة يونس بن عمارة.


حقوق الصورة البارزة: Photo by Lucie Liz from Pexels

One thought on “هل من الأخلاقي أن تُطعِم نسويةً لتمساح جائع… في لعبة فيديو افتراضية؟

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s