كيف تحصلُ على وظيفة مطوّر ويب دون خبرة (كما فعلتُ)

في وسعك القيام بالكثير من الأشياء لتعزّز من حظوظك في الحصول على أول وظيفةٍ لك في مجال التقنية. لأنّ مهاراتك في البرمجة ليست نهاية الأمر. فبدون خبرات، سيتعين عليك أن تبذل مجهودًا في إقناع موظِّفك بأنّك تستحق الفرصة. وإليك كيف فعلتُ ذلك. 

مقدمة:

ارتشفت من كأسي بعصبية في المقهى مع مجموعة من مطوري الويب. كانت هذه آخر خطوة من عملية إجراء المقابلة. أي أن ألتقي بالفريق لمعرفة ما إذا كنت ملائمًا من ناحية ثقافة المؤسسة. لم أصدّق أنني وصلت إلى هذه المرحلة! لم تكن لدي أيُّ خبرة كمبرمج وكنت قد بدأت بكتابة الأكواد منذ أشهر قليلة وحسب. 

كنت أخشى أن تُطرح عليّ أسئلة تقنية تكشف نقص تجربتي. وللمفاجئة السارة فإن الفريق التقني الذي جاء لمقابلتي لم يركز سوى على مشاريعي في منصة GitHub. فقد أخذوا نظرة عن مشاريعي وأبدوا بعض التعليقات عليها. أراحني ذلك إذ كان من السهل عليّ أن أتحدث عن تلك المشاريع.

إذن كيف كان في وسعي أن أصل إلى تلك المرحلة المتقدمة من عملية البحث عن وظيفة دون خبرة سابقة؟

إذا كنت في طريقك إلى تعلم المهارات اللازمة لتصبح مطور ويب، فعليك معرفة أن تعلم لغة برمجة وتقنيات أخرى لا تكفي للحصول على عمل. عليك إبراز نفسك أمام الموظِّفين وأن تعطيهم سببًا ليهتموا بالتحدث معك.

الخبر الجيد هو أنه ثمة خطوات موثوقة ستزيد من فرصك بشكل كبير. عليك تعلم هذه الخطوات بأسرع ما يمكن. ومع حلول الوقت الذي تكون فيه مستعدًا لبداية البحث عن وظيفة، ستتوفر عندك قاعدة متينة لتبني عليها.

في هذا المقال سأشاركك الأركان الأساسية لما تحتاجه حتى تحصل على وظيفة. سنركّز على الأشياء التي تساعدك على التفاعل مع موظِّفك.

السيرة الذاتية:

فلنبدأ من البداية. عليك أن تكتب سيرة ذاتية جيدة. 

لأنها أول شيء سيراه الموظِّف. ويجب عليك أن تولي اهتمامًا بالغًا بسيرتك الذاتية حتى لو لم تكن لديك الخبرة اللازمة. 

أحيانًا قد يتصفح الموظِّف السِيَرَ الذاتية بسرعة عندما يكون مشغولًا. كل ما لديك هو بضع ثوان لتلفت انتباهه وتدفعه إلى النظر في المزيد من التفاصيل.

ابق سيرتك الذاتية مختصرة وملخصة. لا داعي لأن تتجاوز صفحة واحدة.

حاول التعرف على مُحيل. لأن إيجاد شخص من داخل الشركة يوصي بك سيشكل فرقًا كبيرًا. سيزيد ذلك من فرص تفحص سيرتك الذاتية. حاول التواصل مع أشخاص تعرفهم، أو أصدقائك القُدامى. ليس للجميع أصدقاء يعملون في أحسن الشركات، لكن ثمة حلول. مثلا اكتشفتُ مؤخرا موقع Rooftop Slushie الذي يسمح لك بتلقي إحالات من مطوري الويب الذين يعملون في شركات مثل Google. في وسع مطوري الويب أن يوصوا بمطوري الويب الآخرين أحسن من وكالات التوظيف. لأنهم يعرفون جيدًا الصفات المطلوبة في زملائهم. (إذا استعملت هذا الرابط ستحصل على خصم 10%، وستساهم في دعم محتواي).

حاول الحصول على تقييمات لسيرتك الذاتية من قِبَل الآخرين. لأننا غالبًا ما نكون حكامًا سيئين عن كيفية تقديمنا لأنفسنا. بعضنا لديه تضخم في الإيجو (الأنا)، والبعض الآخر لديه ثقة متدنية بالنفس. وسيظهر ذلك في سيرتك الذاتية. جد شخصًا تثق به ليلقي نظرة على سيرتك الذاتية. 

ابق كل الأمور المتعلقة بالتقنية في أعلى الصفحة. والخبرات الأخرى والشهادة الدراسية في الأسفل.

قد لا تكون لديك أي خبرة في مجال التقنية، لكن يجب أن تذكر بعضًا من مشاريعك الشخصية. أو أي شيء يوحي للعميل بالتقدم الذي تحققه كمطور ويب.

لا تضع قائمة طويلة من الخبرات السابقة. اختر الخبرات الأكثر أهمية، أبرز الأشياء التي تُظهر أيّ نوع من الأشخاص أنت. ضع الأشياء التي تريدهم أن يتحدثوا عنها خلال مقابلة العمل. 

لا تستعمل الجمل المنمقة ولا تستعمل الحيل التسويقية مثل أشرطة التقدم في المهارات. قدّم المعلومات بطرق جذابة المنظر دون المبالغة في ذلك. إن أفضل مثال عن ذلك هو ما رأيته مؤخرا من الصديقة فينيسا. فقد استعملت قائمة غير مرتبة تتكون من عمودين  وضحت فيها مهاراتها التقنية والشخصية. إنها طريقة واضحة وعملية. وكأنك تقول: “ها هي الأمور التي أعرفها باختصار، عندما نرتب مقابلة العمل سنتحدث عن التفاصيل”.

مهارات مطور البرمجيات

(*لا تزال سيرتي الذاتية تعرض أشرطة التقدم المفزعة. لكن لي كل النية في أن أزيلها قريبًا).

GitHub:

ذكرتُ GitHub في المقدمة لأعطي إحساسًا بمدى أهميته للمبتدئين في مجال تطوير الويب. فإذا لم يكن لديك حساب على منصة GitHub سجّل اليوم! أنا جادٌ في نصحك!، لأن GitHub هو سيرتك الذاتية، ومعرض أعمالك وتجربتك العملية، وكل ما تعرفه عن كتابة الأكواد، كل ذلك مجموع في مكان واحد.

GitHub هو سيرتك الذاتية، ومحفظتك وتجربتك العملية، وكل ما تعرفه عن كتابة الأكواد، كل ذلك مجموع في مكان واحد.

ضع كل ما تقوم به في GitHub، لا يهم إن كان درسًا تعليميا أو مشروعًا صغيرا. لأن امتلاكك لحساب GitHub نشط يدل على جديتك وتقدمك في مجالك. إن هذا ما سيركز عليه أي موظِّف جاد بتفصيل ليقرر ما إذا كان مهتمًا بالانتقال لمرحلة الانتقاء إلى الأمام أو لا.

من بين الأمور التي ساعدتني كثيرًا هي إنشاء متتبع تعليمي بحيث يتتبع المهارات التي أتعلمها والمصادر التي أستخدمها. لا أزال أستعمله طوال الوقت، لقد أصبح نقطة محورية ومرجعية بالنسبة لي، وأتصور أنه سيكون ذو أهمية في مرحلة الانتقاء. لأن المتتبع سيعرض معلومات أكثر تفصيلا عن مرحلة تعلمك التي قد لا تجد لها متسعًا في سيرتك الذاتية. بالإضافة إلى أنه يساعدك على البقاء نشطًا في GitHub حتى عندما لا يكون لديك أكواد لتضيفها.

معرض الأعمال:

ابن موقعك الخاص على الويب لتعرّف بنفسك وعملك. إن هذه العملية عملية تعليمية بالمقام الأول. لا تخف، لن تحتاج سوى لمهارات HTML و CSS أساسية لكي تبدأ. ويمكنك دومًا أن تحسّن الموقع وتُدخل عليه إضافات مع مرور الوقت وتعلّمك مهارات جديدة. 

يجب أن يكون تصفح موقعك الخطوة الوحيدة اللازمة حتى يرى العملاء ما تريدهم أن يروه عنك. ضع روابط لحسابك على منصة  GitHub ووسائل التواصل الاجتماعي الأكثر أهمية. والمشاريع التي عملت عليها، وأي شيء مهم أو يستحق المشاركة.

يعتبر الموقع الشخصيُّ كذلك مكانًا رائعًا لتترك انطباعًا عن شخصيتك وأيّ نوع من الأشخاص أنت. في حين تكون السيرة الذاتية مُلخصة وموجزة، وGitHub يتمحور حول الأكواد وحسب، لذلك فإن هذه هي فرصتك لتبرز الأبعاد الناقصة. لا يحتاج التصميم إلى أن يكون حماسيًا للغاية. لكن يجب أن يبدو جيدًا. 

بالنسبة لي، أصبح ما تعلمته عن إنشاء معرض أعمالي العمود الفقري لكل ما أعرفه. وتطور المعرض بمرور الوقت يمثل فرصة لي وللآخرين لرؤية تقدمي. 

المشاريع:

ابدأ في إنشاء المشاريع مهما كانت بسيطة. 

 كانت هذه النصيحة تبدو مخيفة في وقت مبكر من رحلتي التعليمية. لا يمكنني “إنشاء الأشياء” قبل أن أتعلم كيفية كتابة الأكواد!

لكن الأمر عكس ذلك تمامًا. لأنك تتعلم كتابة الأكواد عبر إنشائك للأشياء. فتتعلم عبر سياق الأشياء التي تحاول إنشاءها.

لكنني أعتقد أن كلمة “إنشاء” تجعل الأمر يبدو صعبًا للغاية. لكنني طبعًا لا أتحدث عن إنشاء تطبيق التواصل الاجتماعي الكبير المقبل. لا يهم إن كان المشروع بسيطا أو عديم الجدوى. لأن مجرد العمل عليه ومحاولة إيجاد الأجوبة وحل المشاكل هي أفضل تجربة تعلم. وستوفّر ما تحتاجه لتضعه على GitHub ومعرض أعمالك. وقد يصبح المشروع محورالحديث في مقابلة العمل. “هذا ما تعلمته، هذا ما واجهت صعوبة فيه، وهذا ما أعمل عليه حاليًا”.

وأنت تعلم أن هذا ما أنقذني في آخر مرحلة من مقابلة العمل التي تحدثت عنها سابقًا.

وسائل التواصل الاجتماعي:

استغل قوة تويتر ولينكدين. إذ يمكنك أن تجعلهما أداتين رائعتين في رحلة التعلم والبحث عن عمل إذا استعملتهما بالطريقة الصحيحة.

ابحث عن المجتمعات النشطة في منطقتك وتواصل معها. عادة ما تكون مجتمعات التقنية صغيرة في أغلب الأماكن، ويسهل التعرف على أفرادها. قد تلعب هذه الخطوة دورا أساسيا في إرشادك إلى الطريق الصحيح. 

كان موقع تويتر  مركزيا بالنسبة لي في بحثي عن وظيفة. كنتُ غريبا تماما، ولذا فإن إيجاد المجتمعات المحلية منحني الكثير من المعلومات القيّمة والعلاقات. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للناس أن يكونوا لطفاء أحيانا على تويتر (أما أن الناس على تويتر أشرار غالبًا فهي مجرد صورة نمطية صاخبة، لأن أغلب الأشخاص الذين أعرفهم على تويتر رائعون).

التعارف والتواصل الواقعيّ:

احضر لقاءات ومؤتمرات التقنية. سوّق أفكارك وتحدث إلى الناس.

إذا كنت مبتدئا وتعتقد أنك لا تعرف شيئا، ستحس بأنك مدّعي. لأنك لم تكتسب الحق في أن تذهب إلى فعاليات التقنية. لكن إليك الأمر، لن يوقفك أحدهم فجأة وسط الحشود ويطلب منك أن تكتب بسرعة أكواد تطبيق جديد أمام الجميع لتثبت بأنك تنتمي إلى هناك! أغلب الناس محترمون ولطفاء. (إني أقول هذا مجددا!، يبدو أن هذا موضوع متواصل!)

وحتى لو وجدت نفسك في حوار تقني عن شيء لا تفهمه. فإن قولك إنك مبتدئ لن يؤدي إلى انطلاق صافرات الإنذار. لقد وجدتُ أن الناس هناك يهتمون جدا بالأشياء التي كنت أتعلمها وطريقتي في تعلمها. ستتلقى التشجيع، وسيتسنى لك رؤية مجتمع التقنية عن كثب. وتستمع إلى الكثير من الأحاديث وإن بدت بعضها غير مفهومة.

لكن الأهم أنك ستقابل أشخاصا وهذا مهم جدا في طريقك إلى هدفك.

تقدّم للوظائف:

هذا أمرٌ بديهي، يجب أن تقدّم على الوظائف للحصول على وظيفة. ثمة ثلاثة أشياء عليك معرفتها.

إنك لا تقرر متى تكون مستعدا لوظيفة. بل الموظِّف من يفعل ذلك. لذلك توقف عن القلق بشأن جاهزيتك وابدأ بالتقديم على الوظائف. لن تشعرا أبدا بأنك جاهز من تلقاء ذاتك. ما إن يصبح لديك مشروعان على GitHub ابدأ بالتقديم على الوظائف. ودع الموظِّفين يقررون ما إذا كنت مستعدا أو لا. 

لا تبحث بالضرورة عن المناصب الصغرى. ولا تهب من القوائم الطويلة للشروط في عروض العمل. إذا نشرت شركة ما عرض عمل فهذا يعني أنهم يوظّفون وذلك ما تبحث عنه. يتضمن العرض أوصاف مرشحهم المثالي، لكن ذلك لا يعني أنهم لن يأخذوك بعين الاعتبار فقد يفعلون ذلك. ولا أعتقد أن التقديم على مئات الوظائف فكرة جيدة. لأن البحث عن وظيفة يستهلك الوقت، ومن الأفضل إجراء البحوث ثم التحضير لوظيفة معينة والتقديم عليها، فذلك استثمار أفضل للوقت.

ستتعرض للرفض. ستتعرض للصمت. وذلك أمر عادي. إنه ليس انعكاسا على فرصك المستقبلية في الحصول على وظيفة. استمر بالعمل، استمر بالتحسن. اكتشف ما الخطوات في عملية التوظيف التي تحتاج المزيد من التحسين. اطلب النصيحة. واستمر في كتابة الأكواد. فكلما طورت مهاراتك اقتربت من إقناع موظِّفك بضمك إلى فريقه. إن المثابرة هي المفتاح. 

خطابات التقديم:

اكتب خطاب تقديم مقنع. أقنع رب عملك المستقبلي بتوظيفك.

إنها فرصتك الكبيرة للفت انتباهه، لا ترسل رسائل نمطية. أجري بحوثًا عن الشركة وافهم ما الذي تتمحور حوله. تخيل الشخص الذي سيقرأ الرسالة وأخبره شيئا سيجعله يرغب في قراءة المزيد.

لا تنس أن من على الجهة الأخرى شخص عادي وهو عرضة للملل أو التحمس مثل الجميع. فإذا كان يغربل حزمة من خطابات التقديم سيقرأ أن الجميع يحسنون العمل ضمن فريق ويستطيعون تحمل الضغط، عليك إخباره بشيء آخر.

في خطاب أرسلته إلى Lola market أخبرتهم أنني أعلم أن المنصب الذي يعرضونه منصب رفيع، لكنني شرحت كيف أنني أخوض عملية تغيير لمساري المهني، وأنني بصدد البحث عن فريق يساعدني على هذا الانتقال. وفيما بعد أخبرني الرئيس التقني التنفيذي، وهو الشخص الذي منحني الوظيفة، بأن ذلك هو ما أثار فضولهم لبدء المقابلة معي.

تضمنت عملية إجراء المقابلة مراحل عديدة. وكل الخطوات التي ذكرتها لعبت دورا في دفعي إلى الأمام من خلال هذه العملية. 

هذه العملية التي بلغت أوجها وأنا أرتشف من كأسي في المقهى وأتمنى من كل قلبي أن يقولوا “نعم”.

ولقد قالوها! لقد أعطوني أول وظيفة لي كمطور ويب. ولقد كانت لحظة شائقة ومثيرة للفخر بحق. كل ذلك العمل الشاق كان يستحق العناء. 

آمل أن تعيشوا هذه اللحظة بدوركم قريبا، وآمل أن يسلط هذا المقال الضوء على الخطوات التي تحتاجونها لتسلكوا الطريق الذي يوصلكم إلى هدفكم. حظا سعيدا، واستمروا في سعيكم.

كاتب المقال

سايك مطوّر وجهات أمامية يقيم في مدريد، غيّر سايك مهنته ليصبح مطوّر ويب انطلاقًا من وظيفة لا علاقة لها بالمجال، ولأن هذا ما حدث يحب سايك أن يصنع محتوى يجيب تساؤلات من هم في نفس الوضعية (أي من يريدون تغيير وظائفهم الحالية ليصبحوا مطوري ويب). يودّ سايك أن تجدوا المحتوى الذي يصنعه مفيدًا. يمكنكم التواصل معه على تويتر @Syknapse، يرحّب بأسئلتكم.


رابط المقال الأصلي.

تُرجم المقال ونُشر بإذن الكاتب الأصلي له: سايك، وبإشرافه لأنه يجيد اللغة العربية!

نقل المقال للغة العربية: عبد الرزاق بلهاشمي.

ظهرت النسخة العربية لهذا المقال لأول مرة على مدونة يونس بن عمارة.


حقوق الصورة البارزة: Photo by Fabian Grohs on Unsplash

3 آراء حول “كيف تحصلُ على وظيفة مطوّر ويب دون خبرة (كما فعلتُ)

  1. مقال رائع وتضمن الكثير من النصائح الجيدة لمن يعمل في مجال تطوير الويب.
    استفسار صغير: هل كاتب المقال الأصلي لديه مدونة مختصة بهذا المجال يكتب فيها بالعربية؟ لأنني أذكر قرائتي لهذا الإسم من قبل في إحدى صفحات الإنترنت.

    Liked by 1 person

    1. أشكرك للتعليق.
      لم أتعرف عليه إلا حديثا. لذلك لا أدري. وجدت المقال في نشرة هاكرنون البريدية فتواصلت معه وسمح مشكورًا بترجمة المقال.
      سأقدّر لك جداً مشاركة النسخة العربية في المنصات التي تنشط فيها.
      المزيد من المحتوى المميز قادم قريبًا بإذن الله.

      Liked by 2 people

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s