“أصغر فرهادي” رجلٌ يحوّل البغيض إلى مُريح باستعمال عدسات سنمائية

يونسيات: لو قلتَ لي منذ زمن أن هناك فلمًا محوره قصة طلاق لكنه جميل جدًا لكانت إحتمالية أن أشاهده صفرًا أما إن أضفت أن مخرجه من الشرق الأوسط فإن إحتمال أن أشاهده ينزل تحت الصفر.

لكن صدف وأن شاهدت من قبل فلم طلاق للمخرج الإيراني أصغر فرهادي وأعجبني جدًا، ومر الزمن ليأتي الأمس وأبحث عن فلم غموض فأرى ملصقًا لفلم الماضي حيث كُتب عليه أنه من إخراج صانع فلم طلاق فقررت مشاهدته وفعلتُ وأعجبني بالفعل.

والآن تعريفي للمخرج أصغر فرهادي هو:

“أصغر فرهادي شخصٌ مبدع يحوّل حوادث العلاقات البغيظة وغير المريحة مثل الطلاق وتعدد الزواجات وماضي الرجل والمرأة إلى فنٍ سنمائي قوي، وعميق، ومريح للنفس”

اقتباس أعجبني: (غرّده على تويتر وادعم المدونة!)

هناك فئتان من الناس: فئة تقوم بالعمل الفعلي، وفئة تنال الفضل على ذلك العمل كأنها هي التي أدته. ونصيحتي أن تكون من الفئة الأولى لأن المكان غير مزدحم هناك – أنديرا گاندي (شخصية سياسية هندية)

مصدر الاقتباس

رقم اليوم

يتوقع الخبراء أن تصل القيمة السوقية لقطاع الصناعات الفضائية العام 2020: واحد تريليون دولار.

روابط

مفيد: هل كان ابن رشد تنويريّاً حقّاً؟

وفي المقال إجابةٌ عن تساؤل مهم:

…علي بن مخلوف يطرح السؤال التالي: لماذا ينبغي أن نقرأ فلاسفة العرب اليوم؟ وكيف؟ المقصود كيف نقرؤهم في ضوء فلسفة حقوق الإنسان وقيَم الحداثة الكونيّة الحاليّة هُم الذين ينتمون إلى عالَم القرون الوسطى السابقة على الحداثة؟ والجواب هو التالي: إنّ هذا الكِتاب يهدف إلى البرهنة على أنّ الفلسفة العربيّة التي ازدهرت بين القرنَين الثامن والخامس عشر للميلاد، أي طيلة سبعة قرون، تشكِّل جزءاً لا يتجزّأ من التراث الفكري للبشريّة. إنّها أحد كنوزه الأساسيّة. ينبغي العِلم بأنّ أفكار الفلسفة العربيّة وأطروحاتها ذابت في التراث البشري للغرب وانصهرت فيه إلى درجة أنّ الناس نسوا أنّها عربيّة! لقد أصبحت ملكاً مشاعاً للجميع كعادةِ كلّ الأفكار التي تنتصر. والدليل على ذلك أنّ التفريق بين الجوهر/ والوجود الذي غذّى كلّ الفلسفة الأوروبيّة في القرنَين السابع عشر والثامن عشر يعود أصله إلى الفيلسوف المُسلم الكبير الذي عاش في القرن الحادي عشر: ابن سينا. وبالتالي فهو أستاذ الغرب، فضلاً عن الفارابي وابن رشد. ينبغي العِلم بأنّ الفلسفة العربيّة، كالفلسفة الصينيّة، وكالفلسفة الهنديّة وسواهما، تُجسِّد إحدى الطرق الموصلة إلى الحقيقة. فالحقيقة واحدة بالنسبة إلى البشريّة ولكنّ الطُّرق الموصلة إليها متعدّدة. فهناك الطريق العربيّة والطريق الأوروبيّة والطريق الصينيّة…إلخ.

لمتابعة جديد شركة صخر تصفح هذا الرابط (شكرًا أستاذ الشارخ وشكرًا أستاذ عبد الهادي).

مبارك للعرسان الجدد 💐😄 كنيسة سورية تقدم 1100 دولار لمن يتزوج

آليات ترويج «نظام التفاهة» وسيطرته (مقال عن كتاب بنفس العنوان وقد تُرجم للعربية وصدر حديثًا عن دار سؤال أعتقد)

وفي موقع الاقتصادي نقرأ القصة الريادية لمنصة رقيم

مقال ممتاز عن القراءة الحياة على هيئة كتاب مفتوح

من الممتع دائمًا القراءة لنعوم تشومسكي أو چومسكي كما يُكتب اسمه في بعض الأحيان: ترامب، المناخ، اللغة، الهولوكوست

روابط من الضفة الأخرى:

كيف تتخذ القرارات في هذا العصر المُتسم بالتعقيد؟ (طارق ناصر ⁦✔️⁩ سيعجبك هذا المقال)

6 thoughts on ““أصغر فرهادي” رجلٌ يحوّل البغيض إلى مُريح باستعمال عدسات سنمائية

  1. سمعت بالكثير عن السينما الإيرانية (ممن أثق برأيهم السينمائي وأنت منهم) ويبدو أنها حالة إيجابية يجب الاستلهام منها وخصوصًا بعدها عن الابتذال الجنسي الفاضح المشاهد غربيًا والمتسلل عربيًا..
    سأشاهد الفيلم عما قريب..

    موقع الشارخ الجميل في التصميم يبشر بخير كثير..

    Liked by 1 person

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s