هذه اليومية برعاية: المبرمج الجزائري عبد الرزاق (مطور تطبيق ساهل)
ادعم استمرارية هذه اليوميات وجهودي في صناعة المحتوى: اشترِ/ي نسخة أو أكثر من روايتي “إيفيانا بسكال”: على خمسات أو منصة paddle.
مستجدات: بمساعدة الأستاذ سفر عياد (تحية مميزة له من هنا) تمكنتُ من وضع خطة تسويقية للرواية، أمضي وفقها حاليًا، دعواتكم بالتوفيق.
الرائع مصطفى بوشن، أهداني عدة تصميمات من إبداعه للترويج لروايتي الجديدة، نشكره من هنا.
طالع من إبداعه في الترجمة: إن كنا نعيشُ في محاكاة… هل يمكن الخروج منها؟، هذا ما يحاول البعض فعله..
فرصة لكتّاب المحتوى
الشكر للزميل رياض فالحي:
مطلوب Copywriter للعمل مع سيو صح. ahmed@seos7.email
متفرقات
الرائعة، العنود الزهراني تكتب ٣ أمور تجعل استماعك للناس وسيلة تزحزح صخرة بلال عنهم، يحوي المقال اقتباسًا مدهشًا بحقّ عن مالكولم جلادويل… لديه كتاب جديد عن التحدّث للغرباء لكن لم يترجم بعد حسب علمي..
للأسف أني لاحظتُ فعلاً هذه الظاهرة المقيتة: مجنون من يريد قراءة الكتب في الساحات ووسائل النقل بالجزائر، هل لديكم أنتم أيضًا هذه الظاهرة، أستاذ فرزت لا أعنيك هنا لأنك تعيش في دويتشلاند، أحكي عن الزملاء والأحباب الآخرين… حدثونا عن الموضوع في التعليقات..
الطبيب فرزت المتجه أكثر لعلم النفس حاليًا يحكي لنا أكثر عن الجوكر قد يحوي المقال الممتع حرقًا للفلم الأخير الذي أحدث ضجة.
أستكشفُ حاليًا هذا الموقع (تيك توك على الويب) دون الحاجة لتحميل أي شيء: https://tiktokforweb.com/، يتيح لك تصفح ما تنشره حسابات صناع المحتوى على التيك توك، مباشرة على المتصفح. الأجمل؟ مطوره عربيّ اسمه الكابران عماد من الشقيقة المملكة المغربية. (فتح الله الحدود ما بيننا على مصراعيها).
مودتيّ
اكتشاف المزيد من يونس بن عمارة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
يعجبني أنك كثير الامتنان للآخرين وتذكرهم بأسمائهم دائما.. حقا، إنها عادة جميلة وخلق حسن.
أشكرك هو بالفعل ميزة أتمنى أن تنتشر بشكل فيروسي في الوطن العربي فنحن في أشدّ الحاجة لها..
والله في دويتشلاند تجد نسبة كبيرة من قراء الترام والقطار، والنسبة أقل في مصر ولكن موجودة أيضًا. حيث وجدت قراءً أكثر في مصر من أولئك في دبي
نيالكم هنا أنت تجازف بسمعة صحتك العقلية إن داومت على هذه العادة
شكرًا لك يونس، سلمت يمناك
وتسلم أناملك..دوما في انتظار جديدك الثري
ربما مرّة أو مرّتين اخذت معي كتاباً في المواصلات العامة وأذكر أن كل وقتي قضيته بعيداً عن الكتاب من سطوة تحديق الناس فيني.
شعور بعدم الراحة وإحساس ذاتي بأني وكأني أتعالى على الآخرين.. منها قراءتي في المواصلات إتجهت للكتب الالكترونية ومؤخراً أعتمد على الصوتيات (محاضرات، بودكاست).
شكرا للمشاركة يا مجتبى نتمنى أن تتغير هذه الثقافة وتلك النظرات في وطننا العربي
أقرأ الكتب عادة في الهاتف، جل قراءاتي الكترونية، ربما مرة أخذت معي كتابا إلى مكان عمومي وقرأت هناك. لا أهتم بنظرات الآخرين صراحة. لا أراها تشكل ثقلا علي أو هكذا شعور. أقرأ كأن الناس ليسوا بجانبي.
كنت أقرأ في الثانوية، أجلب معي الرواية وأقرأها بين الساعات، ويسألني الزملاء عن ما أقرأ ويتصفحون الكتاب ثم يرجعونه وأكمل القراءة.
تجربة مثيرة للاهتمام أحييك لمشاركتك إليها معنا
القراءة في المواصلات فكرة جيده عن نفسي افعلها بكل فخر ولا اهتم بحديث الناس . لكنهم يزعجونني باسئلتهم عن الكتاب والكاتب مما أجد نفسي أتكلم معهم . فأصبحت أضع سماعات الاذن وأقرأ كتابي مما لا احد يتكلم معي ههههه.
ههه فكرة ذكية أنت شجاعة