دع عنك مُنتج الحد الأدنى (MVP)؛ وجرّب اختبار الحدّ الأدنى (MVT)

مساء اختبارات الحدّ الأدنى،

هل أنت على وشك إطلاق عمل تجاري جديد؟

هذه هي الطريقة التقليدية لذلك: لتعرف ما إن كانت فكرة شركة ناشئة ستنجح أم لا، تبني منتج حد أدنى MVP (minimum viable product) وترى ما إن كان السوق سيُقبل عليه أم لا.

لكن وفق غاغان بياني (Gagan Biyani) هذه الفكرة غير صالحة. وهنا يوضّح غاغان لماذا مفهوم منتج الحد الأدنى لم يعد صالحًا، وما الذي ينبغي عليك فعله بدل ذلك.

تابع القراءة.

الثغرات التي تنخر مفهوم منتج الحد الأدنى:

  • منتج الحد الأدنى يجعل منشيء الأعمال التجارية يطوّرون مزايا أكثر من اللازم: عندما تشرع في تطوير منتج الحد الأدنى، تبدأ في التفكير بكل المزايا التي يحتاجها منتجك. هذا ما يجعلك تغفل عن الأفكار الأساسية للمنتج التي أنت بحاجة لمعرفة جدواها في السوق من عدم جدواها.
  • منتج الحد الأدنى يجعل الرواد يركزون على ما يقوله العملاء: إن مارست التجارة لفترة كافية، ستعلم أن ما يقول العملاء أنهم يريدونه لا يعكس ما يشترونه بالفعل.
  • منتج الحد الأدنى يجعل لبّ المنتجات رديئًا. عندما ترغب إحدى الشركات الناشئة في الإسراع وإصدار المنتج، ينتهي بهم المطاف لاتخاذ قرارات غير سليمة تنعكس على أداء المنتج ومن ثَم الشركة على المدى الطويل. على سبيل المثال: اختيار تقنية أسهل للبناء لكن غير مستقرة على المدى البعيد ولا تحتمل إلا عددًا صغيرًا من المستخدمين.

ما الحل؟

الحلّ هو اختبار الحدّ الأدنى (minimum viable test) أو اختصارًا MVT.

ما هو اختبار الحدّ الأدنى (MVT)؟

في حال كنت ترغب بإطلاق شركة ناشئة فهذا يعني أن لديك فرضية (أو مجموعة من الافتراضات) بشأن السوق. بواسطة اختبار الحدّ الأدنى (MVT)، يمكنك اختبار هذه الفرضيات واكتشاف ما إن كانت صحيحة أم لا. هكذا إن كانت هذه الفرضيات صحيحة، سكون النجاح حليفك.

خطوات إنشاء اختبار حدّ أدنى

  • الخطوة الأولى: سطّر القيمة المقترحة لمنتجك أو خدمتك: كيف ستمنح القيمة للعملاء أو المستخدمين؟ احرص على أن تكون القيمة المقترحة بسيطة غير معقدة. فشركات كبرى مثل Airbnb وStripe وUber لها قيم مقترحة غاية في البساطة.
  • الخطوة الثانية: أنشئ لائحة لأشد الافتراضات خطورة والتي قد تؤدي بعملك التجاري إما للفشل أو للنجاح. اختبر الفرضيات التي صُغتها بشأن ما إن كان منتجك أو خدمتك لها جدوى في السوق ومطلوبة فيه أم لا، اختبر أيضًا افتراضاتك بشأن حجم السوق (كم عميلًا سيحتاج منتجك أو خدمتك)، وكذلك التسويق وهوامش الربح وما إلى ذلك.
  • الخطوة الثالثة: اختبر أدنى وحدة مما تعتزم بيعه للناس. على سبيل المثال: أدنى وحدة يبيعها محرك البحث غوغل هي عملية بحث واحدة عليه. وبالنسبة لأمازون (في أيامها الأولى) أدنى وحدة هي شراء كتاب عبر الإنترنت.

تذكّر هنا أن السرّ يكمن في اختبار صحة ما تظن أنك تعرفه بالفعل؛ بالتوازي مع تطوير منتج جديد كليًا للتحقق من جدوى نجاحه وازدهاره.

في حال أثارت هذه التوصيات فضولك، ندعوك لقراءة تفاصيل أكثر مع بعض التجارب من أرض الواقع أجراها غاغان بياني مع شركات ناشئة أخرى.

المصدر:  أحد أعداد النشرة البريدية ستاكد ماركتر – اشترك بها من هذا الرابط فهي تستحق [رابط إحالة] عبر مقال: عملية إنشاء اختبارات الحدّ الأدنى بغرض تقييم أفكار الشركة الناشئة [مدونة First Round]


أعجبك ما أصنعُه من محتوى؟ تواصل معي الآن: اضغط الزرّ الأخضر.


يونس يسأل: ما رأيك بمفهوم منتج الحد الأدنى هل أطلقت واحدًا من قبل؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Mark König on Unsplash

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s