توصيات ديفيد بلايسك لابتكار اسم فارقٍ لشركتك أو مشروعك أو مُنتجك

تظل أسماء العلامات التجارية الحسنة قائمة للأبد، تمامًا كأي تحفة فنية عظيمة
ديفيد بلايسك

ساهم ديفيد بلايسك (مؤسس شركة Lexicon Branding) في ابتكار أسماء علامات تجارية شهيرة مثل اسم Pentium لصالح سلسلة من المعالجات تصنعها شركة إنتل وذلك أوائل العام 1998 وقبلها بنحو عَقْدٍ من الزمن ابتكر ديفيد اسم PowerBook لحاسوب ماكنتوش المحمول، الذي وصلت قيمته السوقية لمليار دولار بعد عام واحد فقط من إطلاقه.
وحتى وقت قريب، ابتكر ديفيد وفريقه أسماء كل من الشركتين الناشئتين Sonos و Impossible Foods.
وفي هذا المجال، أي تسمية الشركات والمنتجات، لدى ديفيد بلايسك كتاب عنوانه صياغة أسماء علامات تجارية ممتازة بطريقة مُبتكرة واستراتيجية يقول في مقدمته:

لطالما كان ابتكار أسماء العلامات التجارية مهمًا، لكن في عالمنا الرقمي اليوم، صار أكثر أهمية وغدا أيضًا أشد صعوبة. بهذا الصدد لاحظت أن الناس غالبًا ما يستهينون بأثر أسماء العلامات التجارية على عمليات تطوير منتجات وشركات جديدة.

يُعدّ الكتاب عصارة خبرة ديفيد بلايسك الممتدة على مدار ثلاث عقود وآلاف المشاريع، ويقول صديقه أوم مالك (Om Malik) أن الكتاب صغير الحجم لكن مرتفع الثمن ($25) يقول أوم مالك أن الكتاب يستحقها، وقد لخَّص لنا أوم أفضل ما بالكتاب من توصيات ينبغي على من يريد تسمية منتج أو شركة ناشئة جديدة أخذها بالحسبان وهي: 

غلاف كتاب ديفيد بلايسك
  1. فكّر بالأسماء على أنها أدوات لبثّ رسائل الشركة هنا وهناك. لا تنس أن اسم علامتك التجارية هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع منافسوك سلبه منك.
  2. تجنَّب الأسماء الباعثة على الملل. بهذا الصدد تنطبق إحدى أشهر مقولات ألبرت أينشتاين على مجال تسمية العلامات التجارية: “الخيالُ أهم من المعرفة”.
  3. اِلزم البساطة: أثناء التسمية فكّر بالفئة المستهدفة، وماذا يفعل المنتج أو الشركة، ولمَ ينبغي على الناس شرائه. ذلك أن الوضوح هو لغة القيادة.
  4. لا بد لكل حرفٍ أن يكون في مكانه. لا تُنفق كل جهدك في التسمية على المعنى، فصوت الاسم وبُنية حروفه على نفس القدر من الأهمية هي كذلك؛ مثال على تسمية تراعي هذه النقطة: SWIFFER من شركة P&G (وهو من ابتكار ديفيد بلايسك أيضًا)
  5. استعمل كلمات قصيرة. اختار ديفيد اسم سونوس Sonos لطبيعته السلسة وإمكانيته، بمجرد خمسة حروف فقط، على دعم فكرة كونه اسم علم على نظام تشغيل صوتيّ.
  6. لا تلجأ للأسلوب الخبري التقريري في حال قدرتك على قصّ حكاية. إذ أن أسماء العلامات التجارية الجيدة تروي حكاية ولا تُلقي خبرًا.
  7. لا تستخدم أسماء التفضيل (مثل أروع وأحسن…) لأنها لن تؤدي إلا إلى أن يستخفّ عملاؤك المحتملون بسردية شركتك، فآخر شيء يوده العملاء وعدٌ آخر هائل لن يُوفّى به.
  8. تبدأ عملية نشر فكرة جديدة وأفضل مما سبقها بعنصر الشخصية. أمثلة على أسماء علامات تجارية ذات شخصية: علامة Dibs التي استخدمت كلمة من قطاع آخر، وعلامة Impossible Foods التي تُلقي زعمًا غير متوقع، وعلامة Wonder Bread التي يوحي اسمها بإدعاء جريئٍ.
  9. بشِّر بوعدٍ، ثم حقِّقه. والمثال الجيد على هذه النقطة: اسم حاسوب باور بوك Powerbook من شركة آبل والذي هو اسم منتج غيّر جذريًا توقعات العملاء عما تستطيع الحواسيب إنجازه.

مصدر: ما قيمة أسماء العلامات التجارية؟ الجواب: قيمة هائلة [Om.Co]

ادعم استمرارية هذه اليوميّات برعاية المحتوى الذي أصنعه، طالع تفاصيل الرعاية في هذا الملف؛ أو تصفّح هذا الرابط.

إن كنت مهتمًا بنظرية المحاكاة، أي السعي وراء إجابة يقينية عن سؤال هل نحن نعيش في محاكاة أو لا، فهذه التجميعة من الملاحظات حول نظرية المحاكاة من إعداد روبرت بلانك ستعجبك.


جدير بالاطلاع العمل عن بعد، ثغرة يستغلُّها قراصنة الإنترنت [SWI swissinfo.ch]


أعجبك ما أصنعُه من محتوى؟ تواصل معي الآن: اضغط الزرّ الأخضر.


مُبشِّر جزائريات مسنّات يتعلمن القراءة والكتابة [العربي الجديد]


يونس يسأل: هل نعيشُ في مُحاكاة أم لا؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Tim Foster on Unsplash

رأيان حول “توصيات ديفيد بلايسك لابتكار اسم فارقٍ لشركتك أو مشروعك أو مُنتجك

  1. نعيش في واقع حقيقي تماما.. ولا أدري لماذا علينا أن نستنزف تفكيرنا في أي هراء لأن إيلون ماسك قاله أو غيره…

    Liked by 1 person

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s