ليس لعيبٍ في أدائها؛ ولكن لخللٍ في ذائقتي

صباح الخيرات،

عساكم بألف خير وعافية، ستجدون أدناه رابطًا للاشتراك بالنشرة البريدية ذا ريبورت، أدعوكم للاشتراك بها لتستفيدوا من المعلومات التي تنشرها النشرة يوميًا ولدعمي كذلك. شاكرٌ لكم. يمكنك الضغط هنا مباشرة للاشتراك دون النزول لأسفل.


مُبشِّر سلطان القاسمي يسجل حدثاً تاريخياً ويطلق الأجزاء الثمانية الأولى من المعجم التاريخي للغة العربية [مجمع اللغة العربية بالشارقة] وفي نفس السياق نطالع دكتور حسن الشافعي بعد إطلاق معجم اللغة العربية: سيكون متاحا إلكترونيا [مصر الآن]؛ ومن المقال الأول نقتبس:

وتُؤرّخُ المجلدات الأولى التي تمَّ الكشف عنها لتاريخ المفردات التي تبدأ بحرفي الهمزة والباء، وجاءت في ثمانية مجلدات تعرض تطوّر وتحوّل معاني المفردات ودلالات استخدامها عبر العصور؛ بدءاً من عصر ما قبل الإسلام، والعصر الإسلامي من 1-132 هجري، مروراً بالعصر العباسي من 133 – 656هـ، والدول والإمارات من 657 – 1213هـ، وصولاً إلى العصر الحديث من 1214 هـ حتى اليوم.


تسلية: تحب حيوانات الراكون؟ (تسمى في أمريكا أيضا باندا القمامات trash panda لألوانها الشبيهة بألوان الباندا وولعها بالقمامة) هذا الحساب على تويتر لك Raccoon Every Hour. ومنه نزّلتُ أحد صوره وصنعت هذا الميم بواسطة موقع imgflip.com:

باندا القمامات يرفعون أيديهم بالدعاء

ارعَ واحدة من هذه اليوميات بشراء نسخة أو أكثر من روايتي إيفيانا بسكال. أو اِدعمني بطرق أخرى من هنا.

هل تحب النشرات البريدية مثلي؟ تفقّد نشرة “ذا ريبوت” التي تأتيك بملخص لآخر مستجدات الأعمال التجارية (البزنس)، والقطاع المالي، والتقنية، في رسالة إلكترونية واحدة. ابدأ يومك مع نشرة “ذا ريبورت”، اضغط على زر الاشتراك هنا أو الشعار في الصورة. [رابط إحالة]


أعجبني حوار بيومي فؤاد مع رجاء الجداوي: (الحوار بعد المقطع الفكاهي)


نجيب يماني يكتب جُرأة الجهل النَّشِط ! [صحيفة عكاظ] وفيه نقرأ:

أخبرني أحد الأصدقاء -والعهدة على الراوي- أن أدبياً سودانياً سُئل في لقاء إذاعي عن رأيه في سيّدة الغناء العربي السيدة أم كلثوم، فقال: لستُ أسمعها..! وقبل أن تنعقد حواجب المذيعة -التي استضافته- دهشة، عاجلها مستدركاً: «ليس لعيبٍ في أدائها؛ ولكن لخللٍ في ذائقتي»!…
من ذا الذي يمكن أن يتصوّر أو يتخيّل أنّ رواية بحجم «موسم الهجرة إلى الشّمال»، للأديب العالمي الراحل الطيّب صالح، يمكن أن تكون هدفاً لسهم «طائش» أرسله الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد عبر تغريدة تناولتها صحيفة «عكاظ» قال فيها: «قرأت رواية (موسم الهجرة إلى الشمال)، وأتممتها مغالباً نفسي، ولم أجد ما يدعو لذلك التبجيل الذي حَظِيت به.. ‏هي رواية عادية باهتة، لا تفرّد فيها.. أظن أننا نقع تحت سطوة الرأي الشائع وتأثيره، فنخشى مخالفته»…. فمثل هذا القول لو صدر عن قارئ متطفّل على مائدة الأدب لقوبل بالاستنكار والاستهجان، فما بالك وهو يصدر عن «دكتور في الأدب والنقد (النثر العربي القديم)، وأستاذ الأدب والنقد في قسم الأدب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وشاعر وباحث متخصّص في نقد النثر، صدرت له العديد من المؤلفات في نقد الشعر والنثر، وحاصل على جائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب للعام 2017 (1438هـ) فرع الدراسات الأدبية والنقدية»..


يونس يسأل: من هو الممثل المصري المفضل لديك؟


حقوق الصورة البارزة: Photo by Successfully Canadian on Unsplash

رأيان حول “ليس لعيبٍ في أدائها؛ ولكن لخللٍ في ذائقتي

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s