عن الكتابة بوصفها شكلًا من أشكال السحر

عن الكتابة بوصفها شكلا من أشكال السحر

حاورتها ريبيكا هيسكوت

تتحدث الكاتبة ليزا ماري بازيل (طالع أسفل المقال نبذة عنها) عن الانتقال من العمل بدوام كامل إلى العمل الحر، وكيف أصبحت مهووسة بالنظام، كما تتحدث عن دراستها وممارستها للسحر وكيف أن الكتابة تبقى أروع أشكال السحر.

أنت كاتبة مستقلة، وشاعرة، ومؤسسة مجلة، ومؤلفة تُنشر أعمالها. كيف توازنين بين مختلف جوانب مهامك في مهنة الكتابة؟

 لقد أصبحتُ مدمنة على النظام. لو سألتني منذ بضع سنوات ما إذا كنت أنظم جدولا لواجباتي ومواعيدي، لاستحال أن أجيبك بنعم، لأنني فوضوية، وشريرة، ولا شيء يخيفني أكثر من أن أكون منظمة. ومع دخولي مجال العمل المستقل بدوام كامل منذ سنتين، وتزامن ذلك مع تأليف كتاب وتسيير مجلة، أصبحت حالتي الذهنية على شفا الانهيار. أما الآن فأستعمل جداول بيانات غوغل لتتبع مهامي، والأيام المحددة لكل مهمة، وأولويات كل يوم وكل أسبوع. 

كما أترك فواصل زمنية للمرح والأشياء الأخرى. مثل كتابة منشورات على إنستغرام، أو تصميم الصور لمجلة لونا لونا. إنه ليس عملا بالمعنى الحقيقي. وإنما تفرغ إبداعي لمشاريعي. أحاول أن أترك لنفسي متسعا من الوقت لإنجاز كل مشروع في بضعة أيام حتى أتجنب إثقال كاهلي في اليوم الواحد. 

هل يختلف منهجك وروتينك اليومي عندما تنظمين الشعر أو تكتبين مقالا أو تعملين على كتاب؟

أكتب المقالات صباحا فحينها يكون ذهني صافيا. أما عند تأليف كتاب، أركز على كتابة فصل، أو جزء من الفصل، في الليل، فحينها أكون وحيدة وأختلي بأفكاري، وتصبح لغتي ومفرداتي أكثر أدبية وانسيابية وأشعر براحة أكبر، لأنني أترك عقلية البيزنس الصباحية.

كما أنظم الشعر في آخر الليل أثناء احتساء كأس من النبيذ، فحينها يتولى العقل الباطن زمام الأمور، إذ تصبح أقل بقليل من إنسان أو نحلة عاملة، وتستحيل إلى وعاء تتدفق المعلومات إليه.

أحب فكرة نظم الشعر في الأمسية، عندما يكون العقل الباطن سيد الأمور. 

نعم، تراودني رغبة في الوثوق بالجوانب العميقة والمظلمة من عقلي وإظهارها. الأمر يشابه حياكة المخمل الذي يُنسجُ ناعما مثل نعومة الشعر.

 إن كسب الرزق من الكتابة بدوام كامل، وخصوصا الكتابة المستقلة، قد يبدو مستحيلا في هذه الأيام. فكيف تمكنتي من كسب الرزق عن طريق الكتابة؟

لقد اشتغلت في عمل مكتبي عادي بدوام كامل لما يقارب العقد من الزمن. وتحديدا في مجال خلق المحتوى التحريري والإعلامي. في عام 2017 كنت أكتب المحتوى بدوام كامل لفائدة شركة صحية حينما أصابني المرض. فشُخّصت بالتهاب الفقرات التيبسي وهو مرض مزمن. لقد كنت حينها أعمل مستقلة وعملا مكتبيا بدوام كامل في نفس الوقت، فكان عندي مجموعة من العملاء والمعارف. واستطعت الاستقالة من عملي عند مرضي فقد كان عندي عملاء في جيبي. وهذا ما أقترحه على كل من يريد الانتقال.

لو لم يكن عندي عملاء ومعارف لما استطعت أن أقفز في هذه الهاوية وأنجو ماليا. كان من المهم إيجاد أربع أو خمس عملاء رئيسيين حتى أعتمد عليهم للحصول على مهمات كتابة شهرية تكفي على الأقل لتغطية مبلغ الكراء. لقد كان ذلك هو الهدف منذ البداية. ثم أصبح الهدف “حسنا أريد تغطية مبلغ الكراء، بالإضافة إلى الطعام والأشياء الأخرى.”

أجبرني مرضي على الاستقالة من عمل بدوام كامل، وعلى إرسال خمسة آلاف رسالة إلكترونية إلى أي شخص وكل شخص لأتقدم لوظائف الكتابة. ومن هناك استطعت تحقيق قفزة نوعية، وكان الحظ إلى جانبي. سأقول إن الأمر تطلب سبع أو ثمان سنوات من بناء شبكة معارف لأكون قادرة على تحقيق تلك القفزة. لكن لا أعتقد أن الجميع في حاجة لسبع أو ثمان سنوات. الأهم هو أن تبذل طاقة ومجهودا وتكرس نفسك في إيجاد عملاء مضمونين.

هل تعتقدين أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا في بناء حياتك الوظيفية؟

إنني كثيرة النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصا على إنستغرام وتويتر. لست من المؤثّرين على كل حال، لكنني أعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي تساعدك على خلق مجتمع مصغر. وذلك حتما يسهل الترويج لكتاب أو نشر المعلومات بخصوص شيء ما. لكن عندما نأتي للعمل الحر، أعتقد أن ما تحتاجه لكي تكون ناجحا هو مجموعة وثيقة من المعارف بالإضافة إلى المثابرة والجدارة وإرادة لا تلين في التواصل مع مختلف الأشخاص على الدوام. لذا يمكنك طبعا أن تفتح حساب تويتر رائع، لكن إذا لم تلتزم بالآجال المحددة، أو تتواصل مع مختلف الأشخاص، أو تؤدي واجباتك، فإن ذلك لا يهم في نهاية المطاف. 

متى دخل السحر إلى حياتك وكيف تداخل مع ممارستك للكتابة؟ 

لقد كنت ارتاد مدرسة كاثوليكية في طفولتي، فقد نشأت في عائلة كاثوليكية من صقلية. وبعدها اكشفت الإلحاد وفكرت كيف أن الدين لا يناسبني. خلال العشرينات من عمري تعاملت مع الكثير من الصدمات العائلية. ودخلت إلى ملجأ لبعض الوقت. كلا والديّ عانيا من الإدمان. وشعرت بالغضب تجاه الدين. وتساءلت دوما: “هل أؤمن بشيء حقا؟ أم أنني مصدومة وغاضبة فحسب”.

وبعدها في أواخر عشريناتي، اكتشفت أن الطريقة المثلى للتعامل مع الصدمة هي إيجاد القصد وتنبيه الذهن. أعلم أن الأمر قد يبدو مبتذلا أو سخيفا، لكنه أجدى نفعه معي. وخلال ذلك الوقت بدأ الناس في التحدث عن السحر. لقد كنت مهتمة بالموضوع منذ القديم. فقد كان والدي محبا لمسائل السحر والتنجيم. وكنت موهووسة بالأشباح وقرأت وأنا طفلة  Strega Nona وهو كتاب أطفال شهير عن الساحرات. كنت أحب اللعب في الغابات واستحضار الجنيات.

لكنني أدركت في أواخر عشريناتي أن الناس يستعملون السحر كطريقة لتمرير آرائهم وربط الموضوع بالنسوية وقضايا المجتمع.  أردت استكشاف ذلك وأسست مجلة لونا لونا. وجدت أن معتقداتي في طور التغيير. 

 إن شخصية الساحرة هي نموذج للقدرة والتمرد والقوّة والتمكين، لقد مسني الموضوع حقا. فكان الجمع بين السحر والطقوس في عملية الكتابة منطقيا بالنسبة لي، لذا بدأت الاعتماد على طقوس للكتابة واستعمال الكتابة كطريقة للوصول إلى ما هو إلهي. أو الوصول إلى أعماق النفس.

في كتاب “السحر النوري في الزمن الظلامي” شاركتي طقوسا وتعويذات استلهمتيها من تجاربك الشخصية، إذن كيف تخلقين تعويذة؟ 

لقد انطلقت من الدافع الشعوري، لأننا عندما نفكر في الطقوس والتعويذات، نفكر “عليّ إلقاء هذه التعويذة لأغير شيئا ما أو أصل إلى شيء ما.” وحتى لو لم تحاول التأثير على شيء خارجي، فإنك تحاول تغيير شيء داخل نفسك. 

لذا أنظر إلى ذلك الدافع الشعوري، إلى الحاجة، والتوق، وبعدها أفكر، هل تستطيع القيام بشيء يرمز إلى العمل تجاه تحقيق هدفك؟ هل ثمة جملة أو كلمة أو تميمة يمكنك قولها لتجسيد ما تريده على أرض الواقع؟ هل ثمة أداة أو شيء مادي لتمثيل رغبتك أو هدفك؟

هذه هي القطع كما هي، ثم أجمّعها من هناك وأصنع منها تعويذة. لكنني لست ساحرة بالمعنى التقليدي. فقد تأثرت بالسحر الإيطالي الشعبي الذي يميل إلى استعمال الأشياء الموجودة في المنزل. لذا بالنسبة لي يتعلق الأمر بما يوجد من حولك، بنواياك، وأن تحول عاطفتك إلى طاقة تستغلها. لا يهم إذا كان ذلك يفتقد للتنظيم، فالسحر في نهاية المطاف يتمحور حول قلبك ورغبتك وليس أن تمتلك الكريستالة الأغلى.

يتحدث كتابك “الكتابة السحرية جريموار” عن الكتابة بصفتها ممارسة سحرية، كيف ترين الكتابة كطقس سحري؟ 

الكتابة هي خلق شيء من اللاشيء،  وهكذا أرى السحر. لأنك تأخذ مادة خامة وتصنع منها شيئا ما. وقد يكون ذلك شيئا يغيّرك، وذلك بالنسبة لي هو صناعة السحر. سواء كتبنا لأنفسنا في مذكراتنا، أو كتبنا رسالة لشخص ما دون أن نرسلها، فإننا نواجه الحقيقة، نصل إلى مخاوفنا ونواجهها. عندما نكتب مقالة أو قصيدة ثم نشاركها مع العالم، فإننا مبدئيا نقول “هذا أنا” وهذه العملية تغيرنا.

لذلك أرى أن الكتابة بحد ذاتها هي أروع أنواع السحر، لأنها تحررنا من الخجل ومن العقد النفسية. وتساعدنا على تغيير حياتنا وتركيز صدماتنا على نقاط قوتنا وليس على محدوديتنا. وذلك في الأخير هو ما نأمل من تعويذة أن تحققه لنا، أن تزيل بعض تلك الأحزان والآلام. كل عملي غيّرني وساعدني على استرجاع قوتي وصوتي بدلا من أن تُسلب مني.

تكتبين عن الصدمة والمرض المزمن، وأتصور أن تناولك لمواضيع كئيبة قد يكون مؤلما وصعبا، وعمليةً علاجية في الوقت ذاته، كيف تعتنين بنفسك عندما تضطرين إلى الدخول في تلك الأماكن المظلمة؟ 

في الماضي كنت أتكئ عليها وفكرت: “إن هذا نوع من الأعمال الظلالية، إنه تحقيق في أعماق النفس، وذلك أمر جيد” وهو بالفعل شيء جيد، لكن عليك أن تُلزم نفسك بنظام صارم. عندما تخضع لهذا النوع من علاج الصدمات أو تغوص في ذكرى أو تمارس نوعا من الكتابة العلاجية، عليك أن ترسم حدودا، عليك أن تجد طريقة للعودة والثبات في  الواقع. لذا إذا كنت سأكتب في مدونتي اليومية، سأكتب لساعة ثم بعدها مباشرة أفعل شيئا آخر يعيدني إلى نفسي. قد أمارس بعض الكتابة العلاجية الجادة ثم أشاهد بعدها “داونتاون آبي”. لأنك قد تضيع في الهاوية ثم يصعب عليك أن تعود إلى الواقع. علينا أن نتعامل مع ذلك النوع من الاستكشاف مثل تعاملنا مع عملنا، وأيام العمل لها نهاية بطبيعة الحال.  

لقد أصبحت الممارسات الروحانية والسحر أكثر شيوعا في زمننا هذا. ما الذي يجذب الناس إلى السحر والطقوس؟ وهل هو أمر جيد؟ هل هو أمر سيئ؟ هل هي موضة عابرة؟

يحضرني ذلك المقال الذي نشر منذ بضعة أسابيع (مقال “أمضيت أسبوعا لأصبح ساحرة والنتائج مقلقة” على الإندبندنت). المشكلة في ذلك المقال أنه يصور الروحانية والسحر والطقوس على أنها أشياء صغيرة وسريعة يمكنك ممارستها وكأنها هواية من أجل الترفيه. لكن حقيقة الأمر أن تعدد الثقافات الفرعية في الروحانية والسحر يتطلب عملا وتكريسا ودراسة، ويتطلب استكشافا داخليا وتعاملا مع المجتمع. لا يمكنك أن تصبح أي شيء في أسبوع. لذلك هناك احتمال بأن شيوع الموضوع، قد يجذب الناس مفكرين “دعني أجرب هذا لأنه رائع” لكن في نفس الوقت شيوع الموضوع يعطي بديلا عن إيديولوجية الدين ذات عقلية الأبيض والأسود. فيدرك الناس أن الروحانية تتحلى بالمرونة، وأنها تلبي احتياجات المرء سواء آمن بالآلهة أم لم يؤمن.

أنا لا أؤمن بشيء، لكن الروحانية تثبتني وتساعدني على إيجاد العزم والقوة، وتساعدني على إيجاد مجتمع.

 يمكن أن تمثل الروحانية مختلف الأشياء لمختلف الأشخاص وهذا هو جمالها. لأننا نعيش عصر العزلة والتواجد على شبكة الإنترنت طوال الوقت والبقاء داخل منازلنا وانشغالنا بحواسيبنا بعيدا عن الطبيعة. لكن السحر والروحانية يتيحان لنا التواصل مع بعض الأشياء الطبيعية الجميلة التي نفوّتها. 

أحب طريقتك في الكتابة عن السحر والشعوذة وربطها بالمقاومة والاحتجاج والعدالة الاجتماعية.

عندما تنظر إلى تاريخ الساحرات عبر العالم سترى أنهن المهمشات والمكممات والمُعاقَبات. وبسبب ذلك التاريخ، فإنه يجب على كل من يمارس السحر أن يحرص على عدم تكرر تلك الممارسات مع الآخرين. أعتقد أن من فطرة الممارسة السحرية التي تركز على الطبيعة والبديهة وخلق الطيبة، أن تدافع على المعزولين والمعاقبين في السجون بسبب لون بشرتهم أو طبقتهم الاجتماعية. الساحرات يجعلن العالم مكانا أفضل، والوقوف في وجه الظلم جزء من ذلك.

 إذن كيف يمكننا أن نحمي أنفسنا من الرأسمالية وهي تسلب السحر من السحر؟

 على الأرجح أن الأمر قد يختلف من شخص لآخر. لكن أهم شيء هو معرفة من أين نشتري بعض الأشياء، ومعرفة أنك قد لا تحتاج لشراء شيء البتة، ومعرفة أن ممارسة السحر تختلف من شخص لآخر، وأن الصور التي تراها على إنستغرام منسقة لتبدو بتلك الطريقة. لذا لا داعي لأن تذهب وتستثمر في ألف وباء وجيم حتى تصبح ساحرا حقيقيا.

عليك أيضا أن تتوخى الحذر في لغتك. الكثير من السحرة والأشخاص الذين يكتبون عن الأمور السحرية يبلون البلاء الحسن في إراحة الناس. لكن ثمة على الأرجح آخرون ممن يشعرون الناس بأن عليهم التسجيل في كورسات مدفوعة أو شراء كريستالة باهضة الثمن أو مجموعة من أوراق التارو. لكنك في الحقيقة لست ملزما بفعل ذلك. لك أن تمارس السحر دون أن تنفق فلسا واحدا.

كيف تعرّفين النجاح في عملك؟

تغيّر مفهومي للنجاح. في البداية كنت أعتبره دفع الإيجار، لأن ذلك كان أساس احتياجاتي.

 لكن الآن تطوّر التعريف فأصبحت أرى أن النجاح هو القدرة على العمل والقدرة على التنفس وعلى المرح، ومعرفة متى أغلق الحاسوب، وإعطاء نفسي الوقت الكافي للراحة والتجديد. وأن تكون مرفها كفاية لتجد متسعا للراحة، لأنني عملت جاهدة حتى أستطيع أن أصل إلى ذلك. فالأمر يتعلق بإيجاد التوازن ودعم نفسي.

ما الشيء الذي تتمنين أن أحدا أخبرك به عندما بدأتي الكتابة؟ 

الرغوة لا ترتفع دوما إلى الأعلى. ستجد نفسك بين العديد من الناس على اختلاف مهاراتهم ومواهبهم وأصواتهم. وستجد أن بعض الأشخاص مذهلين لكنهم لا يحصلون على الدعاية وصفقات النشر. وستجد أن بعض الأشخاص يمتلكون كل شيء دون أن يكونوا بتلك الروعة. لا تقارن نفسك بالآخرين لأن الظروف تختلف. اكتشف طريقك الخاص واخلق مساحتك الشخصية. بعض الأشياء تباع بسهولة أكبر مقارنة بأشياء أخرى، ولا بأس بذلك، ثمة متسع لكل شيء. وحاول أن تثني على هؤلاء الذين تؤمن بقدراتهم. 

أنا مثل الجميع أمرُّ بأيام أشعر فيها بالحسد أو بأنني فشلت بشكل ما. لكنني أذكّر نفسي بأن ذلك طبيعي، وبأن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورا في الطريقة التي نرى بها الآخرين وأنفسنا لأننا نعيش في واقع يركز على المظاهر. 

أعتقد أن بذل قصارى جهدك هو الشيء الوحيد الذي تستطيع فعله عندما تنظر إلى نجاح الآخرين وتشعر بشيء ما تجاه نفسك. الطاقة التي تبذلها في التساؤل لماذا يملك شخص ما شيئا لا أملكه هي طاقة مهدورة. استعملها في خلق شيء آخر. اسمح لنفسك بأن تشعر بالاستياء لساعة ثم امضي قدما. يستحيل أن تشعر بالكمال في كل وقت، لكن لا  يمكنك أن تبقى في حالة استياء إلى الأبد.

صورة الشاعرة والكاتبة والمحررة ليزا ماري بازيل
ليزا ماري بازيل

                       ليزا ماري بازيل، شاعرة وكاتبة.

ليزا ماري بازيل هي شاعرة وكاتبة ومحرّرة تعيش في مدينة نيويورك، وهي مؤسّسة مجلة لونا لونا ومديرتها الإبداعية، ومؤلفة الكتابين “السحر النوري في الزمن الظلامي” و”الكتابة السحرية جريموار: الكلمة هي صولجانك للسحر والتجلي والطقوس” بالإضافة إلى عدة دواوين شعرية. كما أنها إحدى مضيفي Astrolushes وهو بودكاست يتناول التنجيم والطقوس والثقافة الشعبية والأدب. تتناول أعمالها التعافي من الصدمات النفسية، والأمراض المزمنة، وممارسة السحر في الحياة اليومية، والكتابة العلاجية. 


رابط المقال الأصلي.

تُرجم المقال ونُشر بإذن المُحاورة الأصلية فيه: ليزا ماري بازيل.

نقل المقال للغة العربية: عبد الرزاق بلهاشمي.

ظهرت النسخة العربية لهذا المقال لأول مرة على مدونة يونس بن عمارة.


حقوق الصورة البارزة: Photo by Muhammad Haikal Sjukri on Unsplash

2 thoughts on “عن الكتابة بوصفها شكلًا من أشكال السحر

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s