المُعاقون والأقزام يغزون التيك توك؛ والتيك توك تحدّ الوصول إليهم!

يونسيات: أخبرني أخي -الذي يتابع التيك توك أحيانًا- أن عدد الأقزام والمشوهين فيه كبير جدًا هذه الآونة، والناس الذين يشاهدونهم ما بين متعاطف ومتنمر، لأقرأ بعده عنوان مقال (لم أحتفظ برابطه) يقول أن تيك توك قررت الحدّ من الوصول لحسابات من يعاني من تشوهات جسدية في وجهه أو أعضائه ومن والاهم من أصحاب الإعاقات، قلت لأخي: إليك فكرة تبدو ناجحة: طوّر تطبيقًا مخصصًا لهذه الفئة بالذات. لكنك ستواجه مشكلة. ما هي معايير أن تكون مشوهًا أو قزمًا، لا ريب أن هناك معايير طبية طبعًا (الدكتور فرزت أدرى بها وسيسعدني أن أقرأ جوابه هنا كتعليق عن ما هو الطولُ الذي يحدد ما إن كان المرءُ قزمًا أم لا). لكنها ستحدث الجدل على تطبيقك وقد يغضب الأقزام لأنك أدرجت (طويلًا نوعًا ما) بينهم، بينما سيصر لك الطويل نوعًا ما أنه قزم بالفعل!

ماذا عن التشوهات؟ كم إصبعًا يجب أن تخسره كي يحقّ لك الدخول لمثل هذا التطبيق؟ وكم سنتمترًا مربعًا من وجهك ينبغي أن يتشوه كي يتاح لك فتح حسابٍ فيه؟ هذا ما سيدور الجدل عنه في حال أطلق مثل هذا التطبيق.

طالعـ/ـي إن شئت: كيف ستكونُ نهاية العالم؟

ليسَ لدي أي مشكلة مع أصحاب الهمم والمعاقين والمشوهين والأقزام، شخصيًا أرى أن الدول -جميعًا حتى مُريكا– مقصرة جدًا في حقوقهم، وأيضًا لا يعجبني ما تفعله التيك توك من الحدّ للوصول إليهم (لماذا تسمح بالتفاهة من البشر العاديين وتحد الوصول إلى من تعتبرهم أصحاب إعاقات، أليس هذا إعاقةً للابتكار البشري؟ من هو المعيق والمعاق هنا؟) مع أن أخي مع هذا القرار لأنه قال أن مشاهدتهم تؤلم نفسيًا، (عن نفسي لا أستخدم التيك توك، مرة نزلته ووجدت شخصًا يشعل المفرقعات، فقط يشعلها -وهو حدث غير هام وغير مفيد بالنسبة لي- من ثم حذفته للأبد، قد أعود له إن أتاني عمل بشأنه لدراسة خصائصه لكن ليس لدي اهتمام شخصيّ به الآن)؛ على كلٍّ قرأت من قبل في مكان ما -ليس لدي رابطه أيضًا- عن مؤسس بايت دانس الشركة الأم المالكة للتطبيق حاليًا وأعجبتني قصته الطويلة والممتعة التي بدأها بتطبيق إخباري (يجمع الأخبار لكن لا يصنعها) قائم على الذكاء الاصطناعي.

اقتباس أعجبني:

ليست الغاية من العلم فتح الباب أمام ما لا نهاية له من الحكمة، بلَ الغاية منه وضع حَدٍّ لما لا نهاية له من الأغلاط – برتولت بريشت، كاتب مسرحيات

مصدر الاقتباس: هنا (سيفيدك أيضًا إن كنت تبحث عن جوابٍ لسؤال مفاده: ما الذي يجعل المدينةَ (أي مدينة)، وجهةَ (سواءً للسياحة أو الأعمال أو غيرها)؟

على ذكر فتح الأبواب؛ طالعـ/ـي قصتي: “الحالات التي يصبح فيها ‘فتحُ الباب ‘ ليس بالأمرِ الذي يبعث على التفاؤل ..”

كاتب -من التراث القديم جدًا- أنصح بأعماله: لوقيان السميساطي (تحية مُخلصة لكل متابعينا ومتابعاتنا من سوريا).

رقم اليوم

يتوقع الخبراء أن تبلغ إيرادات الإعلانات على المدونات الصوتية (البودكاست) سقف المليار دولار أمريكي بحلول العام 2021م

مصدر المعلومة.

روابط

هل تفضل العيش في المناطق الريفية أم الحضرية، ولماذا يشعر أبناء المدن بأنهم أفضل من أبناء الريف: نرجسية قاطني المدن التي تُشعرهم بالأفضلية

جدير بالاطلاع: قصة السعوديين مع “الفلسفة المحرمة” تحت التشدد الديني سابقاً

إن أردتَ الولوج لهذا العالم (أي عالم الفلسفة) تفضّل: مصادر جيدة في حال رغبتَ بقراءة الفلسفة (المقال مُحدّث)

ندعو بالرحمة والرضوان للأستاذ صالح علماني: القائمة الكاملة لترجمات صالح علماني للغة العربية

ومن المملكة (مقال مهم لا سيما لمن يهتم باللغويات واللسانيات مثلي): ما هي الطقطقة.. متى بدأت ومن بدأها؟ للكاتب عبدالله بن بخيت.

وعن القراءة (على اليوتيوب هذه المرة): «البوكتيوبرز» العربي.. أحجار في مياه القراءة الراكدة


حقوق الصورة البارزة: Photo by Dima Pechurin on Unsplash

One thought on “المُعاقون والأقزام يغزون التيك توك؛ والتيك توك تحدّ الوصول إليهم!

شاركني أفكارك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s