هل حمدت الله اليوم على أن بحوزتك هاتفًا دون أن يحاول أحد من عائلتك إرسالك للعالم الآخر بالسّكين؟ أم أنك لا زالت تنتظر أن تحصل على آخر صيحة وصرخة من iPhone كي تشكر العليّ القدير؟