كيف تستخدم الذكاء الاجتماعي كأداة نافعة لعيش حياة طيبة كمستقل عربي؟

يمتد مفهوم الذكاء الاجتماعي Social Intelligence بأصوله إلى كتابات روبرت ثورنديك بداية من عام 1936. ويرى ثورنديك أن الذكاء الاجتماعي هو «قدرة الإنسان على فهم الآخرين والتأثير في إراداتهم بحيث يؤدي بطريقة حكيمة في العلاقات الإنسانية».

هذا الأمر ينبغي أن تُميته موتة بشعة… والآن..

لا يوجد محفّز خارجي ذو أثر دائم، كما أنه ليس هناك مخدرات لا أثر إدماني لها، ولا مسوق سيسوق لك خدماتك بالعمولة وأنت مرتاح ويأتيك بالعملاء وأنت من على أريكتك؛ ولا يوجد حل سحري، ولا فأر يبيض، ولا غراب يشيب...وبما أن المحفزات الخارجية مؤقتة ولا وجود لأنواع منها أثرها مستمرـ أرح نفسك وانتقل للمحفزات التي تنبع من الداخل.

مثال جميل لفهم الهشاشة والمتانة ومضاد الهشاشة بيُسر

تتمثل أطروحة طالب المركزية في أن الأشياء السيئة تحدث بشكل غير متوقع -وهي ما يسمى بأحداث البجعة السوداء- ويقترح أن المجتمع بحاجة إلى بناء نُظُم يمكنها الصمود والبقاء أو حتى الازدهار بعد حدوث انتكاسات غير متوقعة.

بهذه الأداة ستجد أعمالًا مدفوعة تناسب مهاراتك كمستقل وتكون أول من يُقدّم عليها…

أنصح باستخدام المنصة، وذلك لأنها أداة توفّر عليك الكثير من الوقت والجهد، وتُكسبك أعمالًا مدفوعة تختارها وفق معاييرك أنت دون الجري ورائها من منصة لأخرى.