مدونة يونس بن عمارة

أين وكيف تجد مقالاتً ممتازة للترجمة دون الحاجة لأخذ إذن كاتبها الأصلي؟

حُدّثت هذه اليومية بتاريخ 4 أغسطس 2020م

هذه اليومية بكل فخرٍ واعتزازٍ برعاية المدوّن محمد منير بوجادي مالك ومدير مدونة الخباش والتي ينشر فيها محتوىً رائعًا 🌟🌟🌟🌟🌟عن الاقتصاد والكتب ومواضيع أخرى ⁦✔️⁩ (أوصيك بمطالعة ما يصنعه من محتوى)

أدعوك لتحذو حذوه، وتشتري نسخة أو أكثر من روايتي إيفيانا بسكال، اشتريها الآن! 🤓💳💰

حيّاكم الله،

أنا مشترك في النشرة البريدية لهذا الموقع الإنجليزي: aeon وهو موقع يعرّف بنفسه على أنه؛ ومنذ العام 2012 رسّخ مكانته بصفته مجلة رقمية فريدة من نوعها، تنشر مجموعة من أعمق المواد الإعلامية وأكثرها إثارة للذهن. يقول مدراء مجلة آيون الرقمية أنهم يطرحون “أسئلة كبيرة” ويقدمون لك أحدث الأجوبة وأكثرها أصالةً، يكتبها ويصنعها لقرّاء الموقع نخبةٌ من قادة الفكر في كلٍّ من مجالات العلوم والفلسفة والاجتماع والفنون الجميلة.

طيب ما علينا، مما قرأته من تلك النشرة البريدية هذا المقال: كيف يُشجّعنا وليام جيمس على الإيمان بالمُمكن؟ (وهو مقال ممتاز بالمناسبة) ولما أنهيته وجدت هذه اللافتة في نهايته:

لافتة تقول: يمكن إعادة نشر المقال مجانًا

طيب مع العلم أنّ مقالات مجلة آيون الأخرى ليست مجانية هكذا، إذ تطلب المجلة للمقالات الأخرى مبلغًا مقطوعًا قدره 500 دولار لإعادة النشر: (وهذا لمقال واحد فقط!!)

صفحة طلب إعادة النشر من موقع آيون

حسنًا، الآن سوف أخبرك بطريقة سهلة وبسيطة وسريعة تختار منها مقالات مجانية يمكنك ترجمتها بكل حرّية دون الاضطرار للاتصال بالمجلة أو الكاتب أو الكاتبة وطلب إذنه، لنقرأ النصّ القانوني الذي يتيح لك بصفتك مترجمًا أو مترجمة القيام بذلك:

يجوز لك إعادة نشر هذا المقال عبر الإنترنت أو بصورة ورقيّة مطبوعة (في الكتب والمجلات) لكن مع الإبقاء على رخصة المشاع الإبداعي التي نشر بها في مجلة آيون. فضلًا عما سبق ذكره، نسمح نحن مدراء مجلة آيون الرقمية بالتسجيل الصوتيّ أو ترجمة المقالات والمواد الإعلامية المندرجة تحت قسم أفكار في موقعنا (https://aeon.co/ideas) بـ/إلى جميع اللغات الأخرى غير الإنجليزية. لكن لا يجوز لك، في جميع الأحوال، أن تتصرف في النص أو تختصره أو تختزله، ويجب عليك أيضًا أن تنسب المقالة أو المادة الإعلامية لمجلة آيون الرقمية، كما يجب عليك أيضًا أن تُدرج اسم المؤلف (أو المؤلفة) في موقعك أو كتابك أو مجلتك أو الوسيط الذي تستخدمه سواءًا أكان رقميًا أو ورقيًا.

مجلة آيون الرقمية

كما ترى، يكفي الآن أن:

طالعـ/ـي إن شئت: إجابة أسئلة صراحة: ترجمة المقالات الأجنبية ونشرها في مدونتك الشخصية.

تريد المزيد من المواد المجانية التي يمكن ترجمتها دون أخذ إذن ولا دفع مال؟، طيّب: تصفح هذا الموقع: هنا

كما ترى في اليمين، ينشر الموقع كل عام مجموعة من الأعمال التي دخلت ضمن الملكية العامة

كما تلاحظ في الصورة إحدى روايات أغاثا كريستي دخلت بالفعل في الملكية العامة بمعنى يمكنك ترجمتها وطبعها ونشرها وبيعها والاستفادة منها تجاريًا دون أي مشاكل قانونية. (حريّ بالذكر أن هذا لا ينسحب تلقائيًا على رواياتها الأخرى فالرواية المذكورة هنا صحيح متحقق من دخولها في الملكية العامة أما رواياتها الأخرى فتحتاج منك المزيد من البحث والتحقق).

وهذه المجموعة القصصية (نوعها: تحقيق بوليسي بطله الشخصية الخيالية المعروفة بوارو) دون حقوق هي الأخرى: POIROT INVESTIGATES ‘بوارو يتحرّى’ وهي من تأليف أغاثا كريستي أيضًا. (بالمناسبة جميع الكتب في ذات الموقع بلا حقوق فكريّة).

مصدر آخر تترجم منه دون إذن مُباشرة: مدونة الكاتب ورائد الأعمال والخبير التقني بول غراهام. حيث يقول في قسم الأسئلة والأجوبة العامة ما ترجمته:

من قسم الأسئلة العامة على مدونة بول غراهام

هل يمكن أن أترجم أحد مقالاتك؟

نعم يمكنك ذلك، رجاءً ضع رابط URL في ترجمتك يحيل إلى المقال الأصليّ، وأرسل لي رابط الترجمة لأتمكن من إضافتها في مقالي لمن لا يجيد اللغة الإنجليزية ويتحدث اللغة التي ترجمتَ إليها المقال.

بول غراهام

مصدر آخر (2) تترجم منه دون إذن مُباشرة: مدونة كيفن كيلي، ذلك أنه يضع أسفل موقعه هذه العبارة:

This site operates under a Creative Commons License.

التي تعني أن محتوى الموقع تحت رخصة (مبادرة) الإبداع المشاعي، مع أن رخص الإبداع المشاعي متنوعة ولم يذكر أي رخصة يعتمدها الموقع إلا أن من مقالات الكاتب كيفن كيلي نعرف أنه يرحب بالترجمات. أنظر الصور أدناه:

نشاهد أيضًا هذا الترحيب في مقال آخر له بعنوان: سأدفع لك كي تقرأ كتابي:

من مقال سأدفع لك كي تقرأ كتابي – كيفن كيلي

مصدر آخر (3) تترجم منه دون إذن مُباشرة: مدونة ومحتوى جايمي ثنغلشتاد Jamie Thingelstad حيث نلاحظ أن مدونته منشورة تحت رخصة نَسب المُصنَّف – الترخيص بالمثل 4.0 دولي (CC BY-SA 4.0) والتي تنص على أن لك مطلق الحرية في:

لأي غرض، بما في ذلك تجارياً.

الجزء السفلي من مدونة جايمي ثنغلشتاد

ومما يؤكد ذلك قول جايمي في أحد أعداد نشرته البريدية ما تراه في الصورة:

مقطع من النشرة البريدية لجايمي ثنغلشتاد

مصدر آخر (4) تترجم منه دون إذن مُباشرة: مدونة المؤلف وخبير التقنية دوك سيرلز، حيث نلاحظ أن مدونته منشورة تحت نَسب المُصنَّف – الترخيص بالمثل 3.0 غير موطَّنة (CC BY-SA 3.0) والتي تنص على أن لك مطلق الحرية في:

مصدر آخر (5) تترجم منه دون إذن مُباشرة: مقالات موقع The Markup وذلك لأنهم في صفحة من حول بموقعهم يقولون ما ترجمته:

نحن نريد أيضًا أن تصلك قصصنا أينما كنتَ أو كنتِ. وهذا يعني أننا سننشر قصصنا الإخبارية في موقعنا هذا وفي مختلف مواقع شركائنا الإعلاميين. ولأننا نعرف شتى الأنواع من الجماهير -بما فيهم حتى أولئك الذين لا نعرفهم بعد!- في حال أعجبك المحتوى الذي ننشره، نشجعك على أن تعيد نشره كما ترغب وفق بنود رخصة الإبداع المشاعي نَسْبُ الـمُصنَّف، غير تجاري، منع الاشتقاق 4.0 دولي.

About Us

تصحيح: للأسف المصدر الذي وسمناه بالخامس لا يتيح الترجمة دون إذن في الحقيقة، وقد حدث الخطأ لأني سهوتُ عن كلمة منع الاشتقاق في الرخصة والتي تشمل منع الترجمة أيضًا. يمكنك مطالعة الرخصة كاملة هنا، وزيادةً في التثبت تواصلتُ عبر البريد الإلكتروني مع مؤسسة المجلة الرقمية نفسها “ذا مارك آب” واسمها: جوليا أنغوين Julia Angwin‏ وقد أكدت لي أنهم لا يسمحون فعلًا الوقت الحالي بالترجمة. ووفقًا لذلك عملت تحققًا ثانيًا لكافة المصادر الأخرى التي ذكرتها أعلاه وقد وجدت أنها تسمح بالترجمة دون إذن. مع ذلك أعتذر لحدوث هذا الخطأ غير المقصود، وسأُبقي المصدر 5 في التدوينة مع شطبه والغرض من ذلك التوضيح وأيضًا لأن تلك المجلة الرقمية تستحق الاطلاع لمن يجيد الإنجليزية.

طالع أيضًا بهذا الشأن إجابتي على سؤال في حسوب: هل يوجد مصادر للمحتوى لترجمتها للعربية؟جوابي.

يومكم طيّب!

💬 اقتباس اليوم (غرّدوه وادعموا المدونة):

حتى الحياةُ الطيبة لا يمكن أن تكون دون قدرٍ من الظُلمة؛ وكلمة “سعيد” ستفقد معناها إن لم تكن مُوازنة بقدرٍ من الحزن – كارل يونغ

مصدر الاقتباس

مقال ممتاز من الكاتب عزت القمحاوي: انقطاعات الذاكرة في الثقافة العربية – عيوب جوهرية في الواقع الثقافي وواقع النشر العربي

وعلى ذكر واقع النشر العربي: دور النشر بريئة.. كيف تسببت السياسات الاقتصادية في غلاء أسعار الكتب؟

مدربة الفكر الواعد تكتب عن: صراع الذوات

للثقافة العامة: Sapiosexuality: عندما نقع في حب العقول!

وعلى ذكر التوجهات الجنسية: توقعي الكثير من “المواعين” والملابس التي تنتظرك لتغسليها كما يقول هذا المقال (الموقع الذي نشر المقال يسد ثغرة كبيرة الحجم في المحتوى العربي وأتابعه بصورة دورية وأنصح بفعل المثل).

الأستاذ سفر عياد يكتب: العمل عن بعد أسلوب حياة

والأستاذ صالح الفارسي يكتب مراجعة عن: كتاب الإنسان والبحث عن المعنى


حقوق الصورة البارزة: Photo by freestocks.org on Unsplash